تاريخ النشر: 2015-06-22 | 09:09
تاريخ النشر: 2015-06-22 | 09:09
امد/ غزة - كتبت سهيلة عمر: سمعنا ان هناك تسهيلات من الشئون المدنيه (الفلسطينية) للصلاة في القدس في رمضان لاهالي قطاع غزه.
ذهبت للتسجيل للسفر لي ولاختي ونحن اعمارنا تزيد عن 45 سنه، فتفاجئت بالموظف يرد علي باسلوب جاف، ان التسهيلات فقط لاهل الضفه وليس اهل غزه، قلت له ان سننا يزيد عن 45 سنه، فرد انه يجب ان يكون عمري 60 عام للسفر اذا كنت من غزه، فقلت له كيف وقد اعلن عن التسهيلات في الانترنت ولكنه رد بجفاء ان التسهيلات لاهل الضفه فقط.
حاولت ان اتحدث مع مسئوله لاقناعه بامكانية السفر انا واختي حيث يزيد اعمارنا عن 45 سنه فهب بي الموظف: الم اقل لكي انه لا يمكنني التسجيل فلماذا تكذبينني؟؟ ولم يسمح لي بالحديث مع مسئوله. العديد من النساء جئن للتسجيل وتلقوا نفس الردود المخيبه وغادروا بدون ان يتسنى لهم الحديث مع أي مسئول .طالبناهم ان يكذبوا الخبر عبر النت ان كانوا ما يقولون سليم فلم يفعلوا
اتصلت بالشئون المدنيه برام الله، فقال لي شخص عبر التليفون ان هناك تسهيلات لسكان رام الله وحسب علمه انه يوجد تسهيلات ايضا لسكان غزة. طلب مني ان اعود مره اخرى للاستفسار من اي مسئول. عدت بعد اسبوع للاستفسار ولكن الموظف قال لي بتهكم انه يجب ان انتظر لسن الستين لاستطيع الصلاه في المسجد الاقصى.
حاولت ان اذهب لمكتب مسول كبير هناك فتفاجأت بموظف عنده يتهمني انني اتيت كثيرا مع اختي للاستفسار، وابلغوني انه لا استطيع الذهاب للقدس ليفسد مقابلتي له، فقلت له انني لم اتي الا مره واحده ولم تكن اختي معي. سألت المسئول ان كان بأمكاني التسجيل فتعنت وقال لي لا يمكن الا اذا كان عمري 60 عام.
اتساءل، ترى هل نحتاج الى واسطه حتى للصلاه في المسجد الاقصى بقطاع غزه او للحصول على حقنا للتسجيل في الشئون المدنيه للسفر عبر معبر ايريز لاي مصلحه كانت. لماذا اصبح طابع الحياه في غزه هي الواسطه والمحسوبيه والذي لايوجد عنده واسطه ينداس بين ارجل الموظفين الذين يستقبلون الناس ودورهم ينحصر في وضع العراقيل في انجاز مهامهم.
انا لا ارى تسهيلات في قطاع غزه الا للمصلين الذين تجاوز عمرهم عن 60 سنه وتؤخذ منهم هوياتهم في ايريز حسب علمي، وفيما يخص المرضى، وفيما يخص التجار الذين لديهم سجلات تجاريه. واستغربت انه يتم اصدار الاف التصاريح للتجار بينما لا يوجد لدينا الالاف من التجار بغزه. ثم علمت ان معظم من يسجلون تحت فئة التجار هم عمال يخرجون للعمل في اراضي ال 48 ويأتون بسجلات تجاريه مزوره واوراق مزوره بعلم من حماس وتمرر اوراقهم في الشئون المدنيه بدون تدقيق.
الشئون المدنيه هي من تتحكم في التصاريح وليس اسرائيل، هم من يصدرون الموافقه ويرفعون اسماء الاشخاص الذين يوافقون على اعطاءهم التصاريح لاسرائيل، بينما يقتصر دور اسرائيل باصدار التصريح على الاسماء المرفوعه. فلماذا تعطى التسهيلات لفئه محدده تحمل اصلا اوراق مزوره كفئة التجار وتحرم منها باقي الفئات المحتاجه امثال الطلبه او من يريدون الخروج للعمل في اسرائيل او الضفه او لهم مصالح اخرى.
اطالب المسئولين توضيح التسهيلات و الفئات التي ممكن لها السفر عبر معبر ايريز في شهر رمضان لاهالي قطاع غزه والسماح باصدار تصاريح للاحتياجات الاخرى واعطاءنا ارقام للمراجعه للشئون المدنيه في الضفه للتقديم من خلالهم اذا اسيء معاملتنا ورفض اخذ أي طلب منا في قطاع غزه، حيث بتنا لا نثق في أي معلومه يتم تزويدها لنا من موظفي الشئون المدنيه بغزه فاساس التعامل معنا هي الزحلقه والمحسوبيه.