تاريخ النشر: 2024-03-24 | 08:11
تاريخ النشر: 2024-03-24 | 08:11
تل أبيب: كشف موقع "واينت" مسودة مشروع القانون الذي ينوي وزراء الليكود تقديمه إلى الحكومة بشأن تجنيد المتشددين اليهود في صفوف الجيش الإسرائيلي، في قضية قد تحسم مصير الائتلاف.
وبحسب الموقع، فإن مشروع القانون الذي سيطرح على الحكومة لن يتضمن الأهداف التي يصر عليها أولئك الذين يطالبون بالمساواة في العبء خلال الحرب، كما أنه لا يوفر إجابة للاحتياجات الفورية من القوى العاملة للجيش الإسرائيلي.
ويشكل قانون الإعفاء من التجنيد محور ضجة شعبية في إسرائيل وقد يحسم مصير الائتلاف الحكومي، لكن طرح هذه المسودة للنقاش يأتي في محاولة للتوصل إلى اتفاقات في هذا الملف الشائك.
ونقل "واينت" عن كبار المسؤولين في الليكود قولهم إنهم قرروا، تقديم مشروع القانون للحكومة من دون إجماع، لكن نية رئيس الحكومة بينامين نتنياهو ووزراء الليكود المعنيين هي إقراره في الحكومة وتقديم المبادئ العامة للمستشار القانوني للحكومة، وبالتالي تحقيق تأجيل التشريع في هذه القضية المتفجرة حتى يونيو المقبل.
وكان كبير حاخامات السفارديم أي اليهود الشرقيين يتسحاق يوسف، قال في وقت سابق إنه في حال أجبر المتدينون على الخدمة العسكرية فإنهم سيسافرون جميعا إلى الخارج.
وأصدر الجيش الإسرائيلي السبت أوامر لآلاف الجنود الذين كان من المقرر تسريحهم من الخدمة الإلزامية، بالخدمة لمدة 4 أشهر أخرى، بسبب نقص في القوى البشرية الناتج عن الحرب في غزة والتصعيد على الحدود الشمالية مع لبنان.
يشار إلى أن قرابة 66 ألف شاب من المتدينين حصلوا على إعفاء من الخدمة العسكرية خلال العام الماضي، وهو رقم قياسي، تحديدا وسط حالة الحرب التي تعيشها إسرائيل، وتعدد الجبهات التي تتعامل معها.
ومنذ عام 2017 فشلت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بالتوصل إلى صيغة قانون توافقي يقضي بتجنيد اليهود المتدينين (الحريديم) بعد أن ألغت المحكمة العليا القانون الذي شرع عام 2015 والقاضي بإعفائهم من الخدمة العسكرية وسوغت ذلك بأن الإعفاء يمس بـ"مبدأ المساواة".
جالانت عن قانون التجنيد: «لا أقف مع الطرح المطروح ولن أؤيده»
أوضح وزير الجيش يوآف غالانت، الذي سيتغيب عن جلسة مجلس الوزراء حول قانون التجنيد، يوم الأحد أن مواقفه لم تتغير، وأنني "لن أكون طرفا في أي اقتراح لا تتفق عليه جميع أطراف إسرائيل". التحالف."
وقال: "اليوم سأغادر في رحلة سياسية مهمة إلى الولايات المتحدة، حيث سألتقي بوزير الخارجية ووزير الدفاع ورئيس مجلس الأمن القومي وغيرهم من كبار المسؤولين، لعقد اجتماعات مهمة حول القضايا الأمنية لإسرائيل".
"وقال غالانت. فيما يتعلق بموضوع مخطط التجنيد - وهو أمر ضروري لوجود ونجاح جيش الدفاع الإسرائيلي - الجيش الشعبي. في الاجتماعات التي جرت، رفضت الأطراف للأسف أن تكون مرنة، وتحصنت في مواقفها السياسية .'
وهاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، الأحد، مشروع قانون التجنيد الذي سيتم طرحه في وقت لاحق من الأسبوع، واعتبره انعكاسا لـ”أفظع حكومة في تاريخ إسرائيل”.
جاء ذلك في تدوينة له عبر منصة “إكس”، مع تصاعد الجدل حول مشروع قانون التجنيد الذي تسعى الحكومة لتمريره، والذي يستثني المتشددين اليهود “الحريديم” من الخدمة العسكرية.
وكتب لبيد: “قانون التهرب من الخدمة العسكرية الذي سيطرح هذا الأسبوع هو وجه أفظع حكومة في تاريخ البلاد: كذب، تهرب من المسؤولية، تمييز بين الدم والدم”.
وتابع: “ليس هناك خجل، بعد ستة أشهر من حرب مؤلمة، يعاني الجيش الإسرائيلي من نقص في الجنود، والحكومة تقدم إعفاء من التجنيد لعشرات الآلاف من الشباب”.
وختم لبيد تدوينته بالقول: “هذا عار، ومن يستمر في الجلوس في هذه الحكومة فهو مشارك في هذا العار”.
ومؤخرا، عاد الجدل إلى الواجهة بعد سعي حكومة اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو، إلى إقرار مشروع قانون يستثني الحريديم من الخدمة العسكرية، ويزيد مدة الخدمة الإلزامية من 32 شهرا إلى 36 شهرا، وهو ما قوبل برفض واسع من المعارضة بقيادة لبيد، الذي دعا إلى إعداد قانون تجنيد يلزم “الحريديم” بأداء الخدمة العسكرية أسوة بغيرهم.
ولطالما كانت مسألة تجنيد “الحريديم” الذين يتهربون من الخدمة العسكري بدعوى التفرغ لدراسة التوراة، ملفا شائكا في المجتمع الإسرائيلي.
وتسببت تصريحات الحاخام الأكبر لليهود السفارديم في إسرائيل (طائفة اليهود الشرقيين)، إسحاق يوسف بشأن سفر “الحريديم” إلى الخارج في حال إجبارهم على الخدمة العسكرية، ردود فعل عاصفة في الأوساط السياسية بإسرائيل.
وكتب لبيد حينها عبر منصة “إكس”: “أولئك الذين لن يؤدوا الخدمة العسكرية لن يحصلوا على أموال من الدولة”.