تاريخ النشر: 2016-09-16 | 02:58
تاريخ النشر: 2016-09-16 | 02:58
أمد/ تل أبيب : قال تقرير للجيش الاسرائيلي ان هناك مئات الالاف من الصواريخ التي تهدد العمق الاسرائيلي على مختلف الجبهات العسكرية حال اندلاع حرب مستقبلية.
وقال التقرير الذي اعده خبراء في الامن والاستخبارات الاسرائيلية وقيادة الجبهة الداخلية و وحدات الدفاع الاسرائيلي ان التقديرات اشارت الى ان هناك 230 الف صاروخ يهدد اسرائيل على جبهات سوريا ولبنان وغزة ومصر بالاضافة الى ايران .
واوضح التقرير ان 95% من هذه الصواريخ القادرة على ضرب الاهداف الاسرائيلية هي صواريخ متوسطة وقصيرة المدى وغالبيتها قادرة قادرة على حمل رؤوس حربية صغيرة ومتوسطة لا تتعدى العشرة كيلو غرامات من المتفجرات .
واشار التقرير الذي نشر قبل اسبوع من اجراء اكبر مناورة للجبهة الداخلية في اسرائيل والتي ستنفذ الاسبوع المقبل ان التقديرات كشف عن وجود مخاطر تهدد اسرائيل على مختلف الجبهات موضحة ان التخوف الاكبر لدى قيادة الاستخبارات العسكرية والجيش هو اشعال اكثر من جبهة في نفس الوقت.
وبحسب "يديعوت احرنوت" التي نشرت التقرير كاملا على موقعها الالكتروني فان الجيش الإسرائيلي وضع سيناريو للحرب المقبلة التي ستكون على جميع الجبهات موضحة انه تم وضع هذا السيناريو امام مجلس الوزراء.
وبحسب الصحيفة ايضا فان السيناريو يتحدث عن ان اسرائيل ستدفع ما بين 350 الى 400 مدني قتيل في الحرب متعددة الجبهات بالاضافة الى نحو 1500 جريح.
ووفقا للسيناريو، فإن النسبة المئوية من الصواريخ والقذائف ستصل مباشرة الى مناطق مأهولة بالسكان في المدن أو البلدات. من اصل ال 230،000 صاروخ وقذيفة الموجهة الى الاراضي الاسرائيلية حيث تغطي كميات الصواريخ هذه مساحات واسعة من حيفا في الشمال إلى غوش دان في الجنوب.
ويشير التقرير ان كمية لا يستهان بها من الصواريخ الموجهة الى اسرائيل هي من طراز غراد 107 و 122 ملم، والبعض منها حيث تم اعداد نظام القبة الحديدية الجديد وتم تزويده ببيانات متنوعة من التحسينات والمتغيرات والإحصائيات التي أجراها الجيش الإسرائيلي على صواريخ قصيرة المدى بحيث تضمن تجهيز القبة الحديدة أحدث المعلومات الاستخبارية حول ما يمتلكه العدو على هذه الجبهات من صواريخ محسنة وبالتالي جرى تحسين النظام الدفاعي الاسرائيلي .
وقالت يديعوت ان مناورة الاسبوع المقبل ستشتمل على مناورات برية سريعة للقوات الاسرائيلية المختلفة و السلوك المتوقع للسكان و المضادات واجهزة الدفاع الجوي النشط والشريع للقوة الجوية الاسرائيلية التي تشمل القبة الحديدية ونظام الدفاع الضاروخي الاسرائيلي المعروف باسم السهم وقدراته الخاصة بالعصا السحرية للدفاع الجوي.
وقالت الصحيفة ان التقديرات الاسرائيلية درست الحروب الاخيرة التي خاضتها اسرائيل واخرها الحرب على غزة حيث ظهر بشكل واضح ان غالبية الصواريخ التي تمتلكها الفصائل الفلسطينية سقطت في مناطق مفتوحة لكن التقديرات اشارت في الوقت نفسه الى سعي المنظمات الفلسطينية في الجنوب وحزب الله في الشمال الى تطوير القدرات العسكرية سواء مدى ودقة الصواريخ او في مجال حفر الانفاق من اج مفاجئة اسرائيل .
وشدد التقدير العسكري الاسرائيلي الى ان احد اخطر السيناريوهات التي يدرها الجيش الاسرائيلي هو منع سيطرة حزب الله على بؤرة او كيبوتس استيطاني على الحدود مع لبنان حيث يسعى الحزب لاحداث صدمة في الجانب الاسرائيلي من خلال سيطرته على منطقة حدودية حتى ولو لوقت قصير.
كما يشير التقرير الامني الاسرائيلي الى ان حزب الله اللبناني يمتلك المئات من طائرات بدون طيار ايرانية الصنع الهجومية القادرة على حمل كميات من المتفجرات وبالتالي فان المناورة ستشمل ايضا دراسة قدرات الدفاعات الجوية الاسرائيلية وسلاح الجو الاسرائيلي على التعامل مع هذا الخطر وتنسيق جهوده مع الجبهة الداخلية في هذا المجال.
واشار التقدير الاسرائيلي الى ان قيادة الجبهة سعت خلال الفترة الماضية على تقليل وقت التحذير من مخاطر تعرض اسرائيل للقصف الصاروخي بالاضافة الى وضع اجهزة انذار في ثلاثة الاف نقطة اضافية في اسرائيل بالاضافة الى بحث نظام التحذير من خلال تطبيق عبر الهواتف الجوالة للاسرائيليين .
ومن مخاطر التقديرات الامنية الاسرائيلية هو احتمال استخدام مواد كيماوية في مجالين الاول استخدام بعض المواد الكيماوية التي يملكها الجيش السوري على الرغم من ان هذا الخطر تم تقليله بشكل كبير في السنوات الاخيرة الا ان التقديرات تشير الى امكانية وجود بعض المواد الخام التي يمكن ان يتم تركيبها على الصواريخ وبالتالي قصف اماكن على الحدود اما الخطر الثاني في هذا المجال فهو يتعلق بتهديدات حزب الله بقصف مصانع اسرائيلية في حيفا وغيرها من المد الاسرائيلية.
التقدير الامني الاسرائيلي اشتمل ايضا على خطة تتضمن اجلاء 750 الف شخص في اسرائيل من المناطق والجبهات الحدودية الى اماكن اكثر امنا داخل اسرائيل حيث تم تقسيم اسرائيل الى العديد من المناطق الامنة والاكثر امنا بالنسبة للمدنيين الاسرائيليين .
واشار التقدير الى اهمية استعداد قيادة الجبهة الداخلية لتكون قادرة على تحمل مسؤولياتها موضحة ان انهيار المبنى في تل ابيب اظهر نقاط ضعف كبيرة في مجال الجبهة الداخلية الاسرائيلية كما ان التقدير اشار الى اهمية ان تكون قيادة الجبهة الداخلية قادرة على التعامل مع احداث مهمة وكبيرة قد تشهدها اسرائيل مثل وقوع زلزال ضخم موضحا اهمية التمرين الذي سيتم اجراءه في الاسبوع القادم بعنوان المناورة الوطنية التي ستشهدها معظم المدن الاسرائيلية وسيشعر بها غالبية سكان اسرائيل كما ان جزء كبير منهم سيكون ضمن هذه التدريبات.