تاريخ النشر: 2022-06-18 | 12:30
تاريخ النشر: 2022-06-18 | 12:30
واشنطن: أشار تقرير إعلامي إلى أن الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأميركية جو بايدن، هو أسوء رئيس في القرن الـ21.
ووصف السيناتور الجمهوري السابق تيد هارفي في مقال بصحيفة "واشنطن تايمز" أن بايدن هو أسوء رئيس في هذا القرن.
وبحسب السيناتور السابق فإن للجمهوريين هذا العام كل الفرص لهزيمة الرئيس الديمقراطي بايدن، ولهذا يحتاجون فقط إلى تذكيرهم بسلسلة إخفاقاته منذ بداية ولايته، قائلا: لماذا؟ لأن السيد بايدن هو أسوأ رئيس أميركي منذ عقود. مقارنة، برئيسه السابق، الرئيس باراك أوباما، الذي لم يكن ناجحا للغاية. ومنذ الرئيس جيمي كارتر، لم تكن الولايات المتحدة بقيادة شخص غير كفء بشكل مذهل وغير فعال تماما ومثير للشفقة بصراحة الإدارة.
مضيفا أن إدارة بايدن الحالية هي "كوميديا من الأخطاء لا يوجد أي شيء مضحك فيها".
وأشار إلى أن التضخم في الولايات المتحدة بلغ أعلى مستوياته منذ 1980، وأن أزمة الحدود والهجرة غير الشرعية في أسوأ حالاتها منذ أكثر من عقدين، وأصبحت أفغانستان واحدة من أشهر أخطاء السياسة الخارجية في السنوات الأخيرة.
وقال هارفي: "إدارة بايدن تفشل في جميع المواضيع. في عهد السيد بايدن، لا يوجد سبب للتفاؤل بشأن الاقتصاد أو الهجرة غير الشرعية أو الجريمة أو الصحة العامة أو السياسة الخارجية". في الوقت نفسه، يعتقد ما يقرب من 80٪ من الأميركيين أن بلادهم تسير الآن في المسار الخطأ.
وأظهر استطلاع جديد للرأي في الولايات المتحدة، أن شعبية الرئيس جو بايدن، تشهد تراجعًا غير مسبوق، فيما قال أكثر من ثلثي المواطنين إن ”بلادهم تسير في الاتجاه الخاطئ“.
وذكر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة ”سافولك“ الأمريكية ونشر أيوم الجمعة، أن ”شعبية بايدن، تراجعت إلى نحو 39%“، ما يعكس استبيانًا كئيبًا آخر للرئيس وسط ارتفاع حاد في التضخم وأسعار البنزين.
وأفاد أن نحو 47% من الذين استطلعت آراؤهم قالوا إنهم ”لا يوافقون بشدة“ على ”أداء بايدن كرئيس“، مقارنة مع 44% في استطلاع نشر في شباط/فبراير الماضي، بحسب ما أوردت صحيفة ”ذا هيل“.
وقالت الصحيفة إن ”16% فقط من المستجيبين، قالوا انهم يوافقون على أداء بايدن، فيما اعتبر نحو 71% من الأمريكيين الذين شملهم الاستطلاع أن الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الخاطئ“.
”ويعتقد 16% فقط أن بلادهم تسير في الاتجاه الصحيح“، بحسب الاستطلاع ذاته.
ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن ”شعبية بايدن وصلت إلى أقل من 40% في عدد من استطلاعات الرأي الأخيرة“، بما في ذلك استطلاع لـ“رويترز“ و“إيبسوس“ نُشر الأسبوع الجاري، وسجل أدنى مستوى له على الإطلاق.
وأظهرت استطلاعات الرأي أيضًا أن ”نسبة تأييد بايدن تراجعت للأسبوع الثالث على التوالي، ما يشير إلى شهر صعب للرئيس، الذي يواجه تحديات في ارتفاع التكاليف المعيشية“.
وفي تصريحات صحفية يوم الخميس، تناول بايدن الحالة المزاجية السيئة للأمريكيين وسط ارتفاع التضخم في أعقاب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بزيادة أسعار الفائدة بأسرع وتيرة منذ ما يقرب من 30 عامًا قائلا إن ”الناس محبطون حقًا“.
وأشارت ”ذا هيل“ إلى أن ”بايدن يتجه إلى انتخابات تشريعية نصفية أواخر العام الجاري، وسط زيادة حادة في معدلات التضخم وأسعار النفط فضلا عن الحرب في أوكرانيا وعمليات إطلاق النار الجماعية المتعددة الأخيرة في الولايات المتحدة“.
وفي حديثه لوكالة ”أسوشيتد برس“ الأمريكية الخميس، رأى بايدن أن الشعب الأمريكي“محبط جداً“ بعد عامين مضطربين مع جائحة فيروس ”كورونا“ والتقلب في الاقتصاد والآن ارتفاع أسعار البنزين.
وقال إن ارتفاع الأسعار ”يضغط على ميزانيات الأسرة“، لكنه شدد على أن الركود ”ليس حتمياً“، آملاً في منح البلاد شعورا أكبر بالثقة.
وأعرب عن استيائه من مزاعم المشرعين الجمهوريين بأن خطة مساعدات ”كورونا“ للعام الماضي، كانت مسؤولة بالكامل عن ارتفاع التضخم إلى أعلى مستوى في 40 عامًا، واصفًا هذه الحجة بأنها ”غريبة“