الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تقرير: 6 خيارات أمريكية لحل الصراع السوري جميعا سيئة

تقرير: 6 خيارات أمريكية لحل الصراع السوري جميعا سيئة

تاريخ النشر: 2016-01-20 | 16:03

أمد/ واشنطن: إذا كان الصراع السوري عُقدة مستعصيةً، فإن تعامل السياسة الأمريكية معها لا يقل استعصاءً، حسب معهد بروكينغز للتحليلات السياسية.

وفي الوقت الذي يُواصل فيه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، جهوده لإيجاد حل ديبلوماسي، ويُلغي فيه الرئيس أوباما مبادرات لتسليح فصائل محلية، دعا مرشحون للرئاسة الأمريكية لفرض مناطق آمنة، ونشر قوات برية، وصولاً للمطالبة ببشن عمليات" قصف كاسح".

ونتيجة لكل ما سبق، يتساءل المعهد عن" خيارات الولايات المتحدة في سوريا؟".

في مقال له في دورية واشنطن كوارترلي، رسم مدير مركز سياسة الشرق الأوسط للأبحاث دان بيمان، صورة خيارات السياسة الأمريكية في سوريا.

ورغم مراوحتها بين الانعزال، والحملة العسكرية الكبرى، إلا أنها تبدو جميعاً حسب بيمان، خيارات سيئة.

تناقضات

ويرى بيمان، أن المصالح والحقائق على الأرض تُقيد السياسة الأمريكية إلى حد ما، ولكن السياسات الأمريكية نفسها، تُقيد أيضاً تلك المصالح والحقائق، نظراً لغرقها أحياناً في "تناقضات مستحيلة".

ويبدو أنه في الوقت الذي يرفضه فيه الأمريكيون نشر جنودهم ميدانياً، إلا أن خوفهم من داعش، يدفعهم إلى دعم هجوم كبير ضده.

ورغم أن أي تحرك أمريكي في سوريا يرتبط بالتعاون مع فرقاء آخرين، إلا أن معظم هؤلاء "عنيفون ومعارضون لأمريكا"، حسب بيمان.

خيارات

ولكن، هل من سبيل للتوفيق بين تلك التناقضات؟ وللرد على ذلك يطرح بيمان خيارات ستة:

 أولها الابتعاد عن الصراع

يُشير الكاتب إلى أن الأمريكيين تعلموا درساً من غزواتهم الأخيرة في الشرق الأوسط، مفاده أن التدخل في المنطقة يُشبه الغرق في مستنقع.

ويُشير بيمان، إلى أن لانعزال أمريكا عن سوريا "كُلفة تتجاوز المأساة الإنسانية المتواصلة، وعلى رأسها الخشية من توسع الصراع بما يزيد المخاطر في المنطقة، ويفرض ضغوطاً أكبر من أجل التدخل".

ويقوم الخيار الثاني حسب بيمان، على تدخل ضخم، تشن بموجبه الولايات المتحدة حملةً عسكريةً هائلة، ويُفضل أن تكون بمشاركة قوات أوروبية وإقليمية.

ويتساءل بيمان هنا، إذا كان لمثل هذا التدخل أن يُثمر في ظل التدخل الإيراني والروسي في سوريا.

ويتلخص الخيار الثالث في محاولة العمل مع الحلفاء على محاربة داعش، الأمر الذي تحقق بعد الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة منذ أكثر من عام ونصف.

ويُلفت بيمان النظر في هذا المجال إلى الحاجة إلى عمليات برية، لاستعادة مناطق من قبضة داعش.

أما الخيار الرابع فهو ليس سوى العمل مع الرئيس السوري، لأنه مثل أبيه من قبله، فرغم أنه "فرض نظاماً وحشياً"، إلا أنه زعيم براغماتي، ما يجعل التعاون معه ممكناً.

ولكن ذلك كما يقول بيمان، سيثير اعتراض حلفاء الولايات المتحدة الكبار، مثل السعودية وتركيا، الذين يرفضون ذلك، خاصة أنه سيؤدي إلى استعداء العرب السنة.

ويتمثل الخيار الخامس حسب بيمان في فكرة "مناطق حظر الطيران، والمناطق الآمنة"، التي تبدو أكثر قابليةً للتنفيذ، فهي ستوفر الحماية لمدنيين، وغير مُكلفة مثل الغزو.

ولكن كلفة والمخاطر في هذه الفكرة حسب بيمان، أعلى مما تبدو عليه في الواقع، فالولايات المتحدة ستضطر عند حماية المناطق الآمنة إلى مهاجمة الدفاعات الجوية السورية، وبالتالي شنّ حربٍ مع حلفاء سوريا.

أما السادس والأخير، فيتمثل في فكرة"احتواء العنف"، أي رعاية اللاجئين السوريين الذين غادروا بلدهم، والمساعدة على توطينهم، وتوفير الأمن لجيران سوريا، ودعم مكافحة الإرهاب، ومنع تمدد الصراع.

ولا يخلو هذا الخيار أيضاً حسب بيمان من سبلبيات، فـ"الاحتواء ليس دفاعياً فقط" ويتطلب إجراءات عسكرية أيضاً مثل الضربات الجوية، ودعم قوى المعارضة، لتثبيت قوات داعش في مكانها، وبذل جهود ديبلوماسية لإقناع أطراف إقليمية بعدم المشاركة في العمليات العكسرية.

ويخلص بيمان إلى أن "الاحتواء، أشبه بالضمادة، لكنه ليس علاجاً".

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط