تاريخ النشر: 2017-04-11 | 23:46
تاريخ النشر: 2017-04-11 | 23:46
أمد/ غزة- خاص: صدمات متتالية تقع على كاهل موظفي السلطة الوطنية الفلسطينية المستقطعة رواتبهم، بعد تلقيهم العديد من اتصالات ورسائل تهديد تقضي بعدم مشاركتهم بالحراك الشعبي المندد بسياسة عباس ورئيس وزرائه رامي الحمد الله.
أبو احمد، منسق اللجنة الاجتماعية في اقليم غرب غزة، يقول لـ"أمد"، المحزن ان القيادة في قطاع غزة تخلت عن موظفيها وكوادرها بكل سهولة، فالقيادات جميعها كانت مجتمعة على كلمة واحدة، اليوم ما يحدث هو مؤامرة واجحاف بحق موظفي القطاع .
مضيفا، يجب ان نقف كموظفين وقفة رجل واحد، لنجد القيادة الفلسطينية في غزة تسمع من الرئيس عباس، وابو ماهر حلس يجتمع مع اللجنة المركزية في القطاع، والاجتماع لا يستمر نصف الساعة من الوقت، ويقوموا بالرد علينا " لم يخرج الاجتماع باي نتائج سوي كلمة" تقلقش، انشالله خير" فهل هذا خطاب القيادة للقيادات، مطالبا بخروج القيادة العليا بمؤتمر صحفي لتوضيح الامور، فلا يعقل ان تخرج لنا من اجتماعها وتقول لنا " تقلقش".
ويتابع لـ"أمد" للاسف فتح بعد ابو عمار انتهت، انا اري اطفالي يضيعوا امام عيني، اصبحنا نخاف ان نقول كلمة حق خوفا على الراتب من ان يقطع، والان يهددونا بقطع رواتبنا كاملة ، علاوة عن التهديدات التي نسمعها بان الشهر القادم سيتم قطع رواتب الشهداء والجرحى وكذلك الشئون الاجتماعية.
"انا لا انام ليس من الخصم على الراتب ، ولكن من السلبية التي نراها من القيادة العليا التابعة لنا"، عبد الله مقداد يقول لـ" أمد" ان الشعب كفر بفتح، ليخرج اليوم حسام العالول يطالب الشعب في غزة بدعم القيادة الفلسطينية والوقوف بجانبها بكل قوة ، هم يريدوننا عبيد ، ويريدون تجويعي وانا اصفق لهم، ايعقل ان تصرح اللجنة المركزية وبشكل رسمي ان الخطة القادمة لغزة هي مرحلة تقشف وتقاعد وهنا القيادة في غزة تقول لنا " تقلقش" ، انا هنا لم اخرج لإسقاط الرئيس، ولكن ما اطلبه هو حقوقي الكاملة، انا مهدد الان بلقمة عيشي، يرضي من هذا!!.
اما محمود موظف من الاجهزة الامنية الفلسطينية، مضمون التهديد الذي وصله عبر هاتفه النقال" احذر من نزول الميدان والتزم بيتك واترك خيانتك لحركة فتح"، هو اخ لشهيدين ووالد لطفلين ماتوا بمرض الفشل الكلوي، تعرض للخذلان من الرئيس عباس، كما خذل موظفي ابناء السلطة الفلسطيني، مشارك في الحراك الشعبي، يؤكد لـ"أمد" انه تم الاتصال به من رقم خاص ،هدده بإطلاق النار على ساقيه في حال تم مشاركته في الحراك الشعبي الذي يطالب بعودة رواتب موظفي السلطة الفلسطينية.
موضحا لـ"أمد" ، ان التهديد جاءه بعدما قال" ارحل ياعباس" والذي اكد فيها انه قالها ، بناء على تصريحات الرئيس السابقة التي قال فيها " اتحدي من يخرج ويطالبني بالرحيل وسأقدم استقالتي"،
بينما تعتبر الشابة" هدي سعيد" ، ان الوضع في تخبط ، فقد وصلتها العديد من رسائل التهديد تفيد بإيقاف مشاركتها في الحراك الشعبي المساند لموظفي السلطة الفلسطينية المستقطعة رواتبهم، مشيرة إلى انه يجب فصل موضوع حماس والانقسام ولا يجب ربطه بموضوع الرواتب ولقمة العيش، موضحة انها من ضمن لجنة الحراك الشعبي تدافع عن سبعين الف موظف حكومي، وعن حقوق الموظفين وكل الرواتب المقطوعة ، فغزة جزا لا يتجزأ من الوطن، ولا يمكن فصلها عن الضفة، متسائلة" هل ستتم المصالحة على ظهر الموظف المقهور ويتم الخصم علينا ، نحن جلسنا في بيوتنا بأمر من الرئيس عباس، لماذا تخلي اهل الضفة عنا ووقفتهم معنا ليس بالقدر والمستوي المطلوب.
منذر الحايك، عضو اقليم غرب غزة، يقول لـ"أمد" ان غزة اليتيمة لا يمكن ان تستثني من المشروع الوطني الفلسطيني، وان يطبق عليها خطة الانفصال، فما حدث في قضية الرواتب ما هو الا إجحاف بحق الموظفين الذين أسسوا قواعد السلطة الوطنية الفلسطينية، وبناء مؤسساتها الوطنية وكانوا وقودا للانتفاضة الثانية، ودفعوا من دمائهم وجهودهم من اجل ان تستمر الثورة لتحقيق حلم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، داعيا كل العقلاء التدخل لحل ازمة رواتب موظفي السلطة الوطنية الفلسطينية لدي حكومة رامي الحمد الله والتراجع الفوري عن هذا القرار والحفاظ على وحدة الوطن والمشروع الوطني الفلسطيني.َ