تاريخ النشر: 2017-03-28 | 20:39
تاريخ النشر: 2017-03-28 | 20:39
أمد/ القدس: نظمت كتلة الوحدة الطلابية الإطار الطلابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في جامعة القدس، بالشراكة مع مركز واصل لتنمية الشباب، مهرجانا تكريميا لذوي شهداء واسرى جامعة القدس، بمناسبة عيد الام ويوم الأرض الفلسطيني .
جاء ذلك امام مبنى كلية الآداب بجامعة القدس، بمشاركة المئات من طلبة الجامعة ، وممثلي القوى والفصائل والمؤسسات الوطنية ، وذوي الشهداء والأسرى، ونشطاء كتلة الوحدة الطلابية ورفاق الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في العاصمة القدس.
وانطلقت فعاليات المهرجان بالوقوف دقيقة صمت اجلالا وإكبار لأرواح الشهداء وتضحيات الأسرى على الحان النشيد الوطني الفلسطيني، ورحب عريفي الحفل محمد الحج حسن، ووجيهة صلاح الدين بالحضور المشارك، مؤكدين على اهمية ورمزية يوم الأرض الفلسطيني لما يعنيه من ارتباط بالأرض والكل الفلسطيني في الضفة وغزة والعاصمة والأراضي المحتلة عام 48.
وقال رمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ان رمزية يوم الارض تنبع من صلابة شعبنا وشجاعته في التصدي للعقيدة الصهيونية، التي حاولت في حينه مصادرة مئات الدونمات من اراضي شعبنا، الا ان دولة الاحتلال بمشروعها فشلت تحت اقدام مناضلي شعبنا الفلسطيني.
واكدر رمزي رباح على حق شعبنا بالتحرر من الاحتلال والاستيطان، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين وتقرير المصير، وحق شعبنا في داخل اراضي ال48 بالمساواة، والتعبير عن هويتهم كجزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني وإنهاء النظام العنصري الذي يمارس ضدهم.
وشدد رباح على اهمية النضال من اجل انهاء الانقسام وتصليب قواعد الوحدة الوطنية لمجابهة السياسات الصهيونية الجبانة التي تستبيح الكل الفلسطيني دون تميز.
من جانبها شكرت والدة الشهيد البطل مهند الحلبي في كلمتها نيابة عن اسر الشهداء، كتلة الوحدة الطلابية على لفتتها الكريمة لتكريم امهات الشهداء والأسرى، وقالت ان الاحتلال الصهيوني يتهمها بتحريض ابنها على تنفيذ عمليته ، وإنها لا زالت تمارس نفس الدور التحريضي في الشارع الفلسطيني، موضحة ان شعبنا يعشق الحياة ويكره الموت ولا يبحث الا عن حقه في استرداد ارضه وهو ما يستحق كل التضحيات.
بدوره اكد والد الشهيد باسل الاعرج على اهمية النضال الفلسطيني من أجل التحرر والاستقلال، وهذا لا ينفصل عن النضال السلمي الداخلي لإنهاء الانقسام وتعزيز الحريات الفلسطينية، ومجابهة مشاريع التطبيع والتجهيل التي تمارس ضد شعبنا الفلسطيني.
وطالب والد الشهيد بضرورة دعم نضالات اهالي الشهداء من اجل استرداد جثامينهم المحتجزة في ثلاجات الاحتلال الصهيوني، ورفع خلال كلمته صورة لعدد من الشهداء المحتجزين مكتوب عليها شعار" بدنا اولادنا".
وشدد والد الشهيد ان ابنه الشهيد لم يكن ينتمي لاي جهة سياسية فلسطينية كانت، بل يحمل الهم الوطني وتربطه علاقات متميزة مع الكل الفلسطيني بعلاقات اخوية، وهذا ما اكسبه هذه الحب الكبير الذي يترجم في وجوه ابناء شعبنا عند ذكر اسمه.
من جانبها اكدت ام رأفت أم الشهيد فادي العيساوي، والأسرى سامر وشيرين ومدحت وشادي العيساوي على اهمية التحرك بشكل عاجل دون ميوعة لدعم نضالات الحركة الاسيرة الفلسطينية، والتصدي لكافة حملات الاحتلال التي تحرق اعمار وزهرات شباب وشابات شعبنا في سجون الاحتلال.
وقالت ام رأفت انها كأي ام تتمنى ان تكتمل فرحتها بتحرر ابنائها لكي تستمتع معهم في حياتها التي تفتقد للروح بفعل تغيب ابنائها، خاصة وإنها تعاني امراض مزمنة وبحاجة لرعاية ورؤية ابنائها الاسرى.
وفي كلمة الاطر الطلابية ومجلس الطلبة بجامعة القدس، اكد قيس اللحام على اهمية الوحدة ونبذ التفرقة والانقسام والنضال من اجل كسر شوكة الاحتلال.
وشارك بالمهرجان الشاعر الفلسطيني عدنان بلاونة وفرقته عاصفة للفن الوطني، وقدمت العديد من الاغاني الوطنية والأشعار الثورية بمناسبة يوم الأرض وأشعار خاصة لأمهات الشهداء والأسرى، كما وشاركت الفنانة الصاعدة ميرال عياد في فقرة فنية قدمت خلالها اغنية "احن الى خبز امي" وأهدتها الى امهات الشهداء والأسرى، وشاركت فرقة مسك القدس بعرض مسرحي وطني يحاكي القضية الفلسطينية.
وفي ختام المهرجان تشكلت لجنة تكريمية من الرفاق رمزي رباح ونادر جفال وحسن شحادة، وعبدالله عواد وياسر حديدون، لتكريم اسر الشهداء والاسرى في اجواء احتفالية وطنية.