أمد / غزة : ألقى الدكتور فهمي شراب كلمة تأبين لشهداء الصحافة والإعلام الذين سقطوا في العدوان الأخير على غزة، ممثلا عن الدكتور عياش، وذلك من خلال الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام، حيث كرمت الشبكة اسر شهداء الصحافة الشهيد الصحفي رامي ريان، ومحمد الديري وسبعة عشر آخرين.
وقد تخلل حفل التأبين عدة نشاطات وفعاليات منها كلمة لأسر الشهداء وكلمة الشبكة الفلسطينية برئاسة الاستاذ نصر ابو الفول، وكلمة الأسرى، وكلمة الصحافة.
وجاء في كلمة د. عياش التي ألقاها د. فهمي شراب، ان هؤلاء جادوا بدمائهم في سبيل أرقى وأنبل قضية، وهي القضية الفلسطينية، كاشفين زيف ادعاء الاحتلال بانه يمثل واحة من الديمقراطية والحرية.
وانهم كانوا رأس حربة في معركة نقل الحقيقة وإبراز الصورة الحقيقية في أحلك وأصعب الظروف في ظل زمن تتسابق وتتنافس فيه أقوى وأضخم المؤسسات الإعلامية للدول العظمى لمجاراة الإعلام الإسرائيلي وتزوير الحقائق ، وتكريس الظلم على المجتمع الفلسطيني، هذا المجتمع الذي تقدم على قادته وممثليه بمسافات كبيرة في ميدان التضحية والفداء والوطنية،،
وجاء في الكلمة ايضا ان هذه الكوكبة من إيقونات الإعلام والصحافة قد ارتقت وسط هول الدمار وعدد الشهداء الكبير والذي فاق الــ 2000 شهيد ليكونوا اسما مشرفا في لائحة الشهداء ، وبالتأكيد لم يكونوا هم الاوائل وقد لا يكونوا اخر من تقدم في هذه المعركة المستمرة مع الاحتلال، فقد فقدنا الكثير من شهداء الصحافة الفلسطينية على مدار سنوات النضال، وجسدوا الصورة الفلسطينية امام العالم وليكونوا خير سفير لفلسطين ، واليوم تقدم الشبكة الفلسطينية للصحافة والاعلام جزءا عزيزا من هؤلاء الإعلاميين ، ليسطروا ملحمة في البطولة ننحني امامها ، ونعتز بها ، وليكونوا منارة وشمعة تحترق لكي نعيش وينيروا لنا درب الحرية . ان عزاءنا ان املنا في الله كبير، ان يحتسبهم شهداء في عليين مع الانبياء والصديقين وحسن أولئك رفيقا ، وان دمائهم لن تذهب هدرا، وان شهدائنا في الجنة وقتلاهم في النار .
وتضمنت الكلمة في الختام رسائل الى رجال الصحافة والاعلام جميعا وعلى رأسهم الإخوة المناضلين في الشبكة الفلسطينية للصحافة والاعلام، بان يستمروا ويتقدموا الصفوف ،بعد ان هًزم الاحتلال في غزة شر هزيمة بفضل الثبات والجرأة وبسبب والمقاومة الباسلة، وبفضل الحاضنة الشعبية في غزة،، و ان يظل رجال الصحافة والإعلام على طريق ذات الشوكة، وذات الموضوعية والروح الوطنية التي ترتقي الى مستوى تضحيات وعذابات ونضال شعبنا ، فانتم الصورة التي تنقل معاناة أهلنا الفلسطيني في الوطن والشتات ، وتجسدوا الحياة الفلسطينية بكل أطيافها ومعانيها بحلوها ومرها ، وفلسطين تستحق منا الكثير ، عشتم ودام صوتكم وعزكم وصورتكم وقبضتكم وقلمكم ومبادئكم وقيمكم النبيلة التي تنتمي لأشرف وأنبل قضية في التاريخ ، القضية الفلسطينية ونضال شعب.