تاريخ النشر: 2019-06-23 | 09:16
تاريخ النشر: 2019-06-23 | 09:16
لُحيظاتٌ فلسطينيّةٌ ، زهوٌ ببطلٍ فلسطينيٍّ استطاعت غريزته الفلسطينيّة الداخليّة أنْ تتجلّى ، صابرٌ كشعبهِ ، ومرادٌ كطموحِ شعبه .
ما الذي يمتلكه الفلسطينيّ ؟!
القدرة على التضحيةِ ، لأنَّ الفلسطينيّ انغمس في غبارِ المعاناة لكن لم يتمكّن هذا الغبارِ من التراكمِ عليه ، لهذا فهو يستطيع أَنْ يرى معاناة الآخرين ، هذا ما فعله صابر مراد الذي بالرغمِ من غبارِ المعاناةِ كان ذائدًا عن المكانِ الذي يعيش فيه ، مزّق جلده لكي لا تتمزّق جلود الآخرين برصاصِ ارهابٍ لا يختلف عن الإرهابيين الذين يستلبون الوطن الفلسطينيّ أي الاحتلال الصهيونيّ .
تمثِّل الكوفيّة للفلسطينيّ العباءة التي إذا ما أخذت منه أصبح في عراءٍ عاطفيٍّ ، لهذا كان الدكتور ثائر الغضبان حريصًا أنْ يُسدل هذه الكوفيّة على منكبي البطل صابر مراد ، ومن ثم أَنْ يجزلَ له بدرعٍ تكريميٍّ بداخلهِ قبتنا الصخراويّة ، ومن المصادفاتِ التاريخيّة أَنْ يكون والد البطل صابر والدكتور ثائر في معركةٍ تاريخيّةٍ أي اجتياح بيروت 1982 ، فالبطولة استتباعٌ وطنيٌّ في الشخصيّةِ الفلسطينيّة .
رفض صابر الجنسيّة ، ليس لأنّ " الغيرة الوطنيّة " وانتظار العودة إلى فلسطينَ هما من دفعاه لذلك ، بل لأنَّ الفلسطينيَ لا يريد إلا حقوقه ، حقُّ العملِ والحياة ، وأَنَّ الفلسطينيّ لا يروم لجنسيةٍ أو تشكُّل امتيازاتيّ ، بل يروم لوطنٍ ينتظره ، وحلمٌ بالعودةِ إلى كيانهِ .
كان من ضمنِ الذين احتفوا بصابرٍ : الأستاذ عاطف منصور رئيس بلدية برج البراجنة ، وعددٌ من أعضاءِ البلديّةِ ومختار برج البراجنة ، والسيّد عبد العزيز حركة ، والإعلاميّة جمانة عيّاد ، والدكتورة ليندا طبّوش ، والإعلامي عماد جابر مدير موقع أخبار الضاحية ، السيّد بهاء حسّونة ، والسيّد يوسف حسّونة ، والسيّد حُسام عرار .