تاريخ النشر: 2014-12-16 | 09:18
تاريخ النشر: 2014-12-16 | 09:18
يا ربةَ الشعرِ حيِّ العلم والأدبــــا والفكرَ مفتتنٌ من نشــوةٍ طرَبـــــــا
حيّ المعلمَ مزهـــوًا بفتيتـــــــــه نعم البنون وأنعم بالكـريم أبــــــــــا
حيّ المعلم مختالًا بصحبتــــــــه وخير ما صَحِبَ القرطـاسَ والكتبـا
وفتيةً من أولي الألبابِ نابهــــــةٌ عقولهم، بورك الصحبُ الذي صَحِبــا
معلم الجيل والأنظار ضارعــــةٌ إليه، قد أودعته الـــروحَ والعصبـــــا
وأمّنتهُ على أكبادهـــا أمــــــــــمٌ يرعى الأمانة والحـــقَ الذي وجبـــا
يُهذب الجيلَ بالأخلاق رائقــــــة ويصقل النشء بالـــدُرِّ الذي وَهبــــا
من العلوم غزيراتٌ مناهلــــــــهُ وكل طالب علـــــمٍ يُدرك الطلبـــــــــا
عيدُ المعلم يومٌ لا مثيلَ لـــــــــهُ ولا يدانيه يــــــومٌ شـــطَّ أو قـــــرُبـا
يوم المعلم في الأيام مفخـــــــرةٌ تاهت بها الأرض وازدان المدى شُهبـا
يا مهنةً شرُفت، جلت مكانتهـــا بالأنبياء الألى مدوا لهـــــــا سببــــــــا
يُعلمون عباد الله خيرَهُـــــــــــمُ إن النبي إلى التعليم قـــد نُسبــــــــــــا
قد قال شوقي قديمًا قولة صدقت وأعذب القول قولٌ جانـــب الكذبـــــــا
كأنه مرسل من عند خالقـــــــــه هذا الذي هتك الأستـــار والحُجبـــــــا
وصيّر الجهل نورًا عند ناشئــة ٍ رواهم العلمَ والأخــــــلاق والأدبــــــا
يا مالكين زمام الأمر في وطـنٍ يرنو إلى صنع جيل يمتطــي السُحُبـــا
إن المعلم إن تولـــوه تكرمــــة تروا على يده من صُنعــــــهِ عجبـــــــا
من الصناديد أبطالا، لبوسهُـــمُ من الدروع تفل النَبـــــــــعَ والغَرَبــــــا
وتستفيق خيول الفتح من سِنَـــةٍ طالت، ويبزغ نجم في السمــاء خبـــا
ويعلم الجمع أنا لا نزال هنـــــا وأننا عربٌ نستنهضُ العرَبــــــــــــــــا