تاريخ النشر: 2021-06-17 | 13:30
تاريخ النشر: 2021-06-17 | 13:30
تل أبيب: قدّمت وحدة التحقيقات مع عناصر الشرطة الإسرائيلية ماحش يوم الخميس، لائحة اتهام ضد العنصر الذي اغتال الشهيد إياد الحلاق قبل أكثر من عام، في البلدة القديمة في القدس المحتلة.
ولم تقدّم "ماحش" لائحة اتهام بتهمة القتل مع سبق الإصرار والترصد، إنما بتهمة مخففة.
وأعلن قسم التحقيقات، انه تم تقديم لائحة اتهام ضد شرطي حرس الحدود (20 عاما) بتهمة "الاماتة بالتهور" للشاب اياد الحلاق من ذوي الاحتياجات الخاصة من مدينة القدس العام الماضي
وذكرت لائحة الاتهام، أن المرحوم اياد الحلاق توجه في ساعات الصباح الى مكان عمله في البلدة القديمة وهو يضع الكمامة والقفازات السوداء، واثارت تصرفاته وحركاته شبهات لدى احدى رجال الشرطة، وقام أحد الضباط بالإعلان عبر شبكة الاتصالات عن وجود مخرب في المنطقة، وقام رجال الشرطة بملاحقة الحلاق ومن بينهم المتهم وقائدة، وهم يطالبونه بالتوقف والتعريف عن نفسه باللغتين العربية والعبرية.
وذكر البيان انه تم إطلاق رصاصتين من مسدس القائد تجاه اقدام اياد الحلاق والتي لم تصبه واستمر بالركض تجاه مجمع نفايات تواجد به ثلاثة اشخاص، وهم عامل بالمجمع وعامل في الوقف الاسلامي وإمرأة كانت تعرف اياد، اضافة الى الضابط وقائده الذين دخلوا الى المجمع، المشتبه أطلق النار على اياد الذي كان يقف في زاوية المجمع ما أسفر عن إصابته في بطنه ووقع ـرضًا.
بحسب البيان دخل في تلك اللحظة (إطلاق النار) دخل المزيد من رجال الشرطة الى المجمع، وسال أحدهم اياد اين المسدس؟، وهو بدوره اشار الى المرأة التي تواجدت في المكان، وخلال توجه الشرطي اليها، واذ بالشرطي المشتبه يقوم بإطلاق الرصاص تجاه الجزء العلوي من جسد اياد رغم انه لم يقم باي عمل او حركة مشتبهة ويتسبب بوفاته.
وأضافت المحامية من قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة بحسب البيان: "الحدث مروع ومؤسف وقد أدى الى موت شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.
القرار في تقديم الشرطي للمحاكمة جاء بعد فحص عميق وجذريّ للمواد والشهادات والأدلة بما في ذلك جلسة الاستماع التي كانت للمشتبه به".
وتابعت: "إطلاق النار باتجاه المرحوم اياد حلاق كان بلا مصداقية إذ أن اياد لم يمسك اي شيء بيده ولم يقم بأي تصرف من شأنه ان يبرر إطلاق النار. قام الشرطي بإطلاق النار بعد ان لم يأبه بخطورة أفعاله. لذلك يجب ان يقدّم للمحاكمة".
وقدمت عائلة الشهيد التماسًا للمحكمة العليا في شهر أيلول الأخير، ضد "ماحش" مؤكدة أن ظروف القضية لا تبرر التأخير الكبير، ويرجع ذلك أساسًا إلى خطورة القضية والعواقب غير العادية للحادث".
وأضافت "إن تأخير المدعى عليه يخلق انطباعًا لدى الملتمسين بأن سلوك المدعى عليهم تم إملاؤه من باب التردد ولأن المشتبه بهم في قتل ابنهم هم من ضباط الشرطة".
وأعلنت الوحدة، في شهر تشرين الأول الماضي، عن تبرئتها ضابط وحدة الشرطة التي ارتكبت جريمة القتل.