أمد/ القاهرة : إن حملة " تمرد فلسطين " تدين وبشدة الاعمال الارهابية التي تقوم بها تلك العصابات الاجرامية المسماة بـ "داعش "و المتسترة بإسم الدين والتي اصبحت ترتكب في هذا اللحظات ابشع الجرائم بحق ابناء سيناء وشعبها وجيش مصر العظيم ، وهنا نتقدم بتعازينا لاسر الشهداء وعلى رأسهم النائب العام الشهيد البطل هشام بركات ، وكل من قضوا في هذا الشهر الفضيل ، وهذا ما يؤكد صوابية نظرتنا المسبقة لهؤلاء القتلة والتي تجعلنا نتسائل بصوت مسموع عن الاجندة التي ينفذونها هؤلاء ضد أمتنا العربية الاسلامية ، وضد تاريخنا وضد أمتنا ، وضد كل ما هو عربي ومسلم ، فقد بات واضحا وجلياً انهم يهدفون لتدمير كل ما هو عربي أو اسلامي ، فلا يعقل ان تكون تلك العصابات تحمل اسم الاسلام ، فالاسلام والمسلمين براء منهم.
بالامس القريب قامت تلك العصابات باصدرا بيانات تهدد ابناء شعبنا في القدس المحتلة بالاعتداء عليهم وترحيلهم من ديارهم المرابطين فيها ، وايضا في غزة بثت هذه الجماعة الإرهابية عبر وسائل الاعلام تهديد بتحويل غزة الى اشلاء ودماء ، وهنا نتسائل : لصالح من يعمل هؤلاء ؟؟
وقبل اشهر قامت هذه المجموعات الارهابية بقتل وتهجير الآلاف من شعبنا المهجر في مخيم اليرموك ، واليوم وكلما هدات الامور وتم فتح المعبر على الحدود الفلسطينية المصرية تقوم هذه المجموعات بهجمات ارهابية على قوات الامن المصرية ، محاولة بذلك قطع الطريق على رفع الحصار عن شعبنا ، وتدمير كل انفراجة قادمة .
وهنا ندعو القيادة الفلسطينية والفصائل الوطنية للاسراع لإيجاد الحلول من أجل انقاذ شعبنا في غزة من الدمار القادم من هؤلاء القتلة الذين يحاولون السيطرة في سيناء من اجل مساندة مجموعاتهم في غــزة والذين يهدفون بالنهاية لتمرير مخطط الدولة البديلة واضاعة الحق الفلسطيني في ارضه التاريخية ، وعودة لاجئيه وإقامة دولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .