تاريخ النشر: 2016-08-21 | 20:14
تاريخ النشر: 2016-08-21 | 20:14
"شارك 45 مزارعا ومهندسا زراعيا فلسطينيا في دورة تدريبية متخصصة في المجال الزراعي إستمرت 3 ايام وعقدت في فندق بمدينة هرتسليا.
واطلع المزارعون خلال الدورة على عدد من الآليات التي تساهم في تطوير القطاع الزراعي كالاستخدام الصحيح للمواد المبيدة للحشرات وكيفية تسميد الأراضي الزراعية بالطرق المثلى.....ومحاضرات مكثفة ومنوعة طالت مواضيع مختلفة حول التقنيات الحديثة في المجال الزراعي مثل: فوائد السماد العضوي وكيفية الاستخدام الصحيح له، وآليات زراعة الخضار داخل البيوت المحمية....وجولات ميدانية، قام خلالها المزارعون بزيارة "كيبوتس يكوم" ومصنع "biobee" في "كيبوتس سديه اليهو"، حيث اكتسبوا معلومات جديدة في كيفية استخدام المبيدات المختلطة (كيمائية- بيولوجية) ...........
وتقام هذه الدورة بالتنسيق مع ما تسمى بالإدارة المدنية في إطار قائمة مشاريع طويلة الأمد في المجال الزراعي.........."
نص خبر قراته اليوم على وسائل الاعلام بتاريخ21-8 استفزني. وتزاحمت مجموعة من الاسئلة والتساؤلات برسم وزارة الزراعة والمزارعين والمستوى السياسي. بعيدا عن كيل الاتهامات ونزق الثوار برجس العمالة والتطبيع والتخوين. ولكنها تساؤلات هادئة
صحيح انا لست مهندسا زراعيا وبالكاد املك حوض نعنع في منزلي المتواضع ولكن ما اعرفه ان لدينا كفلسطينيين خبرة علمية وعملية والزراعة العضوية والتعقيم الحراري, واستخدام التقنيات العلمية والخبرة التي يملكها المزارع الفلسطيني تفوق في بعض الاحيان والزراعات التي سرقها المستوطن المزارع الاسرائيلي. ومنهدسين زراعيين فلسطينين يحملون شهادات عليا ماجستير ودكتوراة بشتى مجالات الزراعة من مختلف دول العالم.
وان ثلاثة ايام في فندق اسرائيلي وزيارة كيبوتس لا تضيف لهم شيئا اكثر ما تسيء الى السمعة الوطنية وتربك المشهد السياسي.
وهل هذا في إطار التنسيق الزراعي بين المحتل ومن صودرت أرضه. او اعتدت قطعان المستوطنين على أشجار الزيتون وحرقت بيدرا للقمح هنا واقتلعت شجرا هناك.
وان المزارع والمهندس الفلسطيني لا يحتاج نصيحة المحتل بل يحتاج ان يكف المحتل عن مصادرة الارض الزراعية. وان يمتنع المحتل عن اعلان مناطق الرعي ومناطق زراعية واسعة بالاغوار الفلسطينية مناطق عسكرية مغلقة.
والمزارع الفلسطيني لا يحتاج تجربة جوفاء لاستخدام هذا المبيد او ذاك. يحتاج أن تسمح له سلطات الاحتلال بحرية التنقل والوصول الى أرضه
المزارع الفلسطيني يحتاج الى حرية تصدير المنتج الفلسطيني وان لا تغرق سلطات الاحتلال والمستوطنين الأسواق الفلسطينية بمنتجات المستوطن لتكسد بضاعة المزارع الفلسطيني ويضطر أحيانا للعمل لدى المحتل بخبرة فلسطينية.
وجبة غذاء في صالة فندق مكيفة يتبعا قارورة مياه معدنية توري عطش الحضور لا تغني المزارع عن حرمانه من حفر بئر لري مزروعاته او قيام سلطات الاحتلال بردم بئر موجودة بحجة عدم الترخيص او تجاوز حفر العمق المخصص للبئر ولا تغني عن حرب المياه التي تشن وتهدد المزارعين بالاغوار ولا قطاع نخيل المجهول الموجود بالأغوار.
ولا تعادل حجم الاضرار والخسائر التي يتكبدها المزارع لتحكم سلطات الاحتلال بكمية ونوعية بلد المنشأ للاسمدة والمبيدات التي يحتاجها المزارع.
والسؤال الجوهري هل ذلك بعلم وزارة الزراعة , او انه يدخل في اولى خطوات سلطات الاحتلال وخطة ليبرمان وما اطلق عليه"سياسة العصا الجزرة" والاتصال بالمجتمع المدني الفلسطيني ومكوناته بعيدا عن السلطة الوطنية......سؤال برسم الإجابة والتوضيح...............؟