الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تنظيم "الإخوان" خطر عالمي

تنظيم "الإخوان" خطر عالمي

تاريخ النشر: 2019-10-09 | 08:33

د. عيسى محمد العميري
د. عيسى محمد العميري

يتبين من خلال تحقيقات أجهزة الأمن في جمهورية مصر العربية الأخيرة مع القيادي الإخواني المهدي والاعترافات من قبله على عناصر إخوانية أخرى. في مناطق متفرقة من الدول العربية.

يتبين أن مشروع هذه الجماعة هو مشروع خطير وكبير، ويكاد يتجاوز الدول العربية بمجملها! وذلك بالنظر إلى أن ما يخطط له التنظيم ويتجاوز كل الحدود التي يمكن أن يتوقعها أي إنسان بسيط، ويكاد لا يتقبل عقله ما يراه من أعمال إرهابية يقوم بها هذا التنظيم من هنا وهناك!

وفي دولة هنا ودولة هناك، وكل ذلك في سبيل تحقيق مآرب القياديين الذي يتخفون في سراديب الظلام ويعملون من خلف الكواليس، ويظهرون عكس ما يعلنون من قبلهم ومن قبل أعضاء تنظيمهم في العلن، كما أن الاعترافات للقيادي المذكور أوضحت الكثير من خفايا الأمور وفضحت الكثير من المؤامرات التي كانوا ينوون القيام بها، وتنفيذها في دول عدة.

إن خطورة التنظيم الداهمة تطال كل فرد من أفراد المجتمع من دون استثناء، حيث إن هذا التنظيم يقترب في شكل أعماله وأسلوب عمله من أسلوب عمل المافيات المحترفة، والتي تعمل في طريقين متعاكسين في العلن وفي الخفاء.

فعندما تعمل في العلن والتصريح بأنهم جماعة تدعو للكلمة الطيبة والدفع بالتي هي أحسن حتى يكادوا في تلك التصرفات والأفعال أن يتفوقوا على أمهر الممثلين في العالم، فهذه الجماعة، جماعة الغلو والتطرف وإلحاق الضرر بالأمم والمجتمعات وتخريبها لمآرب شخصية بحتة وأهداف تنظيمية لا تمت للدين بصلة، بل على العكس من ذلك هي تشوه الدين وتتحدث باسم الدين وهي بعيدة كل البعد عنه، وهذا وجه من أوجهها الخطرة التي يتوجب التنبه لها على الدوام.

ومن أوجه خطورة هذا التنظيم تحوره كما يتحور الفيروس الذي اعتاد على الدواء الذي يواجهه به المريض بنوع الدواء نفسه، فيعمل على تكوين مناعة ضد هذا الدواء ويتحور ويتغير في شكله لتجنب الخطر، فكذلك هذا التنظيم هو يتحور من خلال إنشاء تنظيمات أخرى بمسميات جديدة كلياً وبعيدة عن أي علاقة بالتنظيم الرئيسي!

ولكن في الحقيقة هي تعمل لصالح أهداف التنظيم الإخواني الأساسي، ونجد هذا المثال واضحاً في التنظيمين اللذين تنبهت لأعمالهما بريطانيا منذ أكثر من عامين تقريباً، هذان التنظيمان هما «حسم» و«لواء الثورة» التابعان لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، واعتبارهما منظمتين إرهابيتين، وقد كان لجهود بريطانيا المتمثلة في تتبع هذين التنظيمين ومراقبة أعضائهما بشكل دقيق أن تثمر تلك الجهود عن اكتشاف علاقة هذين التنظيمين بالراعي الأساسي لهما وهو تنظيم الإخوان المسلمين في مصر، وعملت بريطانيا على التركيز الدقيق.

ولكن، وعلى الرغم من كل تلك التطورات والتفاصيل التي توصلت إليها، إلاّ أن هذا لم يكن كافياً بسبب قيام هذين التنظيمين بعمليات إرهابية في بريطانيا عددها أربع عمليات راح ضحيتها أكثر من 40 مواطناً ومقيماً في بريطانيا، فجاءها الإثبات سريعاً على إرهابية التنظيم.

ولكن للأسف تبين عدم قدرة بريطانيا في بداية الأمر على إنهاء حال الجدل الداخلي بين أوساط في السلطتين التشريعية والتنفيذية حول علاقة جماعة الإخوان ببنية التطرف والإرهاب، والافتقار للأدلة الدامغة ضد الإخوان، وهذا الأمر هو ما يشكل خطراً كما أسلفنا.

ومن ناحية أخرى نقول إن ما قامت به بريطانيا قبل سنوات عدة من تكليف رئيس الوزراء البريطاني للسير جون جنكينز السفير والدبلوماسي المخضرم، للتحقيق في أعمال وأنشطة جماعة الإخوان والمنتمين لها، في بريطانيا وبالتعاون الذي قام به السير جنكينز مع بعض الحكومات في الدول العربية.

فكانت نتيجة هذا التحقيق عدم الإدانة وعدم البراءة، كانت تلك النتيجة وخيمة على بريطانيا، فكانت النتيجة كما أسلفنا عمليات إرهابية تمت على يد تنظيمات تابعة لجماعة الإخوان بمسمى بعيد عنه، ولكن في الحقيقة هو ينفذ أهدافه ومشاريعه الإرهابية لتحقيق مآربه!

من هذا نصل إلى أن خطورة هذا التنظيم التي تجاوزت كل الحدود أجدى بمواجهته والإشارة لخطورته في كل مقام ومقال، حتى لا يستمر خطره داهماً ودائماً، والله الموفق.

عن البيان الإماراتية

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط