الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تنويعات " أيلانية " مبكية و مستمرة

1

صورة الطفل " أيلان الكردي " الذي مات غرقا مع شقيقته الطفلة و والدته، لن تكون الصورة الأخيرة التي ستبكي ذوي الضمائر في العالم. فمثل هذه الصورة خاصة الصور التي لم يتح لها أحد لإلتقاطها ونشرها كثيرة عبر هذا العالم تطال كافة الجنسيات والديانات، وهناك صور تعبر عنها أخبار عند قراءتها تكون الكلمات معبرّة أكثر من ألوان الصورة. بكينا كثيرا وعميقا على موت هذا الطفل البريء وشقيقته و والدته، وما زال بكاؤنا مستمر دون أن نتوقف لحظة لنسأل: من هو ..أم من هم المسؤولون عن وصول هذا الطفل وألاف أمثاله من الأطفال والنساء والعواجيز والرجال لمثل هذه النهاية؟. هذا اللجوء والهجرة الجماعية الإضطرارية هربا من الكيماوي والبراميل المتفجرة، بدأت في سوريا منذ ما يزيد على أربع سنوات وما زالت مستمرة لا أحد يعرف إلى متى طالما هذا الوحش السوري جالس مطمئن في قصره محروسا ومدعوما من بوتين روسيا و ولي الفقيه الإيراني وصاحب ومالك حزب الشيطان اللبناني، وليس هذه الحراسات فقط بل يدعمها بشكل أو آخر تردد القوى العظمى في العالم في موقفها من وحش سوريا ونظامه، وأيضا تشتت ما يسمى " المعارضة السورية " حيث عدد فصائلها بدأ يفوق عدد الفصائل الفلسطينية، وحروب فصائل المعارضة السورية مع بعضها يفوق بمراحل حرب ومواجهة كل واحدة منها لوحش سوريا وجيشه...لذلك يا ( أيلان الكردي ) سيتبعك ألاف الأيلانيين من كافة الأعمار وغالبيتهم لم يتبق دموع لنذرفها على رحيلهم.

2

سؤال منطقي تفرضه دوما الأزمات الإنسانية التي تمرّ بشكل دائم على الدول التي يطلق عليها تسمية " الوطن العربي "..السؤال هو: هل حقيقة هذا الوطن " 22 دولة " أمة عربية واحدة أم شعوب عربية مختلفة متفرقة متناحرة متحاربة متباغضة " ؟. خلفية السؤال هي: 31 دولة عدد أعضاء الدول الأوربية الموقعة على اتفاقية " تشينجن " حيث تتيح هذه الاتفاقية لرعايا هذه الدول بالتنقل والسفر والإقامة دون أية تأشيرات إلى درجة أنّ أية طائرة قادمة من دولة إلى دولة من بين هذه الدول لا يمرّ ركابها عند وصولهم للمطار على حواجز التدقيق في الجوازات بل يعبر الواصل مباشرة لإلتقاط حقيبته والمغادرة خارج المطار. فلماذا دول " أمة عربية واحدة " غالبيتها دخولها من أي مواطن من دولة عربية أخرى يحتاج لتأشيرة دخول مسبقة وبعض هذه الدول تأشيرة دخولها صعبة أو مستحيلة...لذلك وجهة نظري: أنّها شعوب عربية مختلفة متباغضة، فاللغة والدين لا يكونان أمة واحدة بدليل انّ عشرات الدول تتحدث الإنجليزية وعشرات غيرها تتحدث الفرنسية وكلها تدين بالديانة المسيحية ولم تدع أنّها أمة إنجليزية أو فرنسية..هذه الإدعاءات الخطابية فقط في " شعوب تحكمها الظاهرة الصوتية ". وأيضا هذه الدول الأوربية والكندية والأمريكية كل مواطن يقيم فيها بشكل رسمي خاصة للعمل وليس للدراسة يحصل بعد مدة من خمس إلى سبع سنوات حسب قانون كل دولة على جنسيتها فورا. وكل من يتزوج مواطنة من تلك الدول يحصل على الجنسية بعد تلك المدة..فلماذا فقط دول أمة عربية واحدة يقيم فيها مواطن دولة عربية أخرى عشرين او ثلاثين عاما للعمل بشكل رسمي ولا يمكنه الحصول على الجنسية؟ وليس هذا فقط فبعد انتهاء عقد عمله تلغى اقامته فورا ويغادر الدولة....ولعنته وسوء حظه أكثر بكثير إذا كان من حملة وثيقة سفر اللاجئين الفلسطينيين، فحامل الجواز الإسرائيلي مرحب به أكثر منه ، بدليل أنّ حامل الجواز الإسرائيلي يدخل غالبية دول أمة عربية واحدة بدون تأشيرة دخول مسبقة بينما حامل وثيقة اللاجىء الفلسطيني..ممنوع..ممنوع!!!.

3

تعهدت ألمانيا بإستقبال 800 ألف لاجىء ، وقد إسقبلت فعلا حتى الآن ما يزيد على خمسين ألفا..لماذا الدول العربية تخاف من مواطنيها..مواطني ( بلاد العرب أوطاني )؟. ويستثنى من هذا التعميم دولتان هي: الأردن التي استقبلت حتى الآن ما يزيد على مليون ونصف لاجىء سوري، و كذلك لبنان الذي استقبل فعلا ما يزيد على مليون وربع لاجىء ، وهي نسبة عالية جدا قياسا بتعداد سكان الأردن ولبنان..الباقي عشرين دولة عربية لو استقبلت كل دولة فقط حوالي خمسين ألف لاجىء سيظل العدد الإجمالي أقل مما استقبله كل من الأردن ولبنان و هما أقل الدول العربية ميزانية وموارد..بالعكس كتاب و سياسيون عرب هاجموا اللاجئين السوريين بوقاحة مشينة..هل بقي أدنى نسبة من أكذوبة ( بلاد العرب أوطاني ) أم اصبحت ( بلاد العرب أكفاني ) ؟. و في نفس السياق الإنساني يستدعي الصراخ بسؤال: وأين عرب أمة واحدة ؟ وحقيقة لماذا نفور العرب من بعضهم لدرجة العداوة بينما الأوربيون والكنديون وغيرهم يستقبلون العرب الهاربين من الموت والدمار؟ ( أعلن رئيس وزراء مقاطعة كيبك، فيليب كويار، يوم أمس الخميس، أن كيبك على استعداد لاستقبال "مئات وحتى آلاف" اللاجئين السوريين، داعياً الأحزاب السياسية الكندية إلى التعبير بوضوح عن موقفها من هذه المسألة. وأضاف "من المأساوي أن تحتاج صورة طفل ميت لإيقاظ ضمائرنا"، في إشارة إلى صورة الطفل السوري الصغير الذي مات غرقاً وجابت صورة جثته على شاطئ تركي العالم. وتابع كويار "بالنسبة له فات الآوان لكن لا يزال أمامنا الوقت للتحرك إزاء الآخرين، ولمد اليد لهم كما فعلنا في كيبك مراراً، وكما يجب أن نفعل هذه المرّة أيضاً". مُذكراً باستقبال آلاف الفيتناميين نهاية سبعينيات القرن الماضي ). هذا وقد استقبلت المملكة النرويجية في شهر أغسطس الماضي فقط 2313 لاجئ وتتوقع استقبال قرابة عشرة ألاف قبل نهاية العام الحالي.

4

أيلان الكردي والسوري

أيلان الفلسطيني

ايلان الصومالي

ايلان البورمي

أيلان الليبي

أيلان اليمني

أيلان من وفي كافة دول الهجرة والهروب من الموت والدم والبراميل المتفجرة

عذرا كلماتنا هذه كلها مجرد تعبيرات عاطفية لا نملك ككتاب وإعلاميين سواها للتعبير عن تضامننا معكم، رغم معرفة غالبيتنا المسبقة أنّها لن توقف معاناتكم وهجرتكم وهروبكم، لأنّها لن تردع المجرم والقاتل في كافة الدول المعنية لوقف جرائمه وكيماويه وبراميله المتفجرة طالما هناك قوى وأنظمة وأحزاب مثيلته في تركيبتها وتوجهاتها لذلك تدعمه بالمال والسلاح والرجال وكتاب وصحفيون يدعمونه ويصفقون لجرائمه أيضا..فالقتل مستمر وألاف الأيلانيين قادمون بصور وبدون صور.

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط