تاريخ النشر: 2021-09-03 | 08:24
تاريخ النشر: 2021-09-03 | 08:24
غزة- رام الله: هنأت ورحبت فصائل فلسطينية في بيانات منفصلة وصلت "أمد للإعلام" نسخة منها، صباح يوم الجمعة، بالإفراج عن الأسيرة الحامل، أنهار الديك.
وباركت حركة حماس على لسان الناطق باسمها "فوزري برهوم"، انتصار الأسيرة المحررة أنهار الديك على سجانيها الصهاينة.
وقالت حماس، إن هذا الانتصار يثبت من جديد أن أسرانا في سجون الاحتلال الصهيوني ومن خلفهم شعبنا الحر المقاوم قادرون على فرض إرادتهم على الاحتلال مهما كانت الظروف والتحديات، ويعكس عجز المحتل الصهيوني أمام هذه العزيمة والإرادة.
ومن جهتها، هنأت حركة الجهاد على لسان الناطق باسمها طارق سلمي، الأسيرة المحررة أنهار الديك حرة عزيزة وستضع مولودها بإذن الله وهي تنعم بالحرية.
وأكدت، أننا نبارك انتصار الأخت أنهار فإننا نعتبر تجربتها نموذجاً مقاوماً يفخر به كل فلسطيني وكل حر.
وشددت، أنّ الأحرار يولدون أحراراً ويعيشون كراماً منتصرين ، وأصحاب الإرادة لن تهزمهم آلة القمع والارهاب.
وتابعت، أنّ إنجازات الحركة الأسيرة وانتصاراتها ستبقى متواصلة بفضل صمود وبسالة الأسرى وبدعم ومساندة الشعب الفلسطيني وباعتبارهم في رأس أولويات المقاومة.
وفي السباق ذاته، بارك التيار الإصلاحي لحركة فتح، انتصار الأسيرة المحررة أنهار الديك، على سجانيها، بعد الإفراج عنها من سجون الاحتلال الإسرائيلي، رغم الشروط العنصرية المجحفة بالإفراج عنها بكفالة ماليه واقامه جبريه في مقر اقامتها.
وقالت التيار الإصلاحي، "نُبرق بالتحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني، ولكافة المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والعربية والدولية، ولجان ومؤسسات الأسرى التي عملت بجهد وطني محمود ومتواصل من وقفات وتضامن ومسانده لقضيتها، ولكافة وسائل الاعلام الوطنية والعربية التي ساهمت بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي من اجل الإفراج عنها.
وأضاف، أن الضغط الذي مارسه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على الاحتلال الإسرائيلي بعد نجاح الحملات الالكترونية التضامنية على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي نادت بإطلاق سراح أنهار الديك، كانت تحمل رسالة سياسية وإنسانية سامية، من أجل أن تمارس المحررة الديك حقها في الولادة بشكل طبيعي وتلقى رعاية صحية مناسبة داخل المستشفيات الفلسطينية.
وتابع: "لقد أثبت تجارب الأسرى في مقارعة الاحتلال الإسرائيلي، أن شعبنا الفلسطيني قادر على فرض ارادته وحقوقه المشروعة على السجان الإسرائيلي، وذلك من خلال تعظيم الفعل الفلسطيني الذي يطالب بحقوقه العادلة".