تاريخ النشر: 2017-05-16 | 20:17
تاريخ النشر: 2017-05-16 | 20:17
ما من شكّ عندما تمرّ بجانب خيمة من خيام الاعتصام، المنصوبة في محافظات الوطن تحزن لما تراه من خيامٍ تقريبا شبه فارغة من المتضامنين.. ففيها ترى أهالي الأسرى وبعض المتضامنين، مع أنه يجب أن ترى أعدادا كثيرة من الناس هناك.. أُمّهات الأسرى يحملن صور أبناءهن ودموع في أعينهن.. ترى المشهد محزنا بسبب قلة عدد المتواجدين في الخيام.. تسأل نفسك لماذا؟ لكن لا تقدر على الإجابة، وتقول ثمة إحباط لدى الناس بسبب حالنا المبكي.. تقف قليلا وتحزن، وتخرج وأنت تعلم بأن شعبنا لا يقصّر مع أسراه ولكن..
ما يحزنكَ هو مرور الناس دون أن يكترثوا ولو قليلا لما يعانوه أهالي الأسرى. إنها مشاهد محزنة، لكن ما العمل؟ رغم الدعوات التي تدعو للتضامن، لكن ترى الأعداد غير كبيرة، وحجم المشاركة ضعيف نوعا ما، مع أن الناس يتوافدون على الخيام، ولكن ليس بشكل مستمر، وهذا شيء محزن والتواجد من قبل الناس ليس بالمستوى المطلوب كما يرىُ..