الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

توافق حمساوي_ إسرائيلي على إطار الصفقة..ولكن ..!

توافق حمساوي_ إسرائيلي على إطار الصفقة..ولكن ..!

تاريخ النشر: 2024-07-13 | 20:32

ذكر أكثر من تقرير أنه جرى التوافق بين حركة حماس والكيان الصهيوني على الخطوط العامة لاتفاق قد يكون مدخلا لإنهاء محرقة غزة التي دخلت شهرها العاشر بسقوط عشرات الشهداء ، فيما يقرر جيش الاحتلال فرض نزوح جديد لسكان شمال غزة باتجاه دير البلح ومنطقة الزوايدة
وربما يكون سؤال ما الذي جرى حتى ضاقت المسافات بين لاءات وخطوط الطرفين الحمراء، منطقيا؟ مع أن هناك فرقا جوهريا بين من يمارس العدوان والآخر الذي هو محلا له ارتباطا بميزان القوى المادي، وهنا من الطبيعي أن تختلف أسباب جسر المسافات بين كل منهما باختلاف أهدافه من هذه الحرب، لكن ألم يكن ممكنا أن يحصل هذا التوافق قبل عدة أشهر، ويجنب أهل غزة هذا الخراب.
هذا الخراب يبدو أنه لم يكن في حساب أحد، وهو ثمن باهظ جدا دفعه ويدفعه أهل غزة، قد تصغر معه أي مكتسبات إن كانت هناك من مكتسبات.إذا ما ربطنا ما ستسفر عنه المفاوضات في الجانب الفلسطيني بأهداف عملية الطوفان التي حددها قائد القسام محمد الضيف من أنها تأتي في سياق الرد على جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين واقتحاماته المتكررة للمسجد الأٌقصى، فيما قال هنية "نخوض في هذه اللحظات التاريخية ملحمة بطولية عنوانها الأقصى ومقدساتنا وأسرانا، “إذ إن سببها المركزي والأساس العدوان الصهيوني الإجرامي الذي تم على المسجد الأقصى المبارك"، فيما قال الكيان الصهيوني إنه يهدف إلى القضاء على حركة حماس وعودة الأسرى وأن لا يشكل قطاع غزة خطرا على كيانه مستقبلا.
ومع أن أيا من الطرفين لم يحقق الأهداف المعلنة، ففي حين كانت حماس تهدف إلى تحرير الأقصى كانت حرب الإبادة في غزة تأكل الأخضر واليابس والضفة يجري نشر المستوطنات فيها والأقصى والضفة محل استباحة مستمرة. فيما بات هدف وقف إطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال من غزة ودخول المساعدات وإعادة الإعمار ليلحق مطلب إعمار هذه المحرقة بإعمار الحروب السابقة . وربما يضيء تقرير صحيفة ". واشنطن بوست على أسباب موافقة الطرفين، ووفق الصحيفة ترجع موافقة حماس إلى أنها تعاني من "حالة صعبة" في أنفاقها تحت الأرض، من نقص في الذخيرة والإمدادات. كما أنها تواجه ضغوطًا متزايدة من المدنيين الفلسطينيين المعنفين، الذين يطالبون بشكل متزايد بوقف إطلاق النار.
وبدوره لم يحقق الكيان هدف القضاء على حماس وكلا الهدفين الآخربن هما بالضرورة نتاىج للهدف الأول . صحيح إن حماس الآن ليست حماس ما قبل الطوفان لكنها ما تزال موجودة
ومع أن جيش الاحتلال كان يتمتع بمرونة عالية أكسبته ميزة في هذه الحرب إلا أنه قد أرهق كثيرا كونه لا يحارب قوى معروفة بتشكيلات عسكرية ومواقع واضحة وإنما يحارب أشباحا ـ لكن يبدو أن كليهما قد ناله التعب ومن ثم أصبح البحث عن فرصة لوقف الحرب أمرا مهما وكل له أسبابه، لأن من شأن ذلك أن يسمح بحصول الكيان على فرصة لراحة قواته، طالما أنه من موقع الغطرسة وتفاوت ميزان القوى يستطيع ان يفتعل أي سبب للعودة للحرب .
وكان قادة الفرق العسكرية الأربع العاملة في القطاع قد حذروا من أن الإرهاق بدأ يظهر على الجيش مع أن "إنجازات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة تتراكم وتقربنا من تفكيك كتائب حماس"، كما قالوا.
ومع ذلك فإن هناك شك في أن الكيان الصهيوني سيقف عند ما تحقق حتى الآن وهو إضعاف حماس ومحاصرتها والتضييق عليها حتى بات الخلاص أمرا مركزيا بالنسبة لها، فيما هي ترى أن الضفة الغربية تدفع الثمن وهي المستهدفة أصلاـ وليس بإمكانها أن تقدم شيئا لحماس، في حين أن حزب الله اللبناني له حسابات ومنطق مختلف، كونه يواجه خطرا جديا من قوى لبنانية تعلن بشكل واضح عداءها له، كما أنه من غير المتوقع أن تقدم إيران على التدخل المباشر، أولا كونها في مرحلة انتقالية، وثانيا لأن دخولها الحرب يعني دخول أمريكا والغرب الإمبريالي لتصفية الحساب مع طهران.
وإنه لمن السذاجة القول على ضوء ذلك إن حماس كانت تخوض حرب استنزاف ـ وهي المحاصرة وتعيش في الأنفاق، في حين أن ما تفقده لا يمكن تعويضه، فيما العدو لديه حلفاءه الذين يوفرون له كل ما يحتاج إليه لمواصلة حربة.
ويبدو والحال هذه أن حماس أمام ممر إجباري لكن ما يمكن حماس من مواصلة اللعب، فهو يتعلق بورقة الأسري الصهاينة الذين يمثلون نقطة ضعف الكيان الصهيوني خاصة أنه لا يمكن الثقة في نواياه وصدقيته، وربما تكشف مواقف رئيس ألأركان و رئيس وزراء العدو أنه ما من صفقة كاملة إلا أذا أجبر على ذلك، لأن نوايا العدو لا تشير إلى أن الصفقة ستكتمل، عندها يكون السؤال ما الذي يدفع حماس على إبرامها ـ في وقت أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال هرتسي هاليفي أنهم سيواصون حتى يتم إخضاع العدو وقتل قادة حركة حماس وتدمير البنى التحتية العسكرية، ولن نتوقف حتى إعادة المختطفين والمواطنين بأمان إلى بيوتهم".؟
فيما قال رئيس وزراء الكيان الصهيوني إن هذه الحرب ستسمر حتى نحقق النصر ولو استغرق الأمر وقتا، مشيرا إلى أن إسرائيل ستحقق أهداف الحرب وتقضي على حماس وسنعيد كل الأسرى ولن تشكل غزة تهديدا مستقبليا وعودة سكان الغلاف والشمال.
والسؤال هنا كيف يمكن التوفيق بين هذه الأهداف وما أكدته مصادر مطلعة على المفاوضات الجارية بين كيان الاحتلال وحركة "حماس"، لوكالة أنباء العالم العربي AWP، الخميس 11 يوليو ، من أن هناك توافقاً على الخطوط العامة لاتفاق مرتقب بين الطرفين. وأن "معظم الملفات العالقة تم التوصل إلى نقاط تمكن الطرفين من قبول الإطار العام والبدء بتنفيذ مراحل الصفقة".
وحسب المصادر فإن المرحلة المقبلة من التفاوض غير المباشر "تتمحور حول التفاصيل الفنية سواء من جهة الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين أو حول نقاط الانسحاب والتمركز الإسرائيلي في المرحلة الأولى من الصفقة
ربما يكون ذلك جزءا من الضغط العسكري هدفه نفسي للتأثير على من يعيشون في الأنفاق منذ تسعة أشهر للحصول على تنازلات من المفاوض الحمساوي تحقق أهداف العملية العسكرية".
لكن الملاحظ أن حماس من واقع اتفاق الإطار قد تراجعت خطوتين للخلف ـ فهل هما من أحل خطوة للأمام؟ أم أن الشرطين الذاتي والموضوعي هما من فرضا عليها ذلك؟ الأيام القليلة المقبلة ستأتينا بالإجابة..

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط