تاريخ النشر: 2020-04-15 | 12:51
تاريخ النشر: 2020-04-15 | 12:51
استكمالاً لتوجيهات رقم (1) في العمل الثوري الشعبي، يجب بناء المنهجية الثورية على أساس الحكم الثوري، أي قيادة الثورة يجب هي التي تحكم ولا تقبل ببدائل أخرى من مدنية الدولة أو حكم عسكري انتقالي أو انتخابات،
فلذا يجب أن تستمر القيادة الثورية الشعبية بالقيادة، وبذا تكون هي حصن الشعب حتى تزول كل ادوات القمع والاستبداد والظلم، وعليه يرى الشعب مظاهر العدل والحكم الذي يهدف لرفع معاناة الشعب، وتحقيق العدالة المنصفة في توزيع منتجات الدولة عليه، والحفاظ على استقلاليتها من التبعية الغربية، ومناهضة أي تدخل أجنبي في سياستها مع الحفاظ على حالة العلاقات الإقليمية والدولية؛ التي تحافظ على هيبة الدولة، وتعطيها إمكانية الموازنة السياسية في التحرر الكامل من الارتهان لنظم وانظمة واتفاقيات النظام الدولي،
فوجود القيادة الثورية هي الناظم لتوجيه مكونات الشعب؛ مع احتضانه له، والعمل على التحرر من التبعية التي تؤدي إلى ارتهانه لقوى الشر في المنطقة، ويصبح أداة لتحقيق وظيفة نيابية للحركة الصهيونية الأمريكية وتحالفاتها،
فالقيادة الثورية ستعمل لآخر أنفاسها من التحرر من العدو الرئيسي، وتشق طريقها نحو التحرر في معركة واضحة وبينة وظاهرة؛ تقودها القيادة الثورية مع شعبها للانعتاق من المحتل المركزي الصهيوأمريكي،
المنهج الثوري يجب أن يبقى حاضرًا؛ حتى بلوغ الدولة بقيمها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية، وتحقيق ما تصبو له الجماهير، وتشعر الجماهير بالرضى الكامل عن أداء القيادة الثورية، ومن ثم الانتقال لحالة الاستقرار، واختيار النظام الذي يستشعر عامة الشعب بالطمأنينة له،
المنهج الثوري الشعبي؛ هو منهج التصالح الذاتي والنفسي لمكونات الشعب وأي شذوذ سينبذه الشعب، ولا يبني نفسيات ترتهن في المستقبل للثأر ممن خالفوا الثورة الشعبية،
المنهج الثوري الشعبي دعوة لنا؛ أن نكون وازنين بطرحنا، فالدولة اليوم قضية سياسية بين الحاكم والمحكوم؛ فعلينا مناصرة المحكومين من الشعوب بإرجاع الحقوق لديهم، فلا تكون أنت وفكرتك جزء من الاستإساد على أموال الشعوب والجماهير، لذلك على الجميع الوقوف بكل قوتهم لمناصرة قضايا شعوبكم،
فالقيادة الثورية هي التي ظُلمت كثيرًا واضُطهدت، وكانت عنوان الكلمة التي تُسدي النصيحة؛ في الوقت نفسه لم يكن من الكثيرين والمهللين اليوم لم يكونوا على الخارطة السياسية،
لكن تعلمنا في السياسة الشرعية أن تكون سياستنا العقلية وحكمتنا|؛ لأجل مصلحة عليا وأسمى من قضية التنازع والعمل على نظرية الوجود لتياري أو حزبي،
أعتقد الأمر أبسط من ذلك، فاللعب على مكونات الشعب بما فيه من مكونات النظام السياسي الموجود أصلا ضرورة، وذلك من خلال تبني مسألة التصحيح لهيكلة النظام مع تبني نظرية التغيير من خلال مكون الشعب والجماهير،
فالخطاب مع أجهزة النظام قائمة على الإصلاح والتصحيح، ومع الشعب على التغيير وبناء فعل ثوري هادر؛ يتم الإصلاح من خلال مفاعيل ثورية وأدوات ثورية على رأسها المحاكم الشعبية الثورية، لِتُبقي على حالة التوازن في مكونات النظام السياسي القادم وحفظ حقوق العامة والشخصية.