تاريخ النشر: 2016-11-12 | 21:41
تاريخ النشر: 2016-11-12 | 21:41
أمد/ بروكسل: شارك المئات من كوادر حركة فتح في أوروبا باجتماع عقد في عاصمة الإتحاد الاوروبي بروكسل، لمناسبة الذكرى الثانية عشر لإستشهاد الرئيس ياسر عرفات، تحت عنوان وحدة فتح ضرورة وطنية حيث شارك في الجلسة الإفتتاحية عدد واسع من ممثلي الجاليات العربية والفلسطينية والسفراء والبرلمانيين الاوروبيين، والقيت خلالها كلمات لكل من السيد حمدان الضميري رئيس الجالية الفلسطينية في بلجيكا، والقيادي في حركة فتح يوسف عيسى والكاتب الفلسطيني محمد أبو مهادي والناشط الحقوقي رمضان أبو جزر، ورئيس جمعية الغد الفلسطيني في أوروبا محمد أبو شمالة.
وأكد الحضور على جملة من التوصيات:
1- الحرص الشديد على وحدة حركة فتح بإعتبارها التيار المركزي في منظمة التحرير الفلسطينية وحامية المشروع الوطني الفلسطيني، من أجل استعادة هيبة ومكانة النظام السياسي الفلسطيني وتمكينه في مواصلة دوره النضالي وقيادة أبناء الشعب الفلسطيني نحو الخلاص التام من الإحتلال ومستوطنيه، ومن أجل أقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس وعودة لاجئي الشعب الفلسطيني إلى ديارهم التي شردوا منها عام 1948 دولة تصان فيها الحقوق والحريات وكرامة مواطنيها.
2- إدانة كل أشكال الإقصاء والإستبداد التي يمارسها الرئيس محمود عباس بحق معارضيه، ودعوة كل العقلاء في حركة فتح للتصدي لهذا النهج التدميري قبل فوات الأوان، واعتبار أن المؤتمر المنوي عقده نهاية نوفمبر الحالي هو جزء من مؤامرة على حركة فتح وتاريخها وتضحياتها تحت حماية أجهزة عباس البوليسية ونتائجه إن حصل لن تمنح أي شرعية وطنية أو سياسية لأحد، بل هي استكمال لعمليات مسخ الحركة وتحويلها إلى لافتة يختبئ خلفها ديكتاتور يمارس كل أنواع البطش والاستبداد بحق أبناء الحركة والشعب الفلسطيني.
3- رفض كل أشكال الترهيب المالي التي يمارسها الرئيس عباس بحق العاملين في الوظيفة العامة، وكل عمليات الفصل غير القانوني وغير الاخلاقي التي قام بها بحق العشرات من موظفي السلطة بشكل يتعارض مع القانون، ومع قواعد الأخلاق التي ينبغي أن يتحلى بها أي رئيس يقود شعب رازح تحت الإحتلال والاستيطان والظلم.
4- ضرورة تحرك كل القوى الفلسطينية الحية والفاعلة ومنظمات المجتمع المدني الفلسطيني من أجل وقف كل أشكال التعدي على الحريات العامة والخاصة والهيمنة على جهاز القضاء الفلسطيني، حيث أن قرار المحكمة الدستورية بتفويض الرئيس عباس سحب الحصانة عن نواب الشعب المنتخبين، قد أجهز تماماً على فكرة القضاء المستقل ومكن الرئيس عباس من صلاحيات شاملة يمارس خلالها الترهيب بحق الخصوم السياسيين وبحق البرلمان الفلسطيني صاحب الصلاحيات الدستورية في محاسبة السلطة التنفيذية والرقابة عليها، فالقرار يؤسس لحقبة خطيرة من الظلم والإستبداد بكل ما تعنيه ممارسات الحكم الديكتاتوري.
وأدان المشاركون قيام أجهزة أمن الرئيس عباس بمحاصرة مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية وممارسة العنف والتهديد بحق التجمعات المدنية للاجئين الفلسطينيين، واعتبروا أن ذلك مساساً خطيراً بالمكانة السياسية للمخيمات الفلسطينية وما تمثله من رمزية وطنية لقضية اللاجئين الفلسطينيين .
ثمن المشاركون مبادرة الرباعية العربية من أجل وحدة النظام السياسي الفلسطيني وتصليبه واعادة الحياة الديمقراطية التعددية فيه، وطالبوا الاشقاء العرب بمواصلة تقديم عونهم للشعب الفلسطيني من أجل تجاوز مرحلة الإنقسام التي يعاني منها أبناء الشعب ويدفع ثمنها منذ عشر سنوات حتّى الآن.
وجه المشاركون تحية لكل المخلصين من أبناء حركة فتح في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس ومخيمات اللاجئين في لبنان والشتات، مؤكدين على وحدة الهدف والمصير لجميع الفلسطينيين وأبناء حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.