تاريخ النشر: 2019-12-16 | 08:11
تاريخ النشر: 2019-12-16 | 08:11
تونس – وكالات: أدت نحو 60 امرأة تونسية السبت أمام مقر الحكومة أغنية "المغتصب هو انت" أو "مغتصب في طريقك" التي ظهرت لأول مرة في تشيلي قبل أن تنتشر في انحاء العالم كنشيد احتجاجي نسوي ضد الاغتصاب والتحرش والتمييز الذي تعاني منه المرأة.
وقالت شمس رضواني "نحن هنا لندين كل أشكال العنف (...) الاجتماعي والمؤسساتي والمنزلي الأسري".
ويأتي هذا العرض في تونس في الوقت الذي أطلقت فيه نساء تونسيات حملة على وسائل التواصل الاجتماعي ضد التحرش الجنسي تحت وسم "أنا زادة" على غرار الوسم العالمي "انا ايضا".
وأشعل هذه الحملة قيام فتاة تونسية بنشر صور في تشرين الأول/أكتوبر التقطتها لنائب منتخب حديثا تزعم انه يقوم بالاستمناء داخل سيارته امام احدى المدارس.
لكن النائب زهير مخلوف الذي ظهر في الصور قال انه مصاب بالسكري وكان يستخدم قارورة ماء للتبول داخل سيارته، وقد أخلي سبيله بعد اخضاعه للتحقيق بتهمتي التحرش الجنسي والمجاهرة بما ينافي الحياء.
وأطلقت نشيد "المغتصب هو انت" في تشيلي جماعة "لاس تيسيس" النسوية أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، حيث وقفت نساء في صفوف متراصة أمام مؤسسات الدولة وهن يضعن عصابات على اعينهن وينشدن رفضهن للذكورية ولتحمل اعذار التحرش الجنسي.
وجاء تقديم اغنية "المغتصب هو انت" في تونس السبت بعد عشرات العروض المماثلة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك باريس ومدريد وبيروت ونيويورك.
وأفاد مراسل فرانس برس أن الناشطات التونسيات اللواتي شاركن في العرض على طريقة الـ"فلاش موب" (التجمع الفجائي) استجبن لدعوة جماعة "فرقطنا" النسوية المحلية.
ومن جهته كشف الأمين العام لاتحاد طلبة تونس، رياض جراد، إن اتحاد الطلاب التونسي، كثف تحركاته، ضد أيمن حسن أستاذ فرنسية بدار المعلمين العليا المنتمي لحركة النهضة، بسبب تحرشه بعدد من الطالبات.
وأشار جراد، في تصريحات صحافية، إلى أن اتحاد الطلاب التونسي، يطالب بعزل الإخواني المتحرش، من العملية التعليمية بالكامل، موضحاً أن هذا السلوك المشين ليس غريباً على جماعة الإخوان وعناصرها.
وأوضح الأمين العام لاتحاد طلبة تونس، أن الإخوني أيمن حسن تحرش جنسياً بالعديد من الطالبات بدار المعلمين العليا بتونس، وكان متهماً بقضية اغتصاب، أثناء دراسته بفرنسا.
وأكد جراد، إلى أن الاتحاد العام لطلبة تونس، قد تواصل مع الجهات المختصة للتحقيق في الأمر، لكن حتى هذه اللحظة لم يتم فتح أي تحقيق، ولم يتم اتخاذ أي إجراء ضد الإخواني المتحرش.
ولفت جراد، إلى أنهم لم يستغربوا هذه الممارسات الدنيئة التي لطالما دأب عليها الإخوان، الذين ينظرون للمرأة نظرة جنسية بحته على مدار تاريخهم، وأن دار المعلمين العليا بتونس تعيش هذه الأيام على وقع تحركات متصاعدة للمطالبة بعزل الإخواني المتحرش وملاحقته ومحاسبته، مؤكداً أنه يسير على خطى طارق رمضان حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان.