تاريخ النشر: 2020-07-30 | 12:25
تاريخ النشر: 2020-07-30 | 12:25
تونس: أخفق البرلمان التونسي يوم الخميس، في سحب الثقة من رئيسه راشد الغنونشي.
وأكدت وسائل إعلام تونسية، أنّ عدد الاصوات على مشروع سحب الثقة من الغنوشي بلغ 135 صوت، منها 2 ورقة بيضاء، و97 موافقين، من أصل الحصول على دعم 109 نوّاب.
وفي سابقة تاريخية، سعت كتل نيابية، لسحب الثقة من رئيس البرلمان زعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي. وتتهم الكتلة الديمقراطية و"تحيا تونس" والكتلة الوطنية و"المستقبل" الغنوشي بـ"سوء إدارته للمجلس ومحاولته توسيع صلاحياته".
وكانت هذه الكتل، إلى جانب حركة النهضة، طرفا في الائتلاف الحكومي الذي استقال في الخامس عشر من الشهر الجاري، وهو ما يؤكد اهتزاز الثقة بين مختلف القوى السياسية في البلاد.
ويقول رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية حول المغرب العربي، عدنان منصر، لبي بي سي إن "الإطاحة بحكومة الفخفاخ والإرهاصات التي سبقتها والتي أدت لانهيار الثقة بين الائتلاف المكون لها واضطراب عمل المجلس وأداء رئيسه، كلها عوامل أدت إلى أن يدخل مسار الإطاحة بالغنوشي منعرجا حاسما بجلسة سحب الثقة".
ارتدادات خارج المجلس
وتوقع منصر تغيّر الكتل والتحالفات، بصرف النظر عن نتيجة التصويت، الخميس، مضيفا أن تداعيات الجلسة ستمتد إلى مشاورات تشكيل الحكومة وستؤثر على تركيبتها والتصويت عليها.
وكان الرئيس التونسي، قيس سعيد، كلّف، الأسبوع الماضي، وزير الداخلية في الحكومة المستقيلة، هشام المشيشي، بتشكيل الحكومة الجديدة.
وقال الباحث بمركز كارنيغي للشرق الأوسط، حمزة المؤدب، إنّ الكواليس تشهد تحرّكا كبيرا، قبيل جلسة سحب الثقة من الغنوشي، بالنظر لتأثيرات الجلسة ذاتها على مسار تشكيل الحكومة الجديدة.