تاريخ النشر: 2022-12-17 | 08:15
تاريخ النشر: 2022-12-17 | 08:15
تونس: توجه التونسيون يوم السبت، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لانتخاب ممثليهم في البرلمان.
دعا الرئيس التونسي قيس سعيد التونسيين لقطع الطريق على الذين نهبوا البلاد ونصبوا أنفسهم أوصياء عليها وكذلك للانتباه ممن يشترون الذمم الذين لا يعتبرون المواطن سوى ورقة اقتراع.
كما اعتبر الرئيس التونسي قيس سعيد في تصريحات صحفية له في أعقاب الإدلاء بصوته في الانتخابات التشريعية. أن اليوم هو يوم تاريخي بامتياز وقد تم احترامه رغم كل المعوقات.
وادلي الرئيس التونسي قيس سعيد وحرمه بصوتيهما في الانتخابات التشريعية التي تشهدها تونس وذلك بمركز الاقتراع بحي النصر
وينتخب التونسيون ممثليهم في البرلمان الجديد، في خطوة هي الأخيرة من خريطة الطريق التي كان الرئيس التونسي قيس سعيّد قد أعلن عنها قبل سنة، لإعادة ترتيب المشهد السياسي بعد الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها في 25 يوليو من العام الماضي.
ووفق أرقام الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فان 9 ملايين و200 ألف ناخب مدعوون للانتخابات التشريعية ينقسمون إلى 50.8% من النساء و49.2% من الرجال.
ووصف نجيب الشابي زعيم جبهة الخلاص الوطني، وهو ائتلاف معارض لسعيد يضم حركة النهضة الإخوانية، الانتخابات بأنها مهزلة.
في غضون ذلك، يتهمه خصوم سعيد بمن فيهم حركة النهضة الإخوانية الإسلامية بتنفيذ انقلاب، ورفضوا الانتخابات وكل الخطوات الأخرى التي اتخذها الرئيس منذ الصيف الماضي، عندما حل البرلمان وبدأ في الحكم بإصدار مراسيم.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة الثامنة (07,00 ت غ) على ان تغلق عند الساعة 18,00 (17,00 ت غ) باستثناء بعض المكاتب التي تبقى مفتوحة إلى حدود الساعة 20,00 (19,00 ت غ).
ويتنافس 1058 مرشحا على 161 مقعدا بمجلس النواب في 154 دائرة انتخابية، في حين انطلق التصويت في 10 دوائر خارج تونس، الخميس الماضي 15 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.
ويصل عدد مراكز الاقتراع في الداخل إلى 4551 مركز اقتراع و11310 مكاتب، وستعلن النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية بين 18 و20 من الشهر الجاري، أما النتائج النهائية فستصدر في 19 كانون الثاني/ يناير بعد البت في الطعون.