الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تيار الاصلاح الديمقراطي احرز اهداف الفوز ولا مجال لهزيمته

تيار الاصلاح الديمقراطي احرز اهداف الفوز ولا مجال لهزيمته

تاريخ النشر: 2017-09-19 | 19:05

تيار الاصلاح الديقراطي والذي تشكل عقب اقدام الرئيس محمود عباس علي فصل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان اضافة للقائد الفتحاوي الاكثر شعبية في حركة فتح وعضو المجلس الثوري سمير المشهراوي . الذي بادر ببناء هذا التيار مع نخبة منتقاه من ابناء حركة فتح .

هذا التيار الذي اعتبره البعض مجرد زوبعة في فنجان ففاجأ الجميع بقدرته على الاستمرار والتمدد خاصة بعد حجم الاقبال الهائل عليه وتمثل ذلك في العوامل التالية /

 اولا: من قبل القواعد الفتحاوية خاصة بعد حالة الركود والتوهان التي وصلت له الاطر التنظيمية الفتحاوية في محافظات قطاع غزة في ظل تجاهل قيادة الحركة لمتطلباتها وسبل تقويتها خاصة وانها ترزخ تحت حكم حركة حماس التي سيطرت علي قطاع غزة بقوة السلاح .

 ثانيا : الاقبال الجماهيري الذي رأي بالنائب محمد دحلان صورة الرجل (المنقذ) للاوضاع الاجتماعية البائسة التي وصل لها سكان قطاع غزة في ظل عدم قدرة حكومة حماس علي تلبية احتياجاتهم و التجاهل المجحف لحقوقهم من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية .

 ثالث : قرارات الرئيس محمود عباس بفصل عدد كبير من قيادات فتح بحجة مساندتهم للنائب محمد دحلان ومن ضمنهم قيادات ذات باع طويل في النضال الفلسطيني وجرحى ومحررين ونواب في المجلس التشريعي الفلسطيني .

 الامر الذي اظهر الرئيس محمود عباس بصورة الدكتاتور القمعي لكل من يعارضه ، وانعكس ايجابا علي النائب محمد دحلان بان زاد من دوائر المساندين على مستوي القيادة والقواعد .

 وفي ظل كل هذه الاجراءات والاحداث كان تيار الاصلاح الديمقراطي بخوض طريقه عبر اربع خطوات :

1- مشاريع دعم انسانية لقطاع غزة

2- تشكيل تيار لاستيعاب العناصر الفتحاوية التي لم تجد لها ابواب في الاطر التنظيمية التي تخضع للرئيس عباس .

3- التحرك الاقليمي و الدولي لفك الحصار عن قطاع غزة الذي افضى لاعلان التفاهمات مع حركة حماس بصفتها المسيطر علي القطاع .

 وكانت هذه التفاهمات التي جرت بين التيار الاصلاحي وبين حركة حماس في القاهرة والمجهود المحمود عربيا ومحليا الذي بذله النائب دحلان بسحب حماس من سيطرة تركيا وقطر واعادتها للحاضنة التاريخية للقضية الفلسطينية جمهورية مصر العربية الامر الذي لاقى استحسان وترحاب جماهيري وفصائلي فلسطيني بصورة كبيرة جدا.

وفي حصاد لكل ما سبق اصبحت الخارطة السياسية الفلسطينية مختلفة تماما عما كانت عليه قبل شهور، هذه حقيقة لا يمكن لاي احد انكارها .

 واخيرا في الحديث عما يدور في القاهرة من عقد مصالحة وطنية بين حركة فتح بقيادة الرئيس عباس وحركة حماس واعتقاد البعض بان في حال اتمام هذه المصالحة والتي يتمناها كل فلسطيني شريف ان ذلك سيكون له علي عواقب سلبية علي وجود تيار الاصلاح الديمقراطي فكل من يعتقد ذلك هو غير مطلع عما تم احرازه ويتلخص ذلك في الاتي :

 اولا لقد بادرت قيادة التيار باعلان موقفها الايجابي والداعم لاي مصالحة بين الرئيس عباس وحركو حماس وبذلك هي تعي ما تقول وتعرف اين تقف .

 ثانيا: لقد اعلنت حركة حماس تمسكها بهذه التفاهمات التي فتحت لها الباب مع مصر وكانت اساس العلاقة بالتالي لا يمكن ان تغامر بها ، مما يعني ان التيار سيقى كيانا قائما في محافظات غزة .

 ثالثا: تصريحات عضو المكتنب السياسي لحركة حماس اسامة حمدان بانه في حال عدم التزام الرئيس عباس في اتمام المصالحة فان لنا خطوات مع جمهورية مصر العربية لترتيب وضع قطاع غزة وهذا تلميح واضح حول الاستمرار بتنفيذ التفاهمات مع تيار الاصلاح الديمقراطي، وتاكيد ان حماس ماضية بها .

 رابعا: في حال عدم التزام الرئيس عباس في اتمام المصالحة فانه يضع نفسه في مواجهة مباشرة مع مصر التي ترعى هذه المصالحة . خاصة بعد التزام حماس بكل ما طُلب منها .

 هنا بامكاني القول ان تيار الاصلاح الديمقراطي احرز اهداف جعلته في دائرة المتفوق بحيث لا يمكن الحاق الضرر به في اي جولة قادمة اي كانت طبيعتها وشكلها .

 

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط