تاريخ النشر: 2016-12-05 | 10:51
تاريخ النشر: 2016-12-05 | 10:51
أمد/ لندن: ذكرت صحيفة ديلي ميل أن رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي فوضت الاستخبارات لتفتيش الهواتف والبريد الإلكتروني لأعضاء حكومتها المشتبه فيهم بتسريب معلومات سرية.
وأفادت الصحيفة البريطانية بأن هذا القرار غير المسبوق جاء ضمن رسالة خطية من سكرتير مجلس الوزراء جيريمي هيوود إلى مسؤولين حكوميين.
وحاول هيوود إخفاء الرسالة، ولكن أحد المسؤولين سلم هذه الوثيقة إلى الصحيفة، تعبيرا عن غضبه إزاء هذه الإجراءات الصارمة.
وتقول الرسالة إن ماي أمرت بتشديد الإجراءات بشكل عاجل لمنع تسريب معلومات سرية، مضيفا أن هذه الحزمة من الإجراءات تشمل إقالة أي مسؤول حكومي يتسبب في تسريب معلومات سرية، فضلا عن إجراءات صارمة أخرى قد تتخذ بحق المتورطين في قضايا كهذه.
وجاء في الرسالة أنه يتوجب على الوزراء والمسؤولين رفيعي المستوى أن يستخدموا هواتف محمولة يحصلون عليها من الحكومة، ويحق لفرق مسؤولي هيئة الاستخبارات تفتيشها.
كما تسمح الإجراءات الجديدة لهذه الفرق بالتفتيش الفوري للهواتف والبريد الإلكتروني لكل مسؤول حكومي مشتبه فيه بالتورط في تسريب معلومات سرية.
وأوضح هيوود أن هذه الإجراءات تهدف إلى منع تسريب معلومات تتعلق بالخروج من الاتحاد الأوروبي وغيره من المسائل الحساسة التي تعمل عليها الحكومة البريطانية.