الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تيسير خالد : الوضع الحالي للسلطة الوطنية لم يعد مقبولا

تيسير خالد : الوضع الحالي للسلطة الوطنية لم يعد مقبولا

تاريخ النشر: 2015-11-30 | 11:37

أمد/ نابلس : كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تيسير خالد النقاب عن مباحثات تجري حاليا لوضع الآليات الضرورية لوضع الترتيبات العملية لتطبيق قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في دورة انعقاده الاخيرة في آذار الماضي وتوصيات اللجنة السياسية ، التي اعتمدتها اللجنة التنفيذية من أجل الانتقال بالسلطة الفلسطينية من سلطة تحت الاحتلال الى دولة تحت الاحتلال وما يترتب على ذلك من مسؤوليات ومهام في ضوء انسداد افاق التوصل الى تسوية سياسية شاملة ومتوازنة للصراع الفلسطيني – الاسرائيلي

واكد خالد في حديث مع وسائل الاعلام ، ان الوضع الحالي للسلطة لم يعد مقبولا ،  خاصة ان صلاحياتها تُسحب منها مشيرا ان صلاحيات بلدية تل أبيب قد تكون أكثر من صلاحيات السلطة ، بعد ان علقت اسرائيل جميع التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاقيات وأعادت الى العمل الادارة المدنية بنفس المسؤوليات التي كانت تتمتع بها تقريبا قبل التوقيع على اتفاقيات اوسلو ، فالحاكم الفعلي في الضفة الغربية هو الادارة المدنية الاسرائيلية وليس السلطة الوطنية الفلسطينية ، التي تقلصت وظائفها الى ما يشبه الوظائف البلدية المحسنة

وأشار إلى أن التحضيرات جارية لعقد اجتماع قيادي موسع بعد عودة الرئيس الفلسطيني محمود عباس من جولته الخارجية من أجل وضع الترتيبات العملية لتطبيق قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية وتوصيات اللجنة السياسية التي اعتمدتها اللجنة التنفيذية موضع التطبيق العملي ، إذ لا يمكننا الاستمرار في إدارة شؤون السلطة وفق ما تمليه علينا دولة الاحتلال ، فالسلطة الفلسطينية لا يمكن أن تبقى أسيرة للاتفاقيات الموقعة وللشروط والاملاءات الاسرائيلية، ولا يمكن أن تواصل عملها كما تريد إسرائيل".

الهبة لم تطلب اذنا  من أحد ..

وحول الهبة الشعبية أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد  ان الهبة الشعبية لم تطلب اذنا من احد، مشيرا الى ان الهبات الشعبية تنطلق عندما تصل حدة التناقضات في المصالح المادية و السياسية و الوطنية بين الشعب الفلسطيني والاحتلال الاسرائيل ذروتها .

وقال: "لا يمكن بقاء الحال على ما هو عليه، سلطة وطنية يتم تجريدها من صلاحيتها وتتحول بوظائفها الى سلطة بلديات، واكاد اقول ان سلطة بلدية تل أبيب تفوق بكثير السلطات الممنوحة للسلطة الوطنية الفلسطينية خاصة بعد ان أعادت حكومة نتنياهو العمل بالإدارة المدنية ، فالإدارة المدنية هي الحاكم الفعلي في الضفة الغربية، ولا يرى المواطن الفلسطيني لا أي أمل في التقدم نحو التحرر والانتهاء من الاحتلال في ظل الممارسات الاسرائيلية".

الاعتراف المتبادل لم يأت بشيء إيجابي ..

وفي السياق اوضح خالد ان الاعتراف المتبادل لم يأت للشعب الفلسطيني بأي شيء ايجابي، حيث ان اسرائيل لم تعترف بوجود الشعب الفلسطيني وبحقه تقرير مصيره ولم تعترف بحقه في العيش بحرية وكرامة في دولة مستقلة ، لافتا الى ان الاعتراف المتبادل كان خدعة، مشيرا الى انه بناء على ذلك فان اللجنة التنفيذية تفكر بشكل جدي بطرح موضوع سحب الاعتراف بإسرائيل على الدورة القادمة على المجلس الوطني الفلسطيني ليتخذ ما يراه مناسبا حتى لا يتم الاستمرار في الاعتراف بدولة اسرائيل من جانب واحد في الوقت الذي لا تعترف لا تعترف اسرائيل للشعب الفلسطيني بحقه في تقرير المصير او حقه ان يعيش حرا في دولة فلسطينية مستقلة ، على حد تعبيره.

على السلطة أن لا تقف حاجزا ..

وحول موقف السلطة الفلسطينية من الهبة الجماهيرية قال خالد : " على السلطة الفلسطينية ألا تقف حاجزا بين المواطن وحقه في التعبير عن مواقفه وبين سلطات الاحتلال و ان تترك له حرية التعبير عن حقه في الخلاص من الاحتلال و التحرر من قيود الاتفاقيات المفروضة عليه". و اكد ان المطلوب من السلطة الفلسطينية ومن منظمة التحرير الفلسطينية هو تقديم كل متطلبات استمرار الصمود في وجه السياسة الاستيطانية العدوانية التوسعية لحكومات اسرائيل، وسياسة التهويد والتطهير العرقي الصامت التي تجري في القدس ومناطق الاغوار الفلسطينية وفي مناطق جنوب الخليل، حتى يتمكن المواطنون من الثبات في ارض وطنهم

ووحول التسريبات الصادرة عن اوساط اسرائيلية والتي تتحدث عن سيناريوهات مستقبل السلطة الفلسطينية ، اكد عضو اللجنة التنفيذية ان قرار مصير ومستقبل السلطة ليس قرارا اسرائيليا، وأضاف : "نحن بصدد البحث في تطبيق قرارات المجلس المركزي وتوصيات اللجنة السياسية ، التي اعتمدتها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قبل اسابيع، ووضع التدابير لتطوير اوضاع السلطة و الانتقال بها من سلطة تحت الاحتلال الى دولة تحت الاحتلال  ، خاصة بعد قرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم 67/19 واعتراف الامم المتحدة عام 2012 بفلسطين كدولة تحت الاحتلال، فليس المطروح على جدول الاعمال ، كيف نتخلص من السلطة و انما المطلوب هو التفكير كيف ننتقل بهذه السلطة الى دولة تحت الاحتلال من حقها ممارسة سلطاتها وسيادتهاعلى اراضيها، وفي حال عطلت إسرائيل حق دولة فلسطين في ممارسة صلاحياتها وفقا لقرار الجمعية العامة المشار اليه ، فمن حق هذه الدولة أن تتوجه إلى مجلس الأمن وجميع المنظمات الدولية من أجل المطالبة بتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة سيادته كاملة على اراضي دولة فلسطين تحت الاحتلال ، وفي حال استخدمت الادارة الاميركية في مثل هذا الوضع حق الفيتو وانتصرت لاسرائيل واستمرار احتلالها ، فمن حقنا بل من واجبنا ان نتوجه والحالة هذه الى الجمعية العامة للأمم المتحدة بمشروع قرار تحت بند الفصل السابع لميثاق الامم المتحدة يدعو الى تمكين دولة فلسطين من حقها في ممارسة سيادتها على اراضيها المحتلة ، أي يدعو الى اعتراف دول العالم كافة بدولة فلسطين ويدعو الى انهاء الاحتلال وفق سقف زمني محدد "

وبين خالد ان فكرة تحويل اعمال السلطة و الحكومة الى منظمة التحرير كان واردا في وثيقة الاستقلال عام 1983 وما تبعه من قرارات عن المجلس الوطني و المركزي وهو وارد كذلك في قرار الجمعية العامة للامم المتحدة المشار اليه . واوضح ان ذلك قرار تضمن من بين بنوده التأكيد على قيام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بأعمال الحكومة الفلسطينية، وهذا امر وارد في ظل ترتيبات فك الارتباط مع دولة الاحتلال الاسرائيلي وردود الفعل المحتملة من جانب اسرائيل

ونفى خالد ان يكون خيار عقد المجلس الوطني على علاقة مباشرة مع الحفاظ على استمرارية الهبة الشعبية، لافتا الى ان المجلس الوطني الفلسطيني استحقاق وطني فلسطيني طال انتظاره، مشيرا الى انه تم الاتفاق في اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس على ان يعقد المجلس الوطني في اجل لا يتعدى 3 اشهر لأننا بحاجة الى ذلك من اجل معالجة الاوضاع في منظمة التحرير الفلسطينية من اجل تعزيز دورها ومكانتها ، معربا عن امله بان يكون عقد المجلس الوطني مدخلا مناسبا ورافعة حقيقية  لاستعادة الوحدة الوطني ووحدة النظام السياسي الفلسطيني بانضمام حركتي حماس والجهاد الاسلامي الى منظمة التحرير لفلسطينية .

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط