تاريخ النشر: 2015-11-22 | 20:00
تاريخ النشر: 2015-11-22 | 20:00
أمد/ نابلس: كتب تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين, في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك :" يروى عن المناضل الكبير/ جمال الصوراني ( أبو عمر ) أحد مؤسسي م. ت. ف وعضو لجنتها التنفيذية لفترة طويلة القول في مجال التعليق على اتفاقيات أوسلو أنه قال : يا جماعة نبيع الضفة ونصرف ثمنها على قطاع غزة . طبعا ابو عمر لم يكن من الذين يقامرون بالأوطان أو من الذين ينتهكون القانون وهو الذي تولى لسنوات منصب الأمين العام السابق للاتحاد العام للحقوقيين الفلسطينيين والأمين المساعد لاتحاد المحامين العرب.
وأضاف : لكن يبدو ان فكرة بيع البلد أمر وارد في السياسة عند الاخوة في حركة المقاومة الاسلامية ( حماس ) ، فقد أعلن مسؤولون في الحركة عن النية لتسديد مستحقات رواتب متأخرة للموظفين في القطاع من خلال بيعهم أو تمليكهم أراض حكومية . الفكرة طبعا بعيدة كل البعد عن مقصد المناضل الكبير أبو عمر الصوراني في تعليقه اللاذع على اتفاق كان من أبرز معارضيه .
وتابع خالد: فكرة تسديد مستحقات رواتب متأخرة للموظفين في القطاع الباسل ، الصابر الصامد بهذه الطريقة ليست سخيفة وحسب ، بل هي إفلاس سياسي وقرصنة واستيلاء بالبلطجة على ممتلكات الشعب والتصرف بها بصورة مخالفة للقانون ... يا إخوان هذا لم يحدث حتى في زمن الفتوحات الاسلامية ، فقد منعها الخليفة عمر بن الخطاب وحرمها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.