أمد/ نابلس : في تعقيبه على الجريمة البشعة التي ارتكبها تنظيم داعش ضد المواطنين المصريين في ليبيا عقب تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدونة له على موقعي التواصل الاجتماعي في ( فيسبوك و تويتر ) فكتب يقول :
أمس ارتكب تنظيم داعش جريمة بشعة في ليبيا ضد 21 مواطنا مصريا بذبحهم على مشهد من الرأي العام وفي مشهد يعبر عن انحطاط لا حدود له للفكر التكفيري . هذه الجريمة هزت ضمائر اوسع الاوساط السياسية والثقافية والاجتماعية والروحية ليس في مصر وحدها ، بل وفي ارجاء المعمورة .
وأضاف أن مصر الدولة قامت اليوم بالرد وضربت معاقل ومعسكرات ومخازن اسلحة هؤلاء المجرمين ، وهذا حق من حقوقها وواجب من واجباتها في الدفاع عن مواطنيها وتوفير الحماية لهم والقصاص من الذين يستبيحون حرمة حياة المصريين .
وقال : جريمة داعش ضد المصريين على فظاعتها ووحشيتها لم تستوقفني بدهشة او استفسار عن الاسباب والدوافع ، فحملة الفكر التكفيري في داعش وغيرها من منظمات ارهابية سوداء يمارسون مثل هذه الجرائم في اكثر من مكان ، يمارسونه في العراق ضد الايزيديين وضد المسيحيين الكلدان والاشوريين وضد الاكراد في كوباني ( عين العرب ) في سوريا زضد ابناء الاردن كما كان حال الطيار معاذ الكساسبه
وتابع : ما استوقفني ويستوقفني هو ازدواجية المعايير عند دول الغرب الاستعماري ، التي استنفرت كل ما لديها من نزعة عدوانية تدميرية ضد القذافي ونظامه بضربات جوية متواصلة لم تتوقف إلا بسقوط ذلك النظام .
هذه الدول الاستعمارية لا ترى في داعش ( ليبيا ) ما تراه في داعش العراق وداعش سوريه ، داعش ليبيا له وظيفة ، فليبيا في قلب المغرب العربي ، الذي بقي حتى الان بمنآى عن الهزات العنيفة التي تجتاح المشرق العربي .
وتساءل : هل يتغير سلوك هذه الدول الاستعمارية ومعاييرها المزدوجة في التعامل مع الارهاب بعد جريمة داعش ضد المواطنين المصريين ، وهل يمتد تحالفها الدولي ضد ارهاب داعش غربا ليشمل الارهابيين في ليبيا . لا اريد استعجال الاجابة ، ولكن يجب الحذر جيدا ، فصورة التآمر على مصر تبدو واضحة في هذا الذي يدور على اراضيها شرقا في سيناء أو الذي يدور على حدودها غربا في ليبيا .... حمى الله مصر