تاريخ النشر: 2015-01-31 | 19:51
تاريخ النشر: 2015-01-31 | 19:51
أمد - القاهرة: صدر عن دار إملي للنشر والتوزيع كتاب «تيكنوفوبيا» للكاتب الشاب أحمد عوني العشي، ويتناول الكتاب في إسلوب ساخر، الثورة التكنولوجية في المجتمعات العربية، وتأثيرها على تلك المجتمعات، خاصة فئة الشباب، الذي استغل التقدم التكنولوجي في تكوين مجتمعات إفتراضية، والإبتعاد عن الواقع، رافضاً العيش وسط المشكلات والأزمات السياسية التي شهدها العالم العربي خلال الأعوام الماضي.
الكتاب الذي عرض داخل أروقة معرض القاهرة الدولي للكتاب، من توزيع دار "كتابي"، ويحكي الكاتب خلالها بإسلوب رشيق خلالها، عن التقدم التكنولوجي وثورة الإتصالات ومميزاتها ومخاطرها، ودورها في إندلاع ثورات الربيع العربي، ومخاوف ابتعاد الشباب عن الواقع الذي يعيشة العالم والهروب إلى "السراب والوهم" القابع خلف شاشات الأجهزة الإلكترونية.
و«تيكنوفوبيا» هو أول تجارب «العشي» المنشورة، التي اقتحم به عالم الكتابة الساخرة، لكنه- على ما يبدو- لن يكون آخر تجاربه، بسبب العرض الشيق الذي اتبعه الكاتب في عرض مفهومه عن «ثورة التكنولوجيا».
يقول «العشي» في عرضه لكتابه: "لو حسيت في يوم إنك مخنوق، وصدرك ضيق عليك اخرج من سجنك اللي إنت حاطط نفسك فيه.. حرر نفسك من حاجات وهمية وإفتراضية.. اخرج بره الإلكترونيات وافتكر إن إنت مش شبكة ولا إفتراضي ولا مخلوق من 1& 0، إحنا قربنا نكون أجهزة وآلات ما فيناش شعور وإحساس؟؟ وإنت إنسان بتشوف نور الشمس قلبك يدفى.. جواك احساس بنفسك وبغيرك.. وليك حياة حقيقية بتعيشها وبتشارك فيها ناس حواليك، جواك ليهم حب وغضب وحزن وفرح وسعادة وذكريات ووعود ومواقف ومآسي ومشاركة الحياة بكل ألوانها".
وعن مشاركته في معرض القاهرة الدولي للكتاب يقول «العشي»: "مشاركتي في المعرض كانت خطوة هامة جدا بالنسبة ليا، خاصة أنه أول كتاب لي، وسيتم وضعه إلى جوار كتب كبار الكتاب، وهو شعور رائع، ما جعلني أبذل مجهود كبير حتى اتمكن من الحاق بالمعرض، ويسعدني جدا أن يتم عرض كتابي الأول تيكنوفوبيا في معرض القاهرة الدولي للكتاب".
وأضاف: "رغم أنها التجربة الأولى المنشورة لي، ورغم صعوبتها إلا أن هناك العديد من الأصدقاء والأهل، كانوا سبباً في خروج هذا الكتاب للنور بهذا الشكل، هؤلاء لن أنسى فضلهم، بعد الله عز وجل، فلهم مني كل التحية والشكر".
«العشي» كاتب فلسطيني.. ولد بالقاهرة عام 1980، وله العديد من الكتابات الشعرية، لكن «تكنوفوبيا.. حكايات مننا وعننا» هي أول تجاربه المطبوعة، التي تنبئ ببذوغ نجم جديد في ساحة الكتابة الساخرة.