تاريخ النشر: 2016-08-13 | 09:50
تاريخ النشر: 2016-08-13 | 09:50
تقارُب وجهات النظر حالياً، بين الدولتين الروسية والتركية، والإتفاق فيما بينهما على بعض النقاط، وخاصةً الإتفاق، على أنه لابد من وجود ألية مشتركة لتخطي الأزمة السورية، لهو خير دليل على أنه لا توجد ديمومة في أي حالة سياسية، ولا رهان بشكل دائم، على حليف ما دون غيره، وعليه؛ فإنني أتمنى على حركاتنا الراديكالية اليمينية، أن تدرس فحوى نتائج اللقاء الروسي التركي الأخير، وأن تأخذ بعين الإعتبار، أنه بالرغم من الإختلافات طيلة الفترة الماضية بين الطرفين، إلا أنه لم يتم قطع العلاقات الإقتصادية والدبلوماسية بين الدولتين، وعلى نفس الوتيرة فإنه برغم تباين العلاقات السياسية بين تركيا وإيران، إلا أنه أيضاً لم تُقطع العلاقات الإقتصادية والسياسية بينهما، فما بالكم بالعلاقات بين أبناء الوطن الواحد؟!!!
أثناء توقيفي لسيارة أجرة
أنا:شارع الوحدة؟
السائق:مفيش وحدة
أنا:نعم!!
السائق:اطلع اطلع
رفع السائق صوت المذياع، على إحدى المحطات المحلية، التي كانت تتناول موضوع إنتخابات المجالس المحلية، وجه السائق حديثة إليَٓ سائلاً، عاجبك؟! فأجبته:من ستنتخب؟
فأجاب:شوف يا بني
"الله يرضى عنك يا شيخ"، في الحرب الأخيرة المقاومة لم تدخر أي جهد، وأوجعت اليهود، من تحت الأرض ومن فوق الأرض، وانتصرنا، ولكن للأسف عدد المنازل التي دُمرت وتضررت، وعدد المُشردين أنذاك، قد فاق ما حدث في عام 1948.
فصائل اليسار الذين في العادة لا شيء يعجبهم، اتفقوا فيما بينهم على قائمة موحدة، كي يخوضوا بها إنتخابات المجالس المحلية القادمة، ولكن الخوف أن يختلفوا في أخر لحظة، على ترتيب الأسماء، حسب الحروف الأبجدية.
بالنسبة لفتح، "اخ من فتح"، مقسومين على أنفسهم، ولكن هل شاهدت كيف تفاعل أهالي الخريجين ومحبيهم مع حفل تخرج طُلاب جامعة الأزهر على مدار أيامه الثلاث؟! وكأن كل سكان القطاع يؤيدون حركة فتح، حيث صوتهم كان أعلى من صوت الأغاني الثورية أثناء الإحتفال.
أنا:هتنتخب مين يا خال؟
السائق:هنتخب الليــــ وفجأة توقفت السيارة، فنظر ناحيتي السائق وقال: لقد نفذ الوقود.
الفئة التي يمثلها السائق، هي فئة مترددة غير منتمية لفصيل ما، دائماً تعقد مقارنة بين الفصائل، لتخرج بنتيجة مفادها؛ أن هذا الفصيل أفضل من ذاك الفصيل، ونتيجة هذه المفاضلة مؤقتة، واستمرارها يعتمد على مدى حفاظ فصيل ما على تفوقه على الفصيل الآخر، سواء من ناحية سياسية أو إجتماعية أو أو أو.
السؤال هنا، كيف ستقوم أي قوة سياسية في الفترة القادمة بإستقطاب الصوت الإنتخابي الغير مؤطر؟ حيث أن لصوته القول الفصل، وهو الذي سيحسم هذه المعركة الإنتخابية إن تمت!!
أمير المقوسي