الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ثقافة تدمير الذات

 في البداية دعونا نؤكد أن من حق أي مواطن أو جماعة أن يتظاهروا احتجاجا على سياسة معينة، أو تأييدا لها، أو احتجاجا على ظلم واقع، لكن علينا أن نستذكر دائما بأن حريتنا تنتهي عندما تبدأ حرية غيرنا، فللتعبير عن الرأي ودق جدران خزان أصحاب القرار أخلاقيات يجب أن لا نتجاوزها كي لا ندخل في المحظور، مع أن بين ظهرانينا من يتمترس خلف اجتهادات بعضها ديني بتحريم \\\"الديموقراطية\\\" على اعتبار أنها مصطلح غربي \\\"مستورد\\\" كما أن هناك من يحملون فكرا\\\"سلفيا\\\" يحرمون من خلاله الخروج على الحاكم مهما كان ظالما، وهذا ما شاهدناه على الفضائيات أثناء ثورة الشعب المصري على الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك. وبما أن الديموقراطية صناعة غربية، ويحاربها بعضنا، فلا يضيرنا أن نستذكر نحن العربان صناعة ابتكرناها، وارتضيناها وفاخرنا بها! وقلدتنا فيها أمم وشعوب أخرى، وهي أن أول من ابتكر \\\"منع التجول\\\" في العالم هو زياد بن أبيه، عندما ولاه معاوية على البصرة وخراسان وسجستان، وقدم البصرة وألقى فيها خطبته البتراء المشهورة، ومما جاء فيها: \\\"حرام عليّ الطعام والشراب، حتى أُسويها بالأرض هدما وإحراقا.... إني رأيت آخر هذا الأمر لا يصلح إلا بما صلح به أوله، لين في غير ضعف، وشدة في غير عنف.

وإني أقسم بالله لآخذن الوليّ بالمولى، والمقيم بالظاعن، والمقبل بالمدبر، والمطيع بالعاصي، والصحيح بالسقيم، حتى يلقى الرجل منكم أخاه فيقول : \\\"أنج سعد، فقد هلك سعيد.\\\" أو تستقيم قناتكم.\\\" وبعدها فرض منع التجوال، وأرسل منادٍ يعلن ذلك، ونقل الحجاج والي الكوفة منع التجوال عن زياد بن أبيه، ومما يروى أن عسس الحجاج ألقوا القبض على رجل هرمٍ خرج لصلاة الفجر في المسجد، واقتادوه الى الحجاج، فسأله عن سبب عدم استجابته لمنع التجول، فأجاب: والله أنني لم أسمع النداء. فرد عليه الحجاج\\\" والله إنني أصدقك، لكنني سأقتلك لتكون عبرة لغيرك\\\" وقتله. والحجاج هو من قذف الكعبة بالمنجنيق ليهدمها على رؤوس أنصار الامام عليّ الذين احتموا بها. ومع ذلك فان الظلم مرفوض في الأحوال كلها، لكن الكارثة أن يقبل المظلوم بالظلم وبحكم الظالم كائنا من كان.

وعودة الى حق التظاهر، وهو حق يجب أن يحميه القانون، ونلاحظ ذلك في الدول المتقدمة، والتي تحترم حريات شعوبها، وكثير من المظاهرات السلمية الحضارية أسقطت حكومات ورؤساء دول دون أن يسقط ضحايا أو تُدمّر ممتلكات، وقادت الى انتخابات أفرزت قيادات جديدة تحظى برضا شعوبها، وفي بلداننا فان المتظاهرين والحكومات وقواها الأمنية لا يحترمون حق التظاهر، فنرى المتظاهرين يغلقون الشوارع والطرقات بالحجارة وباطارات الكاوتشوك المشتعلة، ويدمرون المؤسسات الرسمية والمحلات التجارية في طرقاتهم، وكأنهم في معركة مع أعداء. وهم بهذا يؤذون أنفسهم ويؤذون غيرهم من المواطنين دون مبرر، وتقابلهم قوى الأمن بالعصي والرصاص وفي كثير من الأحيان دون مبرر أيضا. ولا أحد ينتبه الى الأضرار التي تلحق بالمواطنين وبمؤسسات الشعب نتيجة عبث بعض المتظاهرين، وان انتبهوا فانهم لن يستطيعوا التغيير، لأن صوتهم يكون كما \\\"الطبل عند الطرشان\\\". وحتى عندما تكون المظاهرات ضد الغزاة والمحتلين، كما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فما الداعي لهدم السلاسل الحجرية في القرى ورمي حجارتها في الشوارع والطرقات؟ وتدمير المحلات التجارية والمؤسسات في المدن واغلاق الشوارع بالاطارات المشتعلة أيضا. فمن المتضرر من ذلك هل هم المواطنون أم قوات الاحتلال؟

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط