تاريخ النشر: 2017-01-05 | 21:54
تاريخ النشر: 2017-01-05 | 21:54
ثلاثة احداث ذات طابع فلسطين داخلي و دولي سيحملها الشهرالاول من العام 2017 .. شهر كانون الثاني الجاري .. احداثا ثلاثه سيكون لها تأثير حاسم سواء على البيت الداخلي الفلسطيني و الذي هو الاساس .. كما و على مسيرة السلام في المنطقه و ما يرتبط و يتأثر بها عالميا ..
اولى هذه الاحداث ما ستشهده العاصمه اللبنانيه - بيروت يوم العاشر من الشهر الحالي و لمدة يومين .. اي اجتماع اللجنه التحضريه للمجلس الوطني الفلسطيني الذي انتج قراره عمليا المؤتمر السابع لحركة فتح يوم 29 تشرين ثان الماضي و الذي اتفق على تاريخه يوم 27 كانون الاول من العام 2016 الماضي .. ذلك بعد ان وافقت كل الاطراف و الاطياف الفلسطينيه على المشاركه و الحضور و اخرها كانت حركة الجهاد الاسلامي .. الجميع ينتظر من هذا الاجتماع التوافق ووضع الاساس الكريم لانهاض منطمة التحرير الفلسطينيه لكي تستكمل مسيبرتها و لا تضيع الاعتراف الدولي بها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني .. وعلى الاسس و المناهج الوطنيه التي بنيت و سارت عليها و كان من نتاج مسيرتها الناجحه و المباركه السلطه الوطنيه الفلسطينيه على ارض الوطن الفلسطيني ..
ثاني هذه الاحداث هو ما سمي ب " لقاء موسكو " ز الذي سيبحث المصالحه الداخليه الفلسطينيه و بحضور كافة الفصائل الفلسطينيه ايضا .. اللقاء هذا حدد له يوم 15 من شهر كانون ثان الجاري .. وقد يكتب لهذا اللقاء النجاح ان خلصت نوايا حماس في الوحده الوطنيه الجديه و الفعليه و ابتعدت , اي حماس عن مناورات الفتره الماضيه و ارتبطاتها الاقليميه الضاره بالمسيره و المشروع الوطني و البيت الفلسطيني ككل .
و ثالث الاحداث دات الطابع الفلسطيني - الدولي ايضا يوم الخامس عشر من الشهر الجاري هو : مؤتمر باريس و بمشاركة 70 دوله .. هذا المؤتمر الذي عليه ان يضه الاساس للدوله الفلسطينيه المستقله و على حدود السابع من حزيران .. و عاصمة هذه الدوله القدس الشرقيه .. الطرف الفنسي المضيف جاد في فعله و محاولته هذه و التي سيحضرها وزير الخارجيه الامريكيه جون كيري .. حجيث و عمل المؤتمر سيكون على ارضيه الشرعيه و القرارات الدوليه التي اقرتها الامم المتحده و المؤسسات الدوليه الاخرى .. و اسرائيل رفضت الحضور بل ووعدت بالتخريب كعادتها ... و عليه فان على المجتمع الدولي الدفاع عن كرامته و عن قراراته لا اكثر امام الصلف و النفس الاستعماري - الاحتلالي - الاستيطاني على ارض طوله لها صفة الدوله المراقبه قانونيا في الامم المتحده ..
نأمل .. و لنا الثقه الكامله بذلك بأن قيادتنا ستقود موقفنا العادل باتجاه حقوق شعبنا العادله .. و ستؤدي الدور النضالي و التفاوضي المطلوب .. ب، تعيد للبيت الفلسطيني لحمته .. و لمنظمة التحرير الفلسطينيه و المجلس الوطني شبابه و كماله و عطاؤه .. و لمؤتمر باريس المخارج الكريمه .. و على رأسها اقامة الدوله الفلسطينيه المستقله بالكامل و عاصمتها القدس الشريف .. و ضمان حقوق اللجئين و الاسرى .. اكراما للشهداء .. و كرامى للمسيره الوطنيه و المشروع الزطني الفلسطيني ... نعم .. نحن واثقون من ذلك ان شاء الله ,,