تاريخ النشر: 2026-11-07 | 18:30
تاريخ النشر: 2026-11-07 | 18:30
واشنطن: سلط نقاش استضافه بودكاست «Mark Leonard's World in 30 Minutes» الصادر عن المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (ECFR) الضوء على المسارات المستقبلية التي تواجه الإدارة الأمريكية في تعاملها مع إيران عقب انتخابات التجديد النصفي.
وناقش الخبراء السيناريوهات المحتملة للسياسة الأمريكية بين التصعيد الاقتصادي، أو إبرام صفقات محدودة، أو خيارات المواجهة العسكرية، في ظل متغيرات إقليمية ودولية متسارعة.
أوضحت إيلي جيرانمايح، نائبة رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المجلس، أن واشنطن تواجه ثلاثة مسارات رئيسية تجاه إيران، تشمل:
التصعيد الاقتصادي (ضغط أقصى 5.0): مواصلة وتكثيف سياسة الحصار والاحتواء الاقتصادي.
صفقة محدودة: إبرام تسوية تمنح إيران متنفسًا اقتصاديًا مقابل إعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز ووقف استهداف المصافي.
التصعيد العسكري الأوسع: وهو الخيار الأخطر الذي يشمل سيناريوهات متباينة طُرحت سابقًا، تتراوح بين ضرب أو غزو جزر إيرانية استراتيجية، أو استئناف الضربات الواسعة على المراكز الحضرية كالعاصمة طهران، وصولاً إلى التداول الإعلامي لسيناريوهات متطرفة كاستخدام وسائل رادعة عميقة.
من جانبه، أشار جيريمي شابيرو، المدير البحثي وبرئيس برنامج الولايات المتحدة في المجلس، إلى أن الإجماع في واشنطن شهد تحولاً حاداً بعد الهزيمة الجمهورية في الانتخابات النصفية وانعكس إيجاباً على الأسواق المالية.
واستبعد شابيرو أن يتجه ترامب نحو خيارات عسكرية كبرى أو نووية، مرجحاً استمرار سياسة الحصار الاقتصادي والبحث عن مسارات بديلة لتصدير طاقة الخليج، استناداً إلى نمط ترامب المعتاد في تفادي التورط في نزاعات طويلة الأمد عندما ترتفع المخاطر.
حذرت جيرانمايح من أن استمرار الحصار البحري يُمثّل من منظور طهران "عملاً حربياً مستمراً" ستواصل الرد عليه بعمليات محدودة، خاصة في ظل قيادة إيرانية تُوصف بأنها أكثر ميلاً للمجازفة.
وفي المقابل، تتسارع الجهود الدبلوماسية عبر وسطاء إقليميين في السعودية وقطر وعُمان وسلامة مسارات التواصل مع بكين لاحتواء أي تصعيد محتمل، بينما تظل تداعيات الموقف الإسرائيلي والدور المرتقب لحكومتها عاملاً مؤثراً في ضبط ديناميات المواجهة والتبادل المحسوب بين واشنطن وطهران.