تاريخ النشر: 2017-07-28 | 18:25
تاريخ النشر: 2017-07-28 | 18:25
الرسالة الاولى: تتجه للقيادة الفلسطينية ولفصائل العمل الوطني ولمختلف الاتجاهات السياسية في فلسطين، ومفادها أن الشعب موحد وان اختلف الساسة، وان النضال لا يحتاج تنظيراً او تأويلا، وهذا ما تجلى في القدس بفعل نضال الكل الفلسطيني بمكونات شعبنا ونسيجه الاجتماعي، حيث تسابق المسلم والمسيحي، المقدسي وابن الداخل المحتل، الكبير والصغير، والرجل والمرأة، للدفاع عن القدس والوقوف بصلابة في مواجهة العدوان الصهيوني.
الرسالة الثانية: للساحة العربية التي تتناحر وتتصارع، حيث أراد المقدسيون ان يقولوا وعبر نضالهم وتشابكهم في ساحات بيت المقدس لكل الاطراف العربية ان فلسطين هي البوصلة للعرب، والقدس هي بوصلة المسلمين والمسيحيين، والقضية الفلسطينية هي بؤرة الكفاح دفاعاً عن القيم والمباديء الانسانية جمعاء، ومن أراد البحث عن انسانيته فليأتي الى فلسطين.
الرسالة الثالثة: للاحتلال الاسرائيلي، وتحمل هذه الرسالة مضامين قوية تؤكد عدم احقية الاحتلال في القدس خصوصاً او فلسطين عموماً، وان مصير الاحتلال بكل مكوناته وتعبيرات وجودة الزوال والرحيل الأبدي، وما المقدسيين سوى امتداد طبيعي لثقافة الانتصار والتحرير التي جسدها الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عام 637م، والفاتح صلاح الدين الأيوبي اواخر القرن الحادي عشر، وان النصر قادم لا محالة بسواعد أنصار الحق الذين لا يخشون في الحق لومة لائم.