الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ثمة ما يدعو لدراسة جادة فلسفية وانسانية للتجربة الفلسطينية

ثمة ما يدعو لدراسة جادة فلسفية وانسانية للتجربة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2017-10-26 | 23:32

تجربة فريدة من نوعها تتحمل مسؤلياتها النخب والطلائع التي تعشق الدبكة والرقص بغير اوانها وظروفها وفي مؤتمرات وملتقيات تضمها وبالتاكيد ان الاحتلال قد يرقص معهم ويغني معهم سواء عن قرب او بعد وسيصفق ايضا لكل هدف يرميه احد الاطراف في مرمى الآخر.

ثمة ما يدعو لوضع دراسة جادة "فلسفية، وانسانية، وسيكولوجية " للتجربة الفلسطينية بطلائعها وبنخبها، ولان التجربة الفلسطينية فريدة من نوعها ممارسة وسلوك ن واهدار للزمن وعدم استغلال المراحل بشكل بناء منذ النكبة وبالتحديد منذ انطلاقة ما يسمى الثورة الفلسطينية المعاصرة، قد تكون الدراسة والمطلوب منها دراسة البدايات ومن استشهدوا ورحلوا بشكل مبكر بآليات واسباب مختلفة والبدايات لكي نصل لنقيم النهايات الوشيكة لانهيار كامل لكل المنظومة الوطنية والنتائج التي الت اليها اوضاع الشعب الفلسطيني، وهل ممكن، ثورة، او انتفاضة، او تمرد شعبي على كل تلك الاوضاع التي اخترقت وبعنف وحدة الشعب الفلسطيني، وبنمطية لم تسلكها اي ثورة في العالم في التعامل مع الاحتلال وسيناريوهاته ومخططاته التي اصبحت لا تخفى على احد الآن وبملخصاتها في الفلسفة السياسية قبول الفلسطينيين التعامل مع الاحتلال بمنظوره هو ...! اي "الامني" وفي قبول عاجز عن فعل اي شيء لتحقيق حد ادنى من المتطاب الوطني بدويلة لها ذات الشبه بمنظومة الدولة او البعد الثقافي والادبي لبناء تلك الدويلة.

ففي ذات السياق قد لا نفهم طبيعة تلك النخب والطلائع التي تحولت الى مفهوم ومضمون "" الاقطاع السياسي "" وسلوكياته في تحويل متجهات الصراع وانقلاب جذري على البدايات ما بين هو صراع رئيسي وما هو ثانوي طرحته حركة التحرر في بداياتها ومن ثم تحول متجهات الصراع وفي عملية تحول من "" الومبياد الصراع مع الاحتلال بمنظومة القرارات الدولية " لتحقيق اهداف لصالح الفلسطينيين ومطالبهم الوطنية على الارض التاريخية "" في صراع جذري ورئيسي الى صراع ثانوي تنظمه اتفاقيات امنية لا تمكن الفلسطينيين من الحصول على ضربة او ضربات جزاء يحققون منها هدفا او اهداف، بالمقابل الصراع الثانوي بين القوى الوطنية والاسلامية اصبح صراع رئيسي وجوهري لاولمبياد جديد وبنكهة جديدة، بنفس اللاعبين من النخب والطلائع مضافا لها فريق اخر من لاعبي التيارات للاسلام السياسي، فالملاعب مشغولة الان لهذا الصراع في حين ان اللاعب الاسرائيلي قرب من تحقيق حلمه في يهودا والسامرة واصبح قادرا على فعل نموذجا جديدا للاعبي النخب والطلائع الفلسطينية بتصنيفاتها الوطنية والاسلامية لفرض الومبياد اكثر تجزئة وادارة ملاعب على مستوى روابط مدن تحكمها ملاعب ضيقة ولاعبين من الدرجة الثالثة والرابعة.

في الاولمبياد الفلسطيني الذي اتسم بالدم والاعتقالات والملاحقات لكل من يتمرد او يحاول التمرد على الاقطاع السياسي الذي يدير وتربح من عدة ملاعب متنافرة ومتصارعة هو الومبياد الضياع الفلسطيني، فالشعب اصبح صفر لا يحفظ منزلة والشعب هم اجراء وعبيد الراتب المغمس بطعم الذل والقهر والاستعباد والاستبداد، مظاهر وظواهر الاقطاع بثوبه الجديد المعبر عن التطور السياسي الرديء لحالة تخلف في القرن الواحد والعشرين، هو رغيف الخبز، والمعابر والكهرباء، والصحة والتعليم، والاجتياحات والقتل والملاحقة والسجون والاعتقالات.

قد نحتاج في بعض الزوايا والاركان دراسة في هندسة الوراثة وةالجينات لبعض النخب والطلائع ومن اين استوروا هذا الذكاء الخارق الذي خرج عن اي ابجديات لاي حركة تحرر سواء تجربة غاندي او كاسترو وجيفارا او الفيتنامية والجزائرية او حتى تجارب العمق الافريقي الذي يقال عنهم شعوب متخلفة.

×
أخبار
الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط