تاريخ النشر: 2018-12-21 | 20:59
تاريخ النشر: 2018-12-21 | 20:59
. . الأشقاء في قطر، لا يدركون تماماً حجم أو أبعاد أو مخاطر تدخلهم في الشأن الداخلي الفلسطيني، أنهم لا يدركون أن تدخلهم من شأنه أن يُعمق الانقسام والانتقال به إلى مربع الانفصال.. نقول هذا بعد ان قدمت و ما زالت قطر تقدم الاموال المكرسه كنتيجه لتعميق الانقسام و تمرير صفقات مشبوهه على راسها ما يسمى بصفقة القرن , و قد خرجت الاخبار و التاكيدات في نفس السياق و القائلة بقيام السفير القطري في الأراضي الفلسطينية محمود العمادي بتقديم مشروعاً جديداً، يقضي بإقامة مطار في قطاع غزة، تحت إشراف قطري.. و يعتبر هذا تدخل اكثر من ومرفوض سواء من قطر او من غيرها , هو اعتداء على السياده الفلسطينيه و اعتداء على مفهوم الاخوه و التضامن العربي الصحيح و المقر عربيا سواء في الاتفاقيات الثنائيه او المؤسساتيه العربيه بما فيها ميثاق الجامعه العربيه .
من المهم جدا و الضروري قيام الاخوه في قطر في باعادة النظر في سياستهم هذه , هكذا سياسه ستترك اثرا سلبيا و قاتلا سواء على القضيه الفلسطينيه او على العلاقات العربيه برمتها .. ستترك أثراً سلبيا عميقاً في الشأن الداخلي الفلسطيني،بما لذلك من تبعات و اشكالات .. نعم ان هكذا تدخل يؤهل و يزيد من استعداد حركة حماس ويشجعها على الانخراط في (صفقة القرن) و هي اصلا مستعده و مؤهله لذلك و لا ، ومن الواضح و المحسوب سياسيا من قبلها - اي من قبل قطر انها تعي جيدا ما تفعله من دعم لحركة حماس .
المطلوب وطنيا قوميا و اخلاقيا من قطر و حكامها هو عدم استمرارهم في هكذا خطوات و مواقف من شانها تعميق الانقسام الفلسطيني .. ذلك إذا كانوا بالفعل و كما يصرحون بانهم حريصين على فلسطين، وعلى إنهاء الاحتلال .
نحن سياستنا في منظمة التحرير الفلسطينية كانت و ستظل ألا نتدخل في الشؤون الداخلية لأي طرف كان و نامل ان تعمل قطر و من هم تحت جناح دولاراتها بنفس المبدا