تاريخ النشر: 2022-09-03 | 09:21
تاريخ النشر: 2022-09-03 | 09:21
جاءت العملية الأخيرة التي قام بها الاستشهادي فادي غطاس في مدينة كريات أربع الإسرائيلية لتشير إلى دقة الموقف الأمني والسياسي على الساحة الفلسطينية، وهو ما يتزامن مع نشر بعض من منصات ومواقع التواصل الاجتماعي أنباء تشير إلى أن بعض من قيادات المقاومة وعلى رأسها حركة حماس تقوم بتجنيد متسللين، وعلى عكس المنطق الأساسي الذي يقول إن المتسللين مصممين للعمل ضد الاحتلال، فإنهم يعملون ضد السلطة الفلسطينية من أجل الحصول على البيانات والاستخبارات.
عموما فإن الموقف السياسي في فلسطين بات دقيقا للغاية، وبات من الواضح أن هناك جيلا جديدا يرفض تماما أي تهدئة أو الاعتراف بها، وهو ما ظهر بوضوح خلال الفترة الأخيرة.
الأهم من كل هذا أن هناك حالة من رفض الشباب للكثير من التوجهات أو التحركات التي يقوم بها الاحتلال وتحمل السلطة أيضا مسؤولية الصمت عن هذه الأمور، مثل إعادة اعتقال الكثير من الفلسطينيين ممن تم إطلاق سراحهم، فضلا عن تزايد حدة الأزمات الاقتصادية ومضايقة الكثير من العمال في أرزاقهم ، الأمر الذي يزيد من دقة هذه القضية ويدفع الكثير من الفلسطينيين الآن من الشباب للثورة والاستمرار في العمليات.
اعتقد أن الوقت حان الآن للحديث عن حالة الإحباط التي يعاني منها كثير من شبابنا، ورؤيتهم للازمات التي تشتعل بين الحين والأخر سواء في الفصيل الواحد أو بين عموم الفصائل وبعضها البعض.
لقد حان الوقت الآن للعمل جديا من أجل استيعاب الشباب بصورة أكبر وأسرع وأوثق بالعمل السياسي ، في خطوة تساعد على كسر الهوة بين جيل الآباء والابناء ، الأمر الذي يجب القيام به على عموم الساحة الفلسطينية وبين مختلف الفصائل.