الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"ثورة 23 يوليو" المجيدة في الذاكرة القومية

"ثورة 23 يوليو" المجيدة في الذاكرة القومية

تاريخ النشر: 2022-07-24 | 06:42

ثورة 23 يوليو المجيدة رغم تراجع سياساتها المعروفة عن الأهداف التي انطلقت من أجل تحقيقها ستبقي ماثلة بقوة في الذاكرة القومية لما جعلت من مصر الدولة العربية المركزية الأولى في المنطقه لقيادة النضال القومي التحرري في فترة الخمسينات والستينات من القرن الماضي ضد الاستعمار والكيان الصهيوني والقوى الرجعية العربية ..دور سياسي كفاحي مشهود بفاعلية لم تشهده مصر منذ تولي محمد علي المملوكي حكم مصر وإعلانه عدم طاعة فرمانات الباب العالي العثماني في الأستانه في محاوله مسعاه لتأسيس دولة عربية تضم مصر والحجاز وبلاد الشام غير أن مشروعه السياسي اصطدم بحركة الاستعمار الأوروبي الطامع في وراثة الهيمنة على ولايات دولة الخلافة العثمانية التي سميت آنذاك بالرجل المريض ... الدور السياسي والكفاحي الذي اخطته مصر بقيام ثورة 23 المجيدة لم يعد للاسف قائما الآن فقد أصبح تجربة سياسية في ذمة التاريخ في وقت الأمة كلها بحاجة إليه في مواجهة التحديات والاخطار التي تهدد وجودها وأمنها ومستقبل أجيالها ..كانت معاهدة الصلح التي ابرمها الرئيس الأسبق أنور السادات بعد حرب أكتوبر عام 73 بواسطة الرعاية الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي كارتر ووزير خارجيته اليهودي كيسنجر بداية مرحلة جديدة من الصراع تخلت فيها مصر عن دورها النضالي القومي العربي الذي اكسبها موقعا إقليميا ودوليا بين الدول خاصة في بلدان العالم الثالث وبين حركات التحرر العالمية يتناسب مع تاريخها الحضاري وامكاناتها البشرية لدرجة أصبح تاثيرها السياسي الآن لا يتناسب مطلقا وبكل المقاييس مع هذه المميزات الفريدة التي تتمتع بها الدولة الوطنية المصرية وهو الأمر الذي اتاح الفرصة للجيش الإسرائيلي بعد ذلك محاصرة بيروت اول عاصمة عربية يصل اليها جيش الكيان الصهيوني في اطار عملية أطلق عليها اسم ( سلام الجليل ) بقصد القضاء على الثورة الفلسطينية وقد تبع هذا الغزو الصهيوني للبنان قيام سلام الجو الإسرائيلي بقصف المفاعل النووي العراقي الذي كان يشكل وجوده بغرض امتلاك القوة النووية خطرا على عملية الخلل الحادث في التوازن العسكري القائم لصالح الكيان ثم احتلال الأمريكيين للعراق وهذا التغول الإسرائيلي الأمريكي قاد بدوره إلى تنامي أدوار دول الخليج العربية النفطية كقطر والسعودية والامارات والبحرين على حساب الدور السياسي للمناطق الحضارية التاريخية في الوطن العربي مصر والعراق وبلاد الشام لتصبح المنطقة العربية مهيأة لتحقيق المشروع الصهيوني الأمريكي عبر خلق شرق أوسط جديد تذوب فيه الرابطة القومية العربية لتحل بدلا عنها دول ذات انتماءات دينية وطائفية وعرقية وقد قطع هذا المشروع خطوات على طريق تصفية القضية الفلسطينية من خلال الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية اليها ؛؛ هكذا بارتداد مصر عن سياسة ثورة 23 يوليو المجيدة واتخاذها وجهة إقليمية بصلحها المنفرد مع الكيان الصهيوني وخروجها من المواجهة جعلت شعبنا الفلسطيني وحيدا في مواجهة امريكا واسرائيل وبينما الدور الذي تقوم به الآن وهو دور الوساطة مع الكيان الصهيوني في ما يتعلق بالحالة الأمنية في القطاع والتي تقوم على التصعيد العسكري بين الحين والآخر بين جيش الاحتلال وفصائل المقاومة رغم أهميته السياسية والإنسانية في اللحظة الراهنة للوصول إلى تجديد اتفاقات التهدئة لكبح جماح القوة الإسرائيلية الطاغية في حرب عدوانية مدمرة قادمة إلا أن هذا الدور للمخابرات الحربية المصرية من المنظور النضالي لمكانة مصر في الخارطة الجيو سياسية العربية والاقليمية ليس هو الطريق الصحيح لاستعادة زمام المبادرة لإعادة الدور السياسي القومي المفقود ...

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط