تاريخ النشر: 2024-11-11 | 14:25
تاريخ النشر: 2024-11-11 | 14:25
76عاما من الذل المؤبد ... والعيش تحت صفيح المخيم ..
ليتوالد فيه الحزن ..
ويمنح حق توريث اللجوء للأبناء والأحفاد !!؟؟
سبعون عاماً ونيف !؟
ومشاريع استغلال معاناة الفلسطينيين ومٱسيهم ؟؟!! تزاحمنا في مشاعرنا وثقافتنا وديننا !؟
في خطاب وشعار زائف ؛
عجز على مدار العقود أن يمنح الفلسطيني الأمل ؟! نعم مجرد الأمل في مستقبل أجمل
للعيش كباقي الشعوب ***
وبعدما كان اللجوء ماركة مسجلة للفلسطينيين ....
انتقلت عدواه إلى ملايين العرب من السوريين والعراقيين واللبنانيين والليبيين واليمنيين والصوماليين ؟!؟
وباتت اللغة العربية واللهجات المحلية للجاليات العربية تزاحم اللغات الأم في أوربا وكندا واستراليا !!؟؟
على كل حال ....
الغريب في الأمر أن أوربا وأمريكا تحارب الهجرة ولا تعالج الأسباب !؟!؟
ولم يسأل زعيم عربي او غربي ؟!
لماذا يعتلي العربي الأمواج ؟! هروباً من وطنه ومسقط رأسه ومرتع طفولته !؟
على كل حال ..
يفيض نهر الدم في غزة لتغرق بيروت ودمشق وصنعاء ؟!
كل هذا وغزة تنتظر المكافأة على دمها وخرابها فما زال نتنياهو والعرب والغرب يبحثون للفلسطيني عن مخيمات لجوء في أصقاع الدنيا !!؟؟
بعنوان جديد للضياع وبمسمى ناعم للتسويق !؟
( تهجير طوعي !!؟؟)
هل كتب على الفلسطيني في بطاقة التعريف وفي خانة المهنة ؟؟
اليوم نازح وغداً لاجئ !؟!؟
يبدو الأمر ليس كذلك !؟
ففي عقاب مضاف على الفلسطيني المكتوب له الحياة بعد حرب الإبادة الجماعية ... سيعاقب الفلسطيني ويتم تجريمه !؟
بكتابة في خانة المهنة ؟!
مهاجر طوعي !!؟؟
مكافأة وجائزة تستحقها حماس عن جدارة هذا بعض ما ينتظرنا من بركات طوفان حماس !؟