تاريخ النشر: 2019-04-21 | 16:07
تاريخ النشر: 2019-04-21 | 16:07
أمد/ أبو ظبي: ردا على اتهام تركيا لقائد تيار الإصلاح الديمقراطي محمد دحلان، قال غسان جادالله، "إنّْ من يمتهن الكذب لايتغير فيعتاد على إثبات الوجود بهذا الأسلوب وليس له سوى ممارسة الكذب لأنه يدرك تماماً بأن الكذب قضيته الأولى، فهو لا يتوانى من الادعاء والتأويل، والكارثة أنّْه يكذب لكنه يصدق كذبته" .
وأضاف القيادي في تيار الإصلاح: "والأكثر كارثيه عندما تتحول مؤسسات دولة بأكملها للعمل في مهنة الكذب ، فمن اتهم عضو المجلس التشريعي الفلسطيني "محمد دحلان" بتدبير الانقلاب على النظام التركي ، ثم مقتل الصحفي خاشقجي ،ثم دعاية الإعتداء علي النائب دحلان في دبي، وأخيراً إدارة شبكة تجسس لكشف الهيكل التنظيمي للإخوان المسلمين في تركيا ، هكذا حوَّلت المنظومة الأمنية والإعلامية لأردوغان مؤسسات تركيا (أتاتورك) العريقة لتدور في فَلك الكذب، وتنتقل من مربع المهنية والحيادية إلى وسائل الإعلام الصفراء".
وتابع جاد الله في تصريحه الصحفي يوم الأحد: إنّْ امتهان تركيا "أردوغان" لمهنة الكذب يأتي في إطار نظرية "إدارة الأزمة بالأزمة" ، لقد عمل نظام أردوغان على هدم أُسس الدولة التي أرساها "اتاتورك" داخليا وفي علاقتها مع دول الجوار، ونقل تركيا إلى مرحلة الصراع الداخلي، وهدم الديمقراطية والاقتصاد والحريات ودولة القانون .
وأكد، "وخلق الأزمات الخارجية ، وصناعة العدو الخارجي ، للهروب من أزماته الداخلية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ، وخاصة الانتخابية أمام معارضة شعبية قوية بدت تدرك ما هية وحقيقة نظام اردوغان" .
وختم جاد الله، "إننا نعمل في إطار من الشفافية والنزاهة ، ولسنا بحاجة لمعرفة الهيكل التنظيمي للإخوان المسلمين ، فقضايانا الوطنية أكثر أهمية ووزناً، وعلى تركيا بكل منظوماتها أن تثبت وتُقدم الحجة والبرهان على ما سربته مؤسساتها الإعلامية ، وسنعمل جاهدين على مقاضاة المؤسسة الإعلامية التركية للمساس بسمعة الآخرين دون وجه حق".