إن احياء ذكرى يوم الأرض الفلسطينى بهذا المظهر الرائع وفى هده المرحلة بالذات هو علامة مضيئة ومبشرة وسط الظلام الذى يخيم على واقعنا الفلسطينى وهو ظلام لن يطول ولكن زواله مرهون بوقوف الكل الفلسطينى أمام مسئوليته التاريخية والأخلاقية والوطنية فليس سراً التراجع الذى اصاب مناحى حياتنا حيث الانتقادات والتناقضات المسئولة والغير مسئولة فالتراجع اصاب مناحى حياتنا جميعها وهنا سأتحدث عن التراجع فى الدور الوطنى والمجتمعى المنوط بالجامعات تلك الجامعات الفلسطينية التى بنشأتها هدفت القيادة التاريخية للشعب الفلسطينى أن تكون بمثابة خط الرجعة فى كافة المراحل التى تمر بها قضيتنا الفلسطينية فهذا الهدف الوطنى الذى انشأت من أجلة الجامعات الفلسطينية إضافة للأهداف التعليمية التى تسعى لتحقيقها الجامعات قد تراجع فى أغلب الجامعات الفلسطينية فى قطاع غزة لتخرج لنا جامعة القدس المفتوحة فى غزة وتحمل على عاتقها هذا العبء الكبير وتجعل من كل فرع فى فروعها منارة وطنية ومراكز للأبحاث والدراسات والمؤتمرات العلمية والوطنية والندوات واللقاءات التى يناقش فيها كل هموم وقضايا شعبنا الفلسطينى فى الماضى والحاضر وتحرص على إحياء المناسبات الوطنية والتاريخية ، لتطل علينا فروع جامعة القدس المفتوحة الخمسة فى قطاع غزة فى ثلاثين أدار /مارس 2014م وبخطوة واحدة مصبوغة بالعمل الجماعى فى جميع فروعها تنفد فعاليات يوم الأرض من خلال غرس الاشجار لتغرس بالأجيال القادمة قيمة الانتماء إلى الأرض التى سقط من أجلها آلاف الشهداء واعتقل من أجلها آلاف المعتقلين والمشردين فخروج دوائر الجامعة بشكل رسمى انطلاقاً من مسئوليتها المجتمعية لإحياء فعاليات يوم الأرض لهو حقاً النور الذى كسر عتمة الظلام الذى يخيم على واقعنا وفى هذا الاطار عقدت فروع جامعة القدس المفتوحة فى قطاع غزة ممثلة برئيس الجامعة الاستاد الدكتور يونس عمرو والدكتور جهاد البطش نائب الرئيس لشئون قطاع غزة والذى يحسب له حرصه الدائم على الإشراف المباشر على عقد الندوات والفعاليات التى ترتبط بتاريخنا وماضينا وما يتخلله من مناسبات متنوعة فنظمت جميع فروع الجامعة فى قطاع غزة سلسلة من الندوات تابعتها وسائل الاعلام المختلفة ورفعت شعار يوم الأرض الفلسطينى يوم الوحدة و التضامن مع أهلنا من عرب 1948م ، فحرص ودينامكية عمل ادارة الجامعة والقائمين عليها فى قطاع غزة على التواصل المباشر مع كافة قضايا مجتمعنا الفلسطينى هى نتيجة داله على تفوق الجامعة وتميزها بتواصلها المجتمعى بوقوفها أمام الظواهر المجتمعية والتاريخية والوطنية و ومناقشتها من خلال خلق عقد الندوات والمؤتمرات وتعميق قيمة الانتماء لفلسطين الارض والإنسان لهو عمل يخدم شعبنا الفلسطينى وقد يلاحظ أى فلسطينى مهتم بالشأن الفلسطينى الداخلى ما تقوم به الجامعة من جهد لإيجاد قواعد مجتمعية مبنى على اسس وطنية و سليمة لمجتمع يعانى من الكثير من الازمات والمشكلات لأسباب لا مجال ذكرها هنا.