الإنسان يبقى إنسان في كل بقاع الأرض " منهم " من نهض بسبب المحافظة على البيئة ( اوروبا ) ومنهم من ينهض متأخرا نتيجة وضع بائس كان سياسيا ، تحرريا ام بيئيا كان وسيكون سبب في تعديل الخارطة السياسية بتشكيل أحزاب (خضراء) بيئية في العالم كما هو حال اوروبا على ( عكس ) خضارنا الداعشي الربيعي ...؟! لنتأمل بالتصحيح بدء بخضار بيئوي شرق اوسطي نشتمه ألآن بالتحركات الجماهيرية في مناطقنا العربية كحركة ( طلعة ريحتكم ) اللبنانية وحركة " وادي الشعير " الفلسطينية التي تتبلور في إتجاه المحافظة على وطن الطبيعة ... ، تحمي من استيطان ( التلوث ) المضاف الى معانات ألإستيطان ألإسرائيلي ...؟!
وادي الشعير بداية الشمال الفلسطيني ، سلة اللوزيات والزيتون وسنبلة القمح والشعير ، يتميَز بأرضه الكلسية وروابيه المتعانقة المطلة على شواطيء البحر الأبيض المتوسط جنوبا وجبل الشيخ شمالا وقبة الصخرة والمسجد الحرام شرقا ، روابي تحتضن قرى متضجعة على وسائد سفوح تلالها ، قرى حالمه تتعدى السبعة ( تسَبَعت ) بجمال مُطلق حضرت منذ القدم بوصف عيون الرحالة الموثقة بالأكثر خلابة بفلسطين ، تسكن ريف ما فوقه ريف ... يجب الحفاظ علية من عيون ( الحاسدين ) والمستوطنيين الغرباء ومن ( مال ) قد يكون " فاق " من على وسادة ليست بوسادة إستحقاق المواطنين ...؟! حتى ولو حضرت النية الحسنة التشغيلية بعمق الفكرة الإقتصادية بتشيد وبناء مصنع (إسمنت ) في وادي الشعير الذي وإن شُيِد سيكون به كارثة بيئوية وصحية على قرى وادي الشعير برقه وسبسطية وبيت امرين وجنسنيا والناقوره ودير شرف وياصيد ورامين وبزاريا وحتى نابلس وأريحا الأغوار بسبب الرياح الجنوبية الغربية التي تتراقص طيلة السنة دوما بفضاء هذه القرى .
انفسنا ليست أمارة بالسوء ( لكن ) هل فكر صندوق الإستثمار الفلسطيني قبل ان يعلن عن عزمه بناء مصنع إسمنت ومصادرة الأراضي ذات الملكية الخاصة ذات الصلة في منطقة قرى وادي الشعير ...؟! هل استطلع صندوق الإسثمار الفلسطنيي بفرض نيته الصادقة الوطنية مواطني وادي الشعير وأحواض مياهه الجوفية ...؟! هل باتت الفكره فلسطينية ام بشركاء آخرين وإن كانت مناطق ( سي ) ...؟! وهل تفاجأ الصندوق بالكم الجماهيري الهائل رافض المشروع ..؟! مفاجئات من العيار الثقيل قد (تكون ) ناسفة للخريطة الفصائلية والسياسية ( بعوض ) الخريطة البيئوية التي تَجْمَع ولا تفرق بين السيد والمواطن ، في حماية الوطن من التلويث البيئوي والإستيطان الإسرائيلي " بعنوان " المحافظة على البيئة قوام حضاري عالمي ( مضاف ) في محاربة بناء المستوطنات وحتى بناء مصانع التلويث دون الذكية ...؟! الذي سيلقى تأييد عارم وحازم فاعل داخليا شعبويا "يوحد " ولا يفرق ... حتى عالميا بأذان صاغية "قد " يكون جَبلها صندوق الإسثثمار الفلسطيني بمشروع مصنع ألإسمنت في وادي الشعير ... ؟! تكون " رمتها " من غير رامي إن صحت النية .