تاريخ النشر: 2017-07-17 | 19:07
تاريخ النشر: 2017-07-17 | 19:07
أمد/ بيروت: استقبل رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي في مكتبه في مدينة صور وفداً من جبهة التحرير الفلسطينية ترأسه عضو المكتب السياسي الاستاذ عباس الجمعة ، حيث جرى استعراض لآخر المستجدات في المنطقة وتلك المتعلّقة بالقضية الفلسطينية .
خلال اللقاء أكد العلامة ياسين على الوقوف مع الجيش اللبناني الذي يواجه الإرهابيين الذين هم – بشكلٍ مباشر أو غير مباشر – حلفاء للكيان الإسرائيلي الذي يبسط مزيداً من احتلاله على المسجد الأقصى ، وسط صمت عربي يخدم المشروع الصهيو أمريكي في المنطقة ، وطالب الحريصين على لبنان والقاطنين به قسراً ؛ التأكيد على وقوفهم مع الجيش اللبناني ، لأن الوقوف معه يحفظ لبنان القوي بجيشه وشعبه ومقاومته .
وأمل العلامة ياسين أن يدرك العالم حقيقة أنّ زمن الانتصارات الذي انطلق عام 2000 مستمر حتى تحرير القدس والأقصى ، وأنّ الذي لا يسير بركب المقاومة سيكون مع المهزومين ، كما حيّا المقاومة الممتدّة من طهران مروراً بالعراق وسوريا ولبنان وباليمن وصولاً إلى القدس ، التي تواجه المشاريع الصهيو أمريكية التي رغم وحشيتها تنتهي بالفشل الذريع .
كما اعتبر الجمعة أنّ المقاومة اللبنانية التي تقف مع المقاومة الفلسطينية تستحق كل التقدير ، خصوصاً أنّ الداعمين للقضية الفلسطينية قلّوا وسط توجّه بعض الأنظمة العربية للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي ، في خطوةٍ لن تثنِ الشعب الفلسطيني عن المقاومة ، بل إن المقاومة الفلسطينية لا تتأثر إلاّ بالداعمين لها ، لا بالتاركين لفلسطين وقضيتها .
واكد الجمعة ان عملية القدس تشكّل اختراقاً للطوق الأمني المفروض من قبل جنود الاحتلال على مدينة القدس والمسجد الأقصى، وكسر لمعادلة وعنجهية الأمن الإسرائيلي والتي ترى في المدينة والأقصى حصن منيع يصعب اختراقه.
وأضاف ان تمكن المقاومة من الاشتباك مع جنود الاحتلال في ساحة المسجد الأقصى انعطافة هامة في مسيرة انتفاضة شعبنا تؤكد بأنه لا جندي ولا مستوطن صهيوني آمن في أي بقعة من أرض فلسطين حتى في أكثر المناطق تحصيناً، مشيرا ان هذه العملية هي رسالة قوية لجنود الاحتلال وللحكومة الإسرائيلية بأن جرائمهم واجراءاتهم وممارساتهم بحق شعبنا ستواجه بمزيد من العمليات والضربات النوعية، محذرا من أي محاولات للمساس بالمقدسات وبإجراءات تستهدف المسجد الأقصى ومكانته، معتبرة أن أي إجراء انتقامي سيقابله شعبنا وشباب فلسطين بردود نوعية ستطال الاحتلال وجنوده ومستوطنيه.
ودعا الجمعة الى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها السلاح الأمثل لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي والدفاع عن القدس وأفشال كافة مشاريعه التصفوية لقضيتنا وحقوقنا الوطنية
ووجه الجمعة التهنئة لسماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وللمقاومة وللشعب اللبناني في الذكرى السنوية لانتصار تموز على العدو الإسرائيلي، مؤكدا ان هذا الانتصار اسس لسلسلة من الانتصارات التي سجلتها المقاومة والانتفاضة في فلسطين ، لافتا أن انتصار تموز سيبقى مفخرة لجميع أحرار العالم ولكل المقاومين للمشروع الإسرائيلي في المنطقة وللمشروع الامبريالي في العالم، لان هذا الانتصار رسم بدماء شهداء المقاومة والجيش والشعب وافشل المخطط الصهيوامريكي حول ما يسمى الشرق الاوسط الجديد.
وفي ختم اللقاء أشاد المجتمعون بالعملية البطولية في باحة المسجد الأقصى التي أكّدت على إرادة المقاومة الفلسطينية التي تتطلب إنهاء الانقسام الفلسطيني ووقوف الجميع في فلسطين خلف خيار المقاومة.