تاريخ النشر: 2016-12-24 | 20:53
تاريخ النشر: 2016-12-24 | 20:53
أمد/ الجزائر: التقى تيسير أبو بكر عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية جلول جودي عضو المكتب السياسي ورئيس الكتلة البرلمانية لحزب العمال في مقر المجلس الشعبي الوطني بالجزائر.
ونقل تيسير تحيات الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام للجبهة للسيدة لويزة حنون وقيادة حزب العمال، وأشاد تيسير بمواقف حزب العمال من قضيتنا الوطنية ونشاطاته الواسعة على الصعيدين الجزائري والدولي دعما لحقوق شعبنا في العودة والحرية والاستقلال، وقد تناول الطرفان الأوضاع الراهنة فلسطينيا وعربيا، و ما يجري في كافة انحاء الأرض الفلسطينية سواء في الضفة الغربية وغزة او اراضي فلسطين التاريخية، والمقاومة البطولية التي يبديها ابناء شعبنا الفلسطيني في مواجهة العدوان الاسرائيلي على الأرض و الشعب و المقدسات.
وأكد تيسير على موقف الجبهة الداعي الى ضرورة انعقاد دورة للمجلس الوطني الفلسطيني في ظل المخاطر الشديدة التي تتهدد المشروع الوطني الفلسطيني و وضع استراتيجية وطنية شاملة و موحدة لمواجهة العدو الإسرائيلي وحكومته اليمينية المتطرفة بعد فشل عملية اوسلو برمتها، وضرورة انهاء الانقسام وتطويرالانتفاضة و المقاومة بكافة اشكالها و في مقدمتها المقاومة الشعبية لتشمل كل شبر من الأرض الفلسطينية وبأوسع مشاركة جماهيرية في مواجهة الاحتلال، و مواصلة التوجه للمحكمة الدولية و محاكمة اسرائيل على جرائمها بحق شعبنا الفلسطيني.
كما استعرض ما تعرضت له المخيمات الفلسطينية في سوريا وفي مقدمتها مخيم اليرموك عاصمة الشتات الفلسطيني على يد المجموعات المسلحة والتي تصب مباشرة في خدمة العدو الإسرائيلي وتحقيق أهدافه في القضاء على حق العودة باعتبار أن المخيم الفلسطيني الشاهد الحي على حق العودة الذي لا ولن يسقط بالتقادم، وعملية التهجير الواسعة التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني في سوريا والحالة المأساوية التي تسببت بها تلك المجموعات.
واعتبر أن كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها كل مترابط وما تدمير المخيمات في سوريا و استباحتها الا حلقة من مؤامرة شاملة تستهدف القضية الوطنية برمتها وتصفية الحقوق الوطنية المشروعة في العودة والحرية والاستقلال.
من جهته أكد جلول جودي على موقف حزب العمال الثابت في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ودعا الى ضرورة انهاء الانقسام الفلسطيني كمقدمة ضرورية لمواجهة العدوان الاسرائيلي وأكد على موقف الحزب الثابت بأن لا حل للقضية الفلسطينية الا باقامة دولة فلسطينية ديمقراطية على كامل الأرض الفلسطينية يتعايش فيها الجميع.
وقد أكد الطرفان على أن ما يجري في المنطقة العربية وما يجري في سوريا بالتحديد ليس سوى مؤامرة امريكية تستهدف تدمير سوريا وتقسيمها وهي ليست الا ترجمة حقيقية لمخطط الشرق الأوسط الكبير وخطة كونداليزا رايس في الفوضى الخلاقة، وعلى كل الأحزاب والقوى التقدمية والديمقراطية مواجهة هذا المخطط الذي يهدف الى حماية أمن اسرائيل وبقاءها وديمومتها، وفي ختام اللقاء اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور بين حزب العمال وجبهة التحرير الفلسطينية على كافة الأصعدة.