أمد/ رام الله : أعربت جبهة التحرير الفلسطينية عن ادانتها لقيام مجموعات من المستوطنين بقيادة وزير الزراعة الصهيوني بمحاولة اقتحام باحات المسجد الاقصي بدعم من قوات الاحتلال ، لافتة إلى أن هذه الاعتداءات من شأنها أن تفتح المواجهة على مصراعيها مع قوات الاحتلال الإسرائيلي .
وقالت الجبهة في بيان صحفي ان ما قامت به قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه من اعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني داخل المسجد الاقصى وباحاته , يؤكد امام العالم بان هذه الحكومة هي حكومة عدوان واستيطان وتمارس ارهاب الدولة المنظم في انتهاك حقوق الانسان الفلسطيني وحصاره وسلب أرضه ونهب مياهه وحرق مزروعاته وتدنيس مقدساته الاسلامية والمسيحية, وضربها عرض الحائط بالقانون الدولي والانساني ، وكل ما يجري ما كان ليتم لولا حالة الصمت والخنوع والتواطؤ العربي, والانحياز الامريكي الاستعماري السافر للتغطية على جرائم الاحتلال المتواصلة على قدم وساق.
وتوجهت الجبهة بدعوة شعبنا الى دعم فرسان الأقصى وأبطاله المرابطين في باحاته وحوله، والتصدي بمزيد من الثبات والصمود، مطالبة دول الصمت العربي والاسلامي بوقف أية خطوات تطبيعية مع حكومة الاحتلال , ومقاطعة الاحتلال وملاحقته وقادة جيشه أمام القضاء الدولي، ودعم الموقف الفلسطيني في مؤسسات الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية, لان ما يجري في المسجد الاقصى بمثابة جريمة حرب ترتقي إلى جرائم ضد الانسانية .
ودعت جبهة التحرير الفلسطينية الشعوب العربية وواحزابها الوطنية والتقدمية والقومية وأحرار العالم لتحمل مسئولياتهم في الوقوف بجانب الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني، ودعم وإسناد أهالي مدينة القدس وفضح الانتهاكات والممارسات الصهيونية بحقهم والى الدعوة لعقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات تحت اشراف الأمم المتحدة لتنفيذ قرارت الشرعية الدولية ذات الصلة, والوقف التام لكافة أشكال اللقاءات والمفاوضات الثنائية ، وتعزيز المقاومة الشعبية بكافة اشكالها في مواجهة الاحتلال والاستيطان .
وفي ختام بيانها اكدت جبهة التحرير الفلسطينية ان درب النضال شاق وطويل على طريق دحر الاحتلال، فلا خيار ولا سبيل أمامنا إلا بالمقاومة والوحدة، وكل التحية لابناء شعبنا الذين هبو للدفاع عن الاقصى والشفاء للجرحى.
من جهته دعا الدكتور واصل ابو يوسف امين عام جبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير جماهير الشعب الفلسطيني لنصرة المرابطين في المسجد الأقصى المبارك بشتى الوسائل والتصدي لمحاولات تدنيسه من قبل المستوطنين المستعمرين وقوات الاحتلال .
وإعتبر ان محاولة اقتحام الأقصى تأتي في سياق ممارسات الاحتلال وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني. محملا حكومة المستوطنين مسؤولية ما قد يترتب على اقتحام الاقصى المبارك وردود الفعل وتداعيات تلك الانتهاكات.
وجدد امين عام جبهة التحرير دعوته لإنهاء الانقسام وتعزيزالوحدة الوطنية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية ، وتطويرالمقاومة الشعبية بكافة الاشكال واستمار حملات المقاطعة ، مؤكدا ان القدس هي العاصمة الابدية للشعب الفلسطيني ، وان كل اجراءات الاحتلال فيها باطلة وغير قانونية ولن تضفي أي شرعية على محاولات تهويدها.