الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ج.بوست: عباس يتعرض لضغوط لعقد مؤتمر "فتح" الثامن.. وحرب الخلافة تشتعل!

ج.بوست: عباس يتعرض لضغوط لعقد مؤتمر "فتح" الثامن.. وحرب الخلافة تشتعل!

تاريخ النشر: 2022-08-28 | 05:30

تل أبيب- ترجمة خاصة: نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تقريراً بعنوان "عباس يتعرض لضغوط لعقد اجتماع لحركة فتح ومعركة الخلافة تحتدم".

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عبر موقعها الإلكتروني عن مسؤول في حركة فتح وصفته بالمخضرم، أنّ "الرئيس محمود عباس يخطط لاستخدام الجمعية العمومية القادمة لحركته لتصفية حسابات مع المعارضين ومكافأة الموالين داخلها".

وأكدت الصحيفة الإسرائيلية، أنّ "الرئيس محمود عباس يواجه ضغوطاً كبيرة لعقد الجمعية العامة لحركة فتح، لاتخاذ قرارات من شأنها أن تمهد الطريق لأنصاره لإحكام قبضتهم على القيادة الفلسطينية وربما تحديد هوية خليفته".

وشددت، أنّه من المفترض أن يكون اجتماع  للمؤتمر العام لحركة فتح، كل خمس سنوات لإقرار "البرامج السياسية والعسكرية" للفصيل وانتخاب أعضاء هيئتي صنع القرار الرئيسيتين فيها "اللجنة المركزية والمجلس الثوري"، مضيفةً، أنّ "اللجنة المركزية لفتح توصف بأنها السلطة التنفيذية للحركة، بينما ينظر إلى المجلس الثوري على أنه الهيئة التشريعية لها .

وفي التقرير عبر موقع الصحيفة الإسرائيلية أيضاً، "عقد الاجتماع السابع، للمؤتمر العام لحركة فتح في نوفمبر 2016 واستمر لمدة خمسة أيام، حيثُ حضره 1411 عضواً، فيما أعيد انتخاب عباس قائداً عاماً للحركة، وانتخب المؤتمر أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري، وصادق بشكل كامل على سياسات الرئيس عباس فيما يتعلق بعملية السلام مع إسرائيل".

ونوهت، إلى أنّه "من المقرر عقد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح في نوفمبر 2021، إلّا أنّ الفريق جبريل الرجوب "الذي يعتبره بعض الفلسطينيين مرشحًا قياديًا لخلافة عباس"، أعلن عن تأجيل الاجتماع حتى مارس 2022. بناءً على طلب الرئيس عباس، ومن ثم تم تأجيله مرة أخرى حتى مايو الماضي".

وألغي المؤتمر بحسب مصادر في حركة فتح مرة أخرى مايو الماضي حتى إشعار آخر، بعد خلافات حادة بين كبار مسؤولي فتح حول حجم تمثيل الأسرى التابعين للحركة في السجون الإسرائيلية"، بحسب ما أوردته الصحيفة الإسرائيلية.

ويقول التقرير الإسرائيلي أيضاً، "إن الخلاف حول الأسرى هو جزء من محاولة الرئيس عباس وبعض الموالين له لمنع القائد في الحركة الأسير مروان البرغوثي وأنصاره من تولي مناصب رئيسية.

"مروان البرغوثي" الذي يقضي خمسة أحكام بالسجن المؤبد لدوره في العمليات ضد الإسرائيليين منذ بداية الانتفاضة الثانية، حيثُ انتخب في آخر مؤتمرين لحركة فتح "عامي 2009 و 2016" كعضو في اللجنة المركزية للحركة، وهي خطوة لم تلق ترحيباً من قبل الرئيس عباس وعدد من كبار المسؤولين في فتح بالضفة الغربية".

وفي عام 2021، أعلن البرغوثي وفي تحدٍ للرئيس عباس، عن نيته الترشح لقائمة مستقلة من فتح في الانتخابات البرلمانية، التي ألغاها عباس في نهاية المطاف، فيما يفضل معظم الفلسطينيين البرغوثي، الذي ينتقد عباس والقيادة الحالية لفتح، ليترشح لرئاسة السلطة الفلسطينية ، وفقًا لاستطلاعات الرأي.

وبحسب مسؤول مخضرم في فتح تحدث يوم السبت لـ"جيروزاليم بوست"، أن الرئيس عباس يعتزم استخدام الجمعية العامة المقبلة لفتح، لتصفية حسابات مع خصومه  ومكافأة أنصاره، لتقويض وربما التخلص من قادة فتح مثل مروان البرغوثي وتوفيق الطيراوي وناصر القدوة"، وسيُستخدم المؤتمر القادم لتعزيز مكانة "الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح (حسين الشيخ)، الذي يعتبره البعض الرئيس المقبل".

وفي العام الماضي، طرد ناصر القدوة ، وزير الخارجية الفلسطيني السابق ومبعوث الأمم المتحدة لدى الأمم المتحدة، من حركة فتح، بعد أن أعلن عن خططه لخوض الانتخابات البرلمانية التي تم تأجيلها منذ ذلك الحين على رأس قائمة منفصلة. كما يعتبره بعض الفلسطينيين مرشحًا مناسبًا ليحل محل عباس.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية، عن مسؤول آخر إنه "عندما يجتمع المؤتمر العام لحركة فتح، فإن عباس ومعاونيه سيحاولون انتخاب ماجد فرج ، رئيس جهاز المخابرات العامة ، في اللجنة المركزية لحركة فتح المكونة من 18 عضواً.

ويعتبر فرج والشيخ أقوى شخصيتين في قيادة السلطة بعد عباس، فيما يسعى لاستبدال نائب رئيس فتح محمود العالول بماجد فرج أو أي شخص آخر لا جدال في ولائه له، حيثُ سنظر إلى العالول والرجوب على أنهما خلفاء محتملون لعباس أيضاً.

حركة فتح، كأكبر فصيل في منظمة التحرير الفلسطينية ، تسيطر على السلطة وجميع مؤسساتها الحاكمة، بما في ذلك حكومة رام الله وقوات الأمن الفلسطينية.

حسين الشيخ دعا السبت، إلى عقد المؤتمر العام لفتح، في أقرب وقت ممكن من أجل "ترسيخ" الديمقراطية في الفصيل وأجهزته المختلفة و "إمدادها بالشباب والطاقات الجديدة".

وبحسب محلل فلسطيني من رام الله قال للصحيفة الإسرائيلية، إنّ "الأزمة الحالية في فتح هي الأسوأ منذ أربعة عقود، عندما تم طرد عدد من كبار المسؤولين عن الفصيل احتجاجا على سياسات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية وفتح السابق ياسر عرفات.

وأشار المحلل، إلى أن "فتح ضعيفة وتعاني من مشاحنات داخلية وفساد واسع النطاق، ومشكلتها الرئيسية هي أنها لم تتعلم من أخطائها السابقة، 

وأعرب مسؤول كبير في منظمة التحرير الفلسطينية، عن قلقه من أن فترة ما بعد عباس ستشهد أعمال عنف وسفك دماء.

وقال: "هناك شعور بأن شيئًا سيئًا سيحدث في اليوم التالي لرحيل الرئيس عباس، في ظل الظروف الحالية ، ومن الواضح أن مؤتمر فتح القادم لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأزمة بسبب المعارضة المتزايدة لسياسات وقرارات أبو مازن".

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط