الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

جدلية البناء والهدم في الإطار

 ثمة هناك جدلية بين مفهوم البناء وفهوم الهدم في الاطار النضالي، وهو ما يتبع ذبلك من مسلكيات وانضباطيات تطرحها حركات التحرر بكل مؤسساتها النضالية.

ويتوقف التقدير والنتائج على قدرة الاطار من تنفيذ لتلك الضوابط من عدمة والنسبة المئوية للانفلاش والترهل والتسيب في المؤسسة النضالية سواء شعبية او اجتماعية او ثقافية او مالية او امنية.

بلا شك ان جميع الظواهر السابقة قد تؤثر تاثيرا قويا على قدرة الاطار من الامتثال للمبادي والاهداف والافكار وما هو مرحلي وما هو استراتيجي.

جدلية البناء والهدم والتخريب قد تصاحب اي اطار نضالي ، والمعايير النسبية هي التي تحدد نجاح التجربة من عدمها.

ظواهر واحكام وفرضيات يجب الوقوف عليها وعندها ، ومن هنا ياتي تقدير وطرح الفكر الاصلاحي او التصحيحي اذا دعى الامر لذلك.

قد ياتي الهدم والتخريب في سياق نهج اعتلى من خلال الظواهر السابقة قمة الاطار والقرار بسلوك ممنهج عمل زمنا في الاطار واصبحت ظاهرة المناضل الانتهازي تسيطر على دائرة القرار في الاطار وبذلك تنحرف البوصلة نتيجة المئر الانتهازي وتتراجع ظاهرةالمناضل المثال تحت سيف عدة قرارات واحباطات وحصار يتخذها قائد الاطار للمناضل الانتهازي.

والجدلية بين البناء والهدم والتخريب تتلخص بمقومات وصفات كلا من المناضل المنضبط والمناضل الانتهازي:

المناضل القدوة:

هو المناضل التي تنصهر مصلحته في مصلحة الاطار مذعنا عن قناعة بصوابية الاهداف والمرحليات والبرامج التي تحقق الاستراتيجية من تشكيل الاطار، والقدوة والمثال ينضبط للاطار في حدود ما يحقق مصلحة الوطن والنظرية ويتمتع المناضل القدوة بحسن السيرة والسلوك والنموذج الحي بين الجماهير فهو قريب من الجماهيلر والجماهير قريبة منه

المناضل الانتهازي:

قد تتعدد صوره وسلوكياته فهو يجير الاطار لمصلحته الشخصية وقد يستخدم جميع الطرق المباشرة والخير مباشرة من اجل تحقيق اهدافه وقد يستغل الاطار اقتصاديا ورشوة ومحسوبية ومسلكيات لا اخلاقية، يتعامل مع الجماهير بحكم السلطان على العبيد ، ينظر للواقع كواقعه هو وليس واقع الوطن او مصالح الشعب، تنفر منه الجماهير ، قد تصمت الجماهير والشعوب لحظيا على سلوكياتهم ولكن قد يتعرضون لثورة تطيح برؤسهم، قد يمارس العربدة بكل الوانها للحفااظ على موقعه ولو ضحى بمصالح الاطار والاهداف التي وضعت لهذا الاطار.

الجدلية بين الهدم والبناء جدلية قائمة ينبثق عنها حركات التصحيح والاصلاح وهي معركة قد تشغل الاطار في معارك ثانوية يتم فيها تناسي المعركة الاساسية والتناقض الرئيسي مع الاعداء لينشغل الاصلاحيين في معارك مع القوى الانتهازية الثورية قد تطول وتطول تحقيق احلام الشعوب في الحرية والبناء المجتمعي الانساني، وبالتالي قد ينظر الاصلاحيين والقدوة الى ان المعركة مع الانتهازية النضالية هي معركة اساسية لا بد من خوضها للوصول لتحقيق الاهداف ومواجهة التحديات الاساسية من تناقض قائم بين حركات التحرر وبين الاحتلال او الطغاة او الدكتاتوريين الذين عملوا على الهدم وترهل الاطار واستخدام الاطار كسيف لقراراتهم في الاقصاء والاستبعاد والحصار والتكيل المعنوي والمادي بمنظومات القدوة النضالية.

اذا جدلية البناء والهدم في اطار فتح هي جدلية قائمة بين الاصلاحيين الثوريين والنضاليين وبين قوى الهدم والتزييف والانتهازية النضالية، معركة مستمرة، فلا قواعد للانجاز الوطني بعلقية الانتهازية ولابد للاصلاحيين والتصحيحيين في معركة تتسم بطول النفس ان يناضلوا من اجل ليقاف عجلة التدهور في الاطار وفي البرنامج الوطني وهذا لا ياتي الا بمنظومة القدوة والمثل الوطنية والاخلاقية والثورية وما يترتب عليها من التزامات.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط