الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

جذور الأزمه في النظام السياسي الفلسطيني

جذور الأزمه في النظام السياسي الفلسطيني

تاريخ النشر: 2016-10-30 | 08:42

سؤال يلح علينا جميعا للخروج من حالتنا الفلسطينية التى بلغناها ومن اجل التصدي لها، كونها اسوأ حالات التردي في حياتنا السياسيه والمجتمعيه،فهل هذه الأزمه مخطط اسرائيلي،ام اوروبي وامريكي،ام خليجي،ام انه سوء استخدام للسلطة وادارة الثوره،ام انها حماقة سياسيه ارتكبتها قيادات سياسيه سميناها تاريخيه،ام انه قصور شعب اعتمد الركون على الأخرين واستبعد نفسه عن القيام بدوره وارتضى لنفسه ان لا يكون شيئا في تصحيح معركة شعبنا وقبل ان يقاد كقطيع كما ارادته القيادات السياسيه،طي لا نجد في طريقها اي معارضة ، فألغت دور شعبها وبذلك ادخلته في نفق لا بصيص من نور او انها خليط من كل هذه الأسباب.

سأحاول بعجالة مناقشة هذه القضيه علني افتح مجالا لنقاش قد يساهم في حلحلة الحال وتحريك احزاب وقوى هي الأخرى غدت نائمه كما اريد لها ان تكون بلا حول ولا قوة،وباتت طريق التخريب قائمة في حياتنا السياسيه وعقول الشباب في نشر ثقافة اوسلو الإنهزاميه،واول اعمال التخريب بدأت عند القبول بإتفاق اوسلو الهزيل ياعتباره الفخ الذى اوقع الجميع في شراكه،ومن هنا بدأت سلسلة من التغيرات في المفاهيم السياسية والفكريه،وضربت جذورها في عمق مواقف كافة القوى السياسيه وعلى رأس كل هؤلاء في السلطة الفلسطينية نفسها وفي حركة فتح كونها هي التى تمسك في السلطه،اذ اعتقد ماسكوا السلطه انه تحقق لهم ما كانت ترنوا له اعينهم وعملوا من اجله وقد وصلوا للهدف ( سلطة فلسطينية ) يسعون بالطرق السلمية والحوار مع اكبر طرفا اطرش وخبيث في العالم لا يسمعهم ماذا يقولون يعمل ما يشاء ومسموح لهم ان يقولوا ما يشاؤون وعلى الأرض يجدون الجواب الإسرائيلي.

وهنا لا اريد الحديث عن اوسلو ومساوئه لكن لا بد من القول انه شكل عتبة الدخول الى الأزمه محدثا نقلة نوعية باتجاه تفكير وطرق عمل التنظيمات السياسيه على اختلافها خاصه التى شاركت في السلطة او وافقت على اوسلو،واعتقدت انه سيقودنا الى الإستقلال والإنعتاق من الإحتلال مثلما قاد نسلون مانديلا بلاده الى التحرر من نظام الأربتهايد في جنوب افريقيا،ولذلك غدى الركون على هذا الخيار اسلوب حياة لدى هذه الفئة من الناس.

ثم جاء دور الدعم المالي للسلطه الذى فاق كل تقدير فقبضت هذه الفئة على اموال لا تقدر،واصبح ( المال السايب بعمل الحرامي السرقه) لذلك تشكلت فئة من الناس لها ارتباطات مالية بحكم وجودها في السلطة واستغلت مكانتها نحو المزيد من الثراء،رغم ان الإتحاد الأروربي وجهه سؤالا الى السلطة ( اين ذهبت المنح التى قدمتها اوروبا والبالغه ( 4 ) مليار دولار حتى عام 2005 وحتى اليوم لم تتلقى اوروبا جوابا على السؤال،ولا بد هنا من القول ان الأيدي التى امتدت على تلك الأموال ظهرت النعمة عليها امام الناس عملا بقوله تعالى ( ان الله يحب ان يرى اثر نعمته على عبده ) الفلل والسيارات والأرصده البنكيه والإحتكارات التجاريه التى منحت لهم عن طريق السلطه.

وفي نفس الوقت انتشر المال الأوروبي في مؤسسات المجتمع المدني ( ان جي اوز ) والتى ايضا انتشر فيها الفساد بسبب عدم وجود من يحاسب ومن يراقب والسبب من يريد مراقبتها ومحاسبتها سيقال له حاسب وراقب نفسك اولا،فالفاسد لا يمكنه محاسبة فاسد وطبعا هذه امول تحسب على السلطة الفلسطينيه كجزء من الدعم المقدم للشعب الفلسطيني،

والخلل هنا هو بسبب غياب مبدأ ( من اين لك هذا ) الذى دفع هؤلاء الناس سواء في السلطة او في منظمات المجتمع المدني ان يسرقوا مال الشعب الفلسطيني،ولذلك انتشر الفساد في كل الأرجاء يعني بالفلاحي ( عم وطم ) وبطبيعة الحال نشوء شريحة من خلال السلطة لها مصالح اقتصاديه واثرت عن طريقها ستعمل بكل الطرق للحفاظ على مصالحها ومكتسباتها،وسيزيد ارتباطها بالإقتصاد الإسرائيلي ولذلك اصبحت غير معنيه بالإصطدام مع الإحتلال بل مصلحتها تقتضي بقاء العلاقه حريريه بعيدة عن اي سوء تفاهم وكسب رضا الإحتلال حتى لا تتضرر مصالهم،ولذلك يقف هؤلاء حجر عثره في وجه كل انتفاضة او هبة شعبية او اي مقاومة وحتى الشعبية منها،ويصفونها بشتى الأوصاف ويستخدمون القوة من اجل وقفها ومنعها من الأستمرار،بحجج مختلفه وبطبيعة الحال كان لغياب مبدأ ( من اين لك هذا ) دورا مهما في نشوء تلك الفئه رغم انها نشأت قبل قيام السلطة في ( م.ت.ف ) الا ان التغيرات التى نشأت بعد قيام السلطه هو نشوء فئة اكثر قوة مالية واقتصادية امسكت بالسلطة وتأثيرها صار اعمق واكثر قوة وتأثيرها ايضا في ظل غياب اي دور تصحيحي لباقي القوى السياسية التى هي الأخرى تأثرت بهذا الواقع وقسم منها ايضا اثرى على حساب القضية الفلسطينية،وعلى الرغم من وجود حهاز رقابه في السلطه عند نشوئها كان قد قدم تقريرا مسندا بتقرير من جهات اسرائيلية عن طرف فلسطيني رست عليه مناقصة توريد الإسمنت لجدار الفصل العنصري وهم من مسؤولي السلطة ورغم ذلك لم يتم محاسبتهم،كشف ذلك تقريرا قدمته شركة اسرائيلية لم يرسو عليها العطاء وانتقاما من هؤلاء وفضحا لهم قدموا تقريرا الى المجلس التشريعي، ولم يسألهم احد عن ذلك،مما يعني تشجيع الأخرين على المزيد من السرقه والفساد.

وكذلك عملية انتقالنا من الثوره الى السلطه اعتقدت هذه الفئه انها سلطة فعلا وفي طريقها الى الدولة،لكن عندما بدأ الإحتلال في تشليحها من صلاحياتها وابقاها عارية بلا سلطة لا قيمة لكراسيها،بقيت عقلية من امسكوا بالسلطة ظل خيارهم الوحيد المفاوضات ليحافظوا على كراسيهم وامتيازاتهم ومصالحهم،ولم يدركوا حتى الأن انهم وقعوا في فخ الإحتلال ولن يفلتوا منه،ان لن يغيروا طريقة تفكيرهم وينفضوا غبار اوسلو عنهم ،وفي نفس الوقت ستضغط مصالحهم عليهم ولذلك يستخدمون القوة ضد معارضيهم اليوم،ليس دفاعا عن مشاريعهم السياسيه بل دفاعا عن مصالحهم الشخصية والإقتصاديه،وعن ارتباطاتهم لذلك غدى التنسيق الأمني قبلتهم التى لا يمكن الإستغناء عنها،لأنها الوحيدة التى تجعل ثقة الإحتلال فيهم اقوى رغم ادراكه بعمق ارتباط هؤلاء بمصالحهم وسيسخدمون كل قوتهم دفاعا عنها،ولذلك تنشأ الإحتكاكات في الشارع الفلسطيني بين من يعارض سياستهم ومن يدافع عنها،وانفردوا في سلطة اتخاذ القرار وتغولوا على الناس وعلى القوى وعلى بعضهم في فتح بالأجهزة الأمنيه.

وهنا لا بد من القول ان هذه الشريحة انشأت جيشا من الموظفين يقدروا بالألاف وورطتهم في قروض بنكية،لشراء بيت او سيارة او اثاث او اي غرض اخر وهؤلاء في نهاية كل شهر ينتظرون تقاضي الراتب لسداد ما عليهم من قروض وتغطية نفقاتهم المعيشيه وليس لديهم استعداد للتصادم مع السلطة او الفئة المسفيده منها او الفئة الممسكة بالسلطه،ثم قامت السلطة بإحإلة كافة القادمين مع السلطه من الخارج والمناضلين القدامى الى التقاعد كي تخلص السلطة من وعي هؤلاء السياسي وحنانهم للثقافة الثوريه ومن اجل الغاء دورهم في الحياة السياسيه،ودفعت باعداد جديدة خاصة الى الأجهزة الأمنيه دربتها كما قال ( دايتون ) في اكثر من تصريح للصحافة الإسرائيليه باننا نعمل على تدريب اجهزة امنيه ستحمي الأمن الإسرائيلي.

ولذلك اصبح لديهم مفهوم جديد لقرار حق العوده ويجهرون بها عبر شاشات التلفزه بانهم يرغبون في زيارة قراهم ومدنهم دون السكن فيها او المطالبه فيها ،وكذلك اصبحت شعاراتهم السياسيه في اشكل النضال مختلفه جذريا فهم ضد كل اشكال النضال حتى السلمية منها واعلنوا صراحة ان خياراتهم هي فقط المفاوضات رغم فشلها الذريع في كافة المجالات ورغم استعلاء واستخفاف الإحتلال بهم وباساليبهم وبالسلطة الا ان مصالحهم تضغط عليهم وتبقيهم في مربع الدفاع عنها من خلال تمسكهم بتلك السياسات،واعتبارهم التنسيق الأمني مقدس لا يمكن التنازل عنه،واستمرار تمسكهم بما افرزته اوسلو من اتفاقات داست عليها اسرائيل باقدام جنودها ومستوطنيها،وتتجلى نضالاتهم في الأمم المتحده معتبرين ذلك السبيل الوحيد لذلك مع استمرار تقييدهم لشعبنا الفلسطيني وتكبيل يديه لمنعه من ان يكون له دور في النضال الوطني كل ذلك حفاظا على مصالحهم وحتى لا تغضب اسرائيل عليهم،ورغم هذه السياسه التى يتبعونها الا ان اسرائيل اعلنت اكتر من مره عن عدم رضاها عنهم واعتبرت انهم لا يشكلون شريكا في العملية التفاوضيه.

اليس غريبا ان تنجح مقاطعة منتوجات المستوطنات في اروبا وامريكا وتنجح مقاطعة الشركات التى تتعامل مع منتوجات المستوطنات وحتى الجامعات والبنوك وتتعمق ازمة اسرائيل في هذا المجال وتتسبب باحداث خسائر ماليه بلغت مليارات الدولارات في وقت كان على السلطة واجهزتها فرض مقاطعة لكافة المنتوجات الإسرائيليه كي نحول الإحتلال من احتلال رابح الى احتلال خاسر،وما يدمي القلب ان اسباب فشل المقاطعة السلطه التى لا تعمل في هذا المجال خوفا من غضب الإحتلال عليها في وقت يقوم الإحتلال بملاحقة تجار القدس لمنعهم من تسويق منتوجات فلسطينية في متاجرهم.

هذا جزء من بعض ما تعاني منه السياسية الفلسطينية،والتى عجزت حتى اليوم عن تحقيق اماني وامال شعبنا الفلسطيني والسبب ان قياداتنا السياسيه امينة على مصالحها وجديرة بالحفاظ على كراسيها تمسك دائما باي شكل يخدم مصالحها فماذا يعني استمرار ارتباطها بدول الخليح التى لعبت دورا رئيسيا في تدمير الجيوش العربيه والإقتصاد والتراث وتلعب اليم دورا في تدمير سوريا والعراق واليمن وايضا في تعميق الإنقسام الفلسطيني.

لذلك تعاني السلطة من واقع مرير والأزمة تتعمق التنظيمية والسياسية والفكرية على ساحتنا الفلسطينيه،وفي مجموع الحركة الوطنية وعلى رأس كل هؤلاء حركة فتح التى تعاني اليوم من انقسامات ونزاعات ليس لها اول ولا اخر،ومن عناد سيدمي المجتمع الفلسطيني برمته،ولن يستفيد منه غير الإحتلال ان لم يكن يدفع على تعميقه بوسائله الخبيثه.

ان تحول حركة فتح من حركة تحرر الى حركة تدافع عن افراد وفئات من اكبر المصائب التى تعيشها حركة مناضله قدمت التضحيات الجسام في سبيل الدفاع عن شعبنا وحقوقه واليوم تنشغل في نزاعات داخليه ستلحق اكبر الضرر ليس في قضيتنا فحسب بل وفي النسيج الإجتماعي الفلسطيني برمته.

لقد نجح الإحتلال في تحويل صراعنا معه الى صراع فلسطيني _ فلسطيني صراع بين فئات متناحرة على سلطة ليس لها سلطة،صراع الكراسي وصراع المصالح،وسؤالنا لكل هؤلاء اين القضية الفلسطينية في صراعاتكم ونزاعاتكم،من ينسق مع قطر وتركيا وحماس لأي هدف من اجل لي ذراع الدحلانيين،وان لويت ذراعهم ماذا ستحقق،هل سيتحقق الجلاء الإسرائيلي عن فلسطين وتقام الدولة.

انه لمن المعيب ان تصل حالتنا الفلسطينية الى هذا المستوى من التقزيم والتهميش من اجل مصالحكم ،ماذا سيكتب التاريخ عنكم ان نصطدم مع بعض والحلبة فارغة للإحتلال ينهب الأرض ويقيم المستوطنات وينظم زيارات ل ( 100 ) شخص من المخاتير والوجوه من منطقتى بيت لحم والخليل لمعايدة رئيس مستوطنة عوديت بعيد العرش وللأسف لم تتمكنوا من محاكمتهم بعد لأنهم محميون من الإحتلال والأجدربكم ان تحموا شعبنا من عبثكم بمصالحه وحقوقه الوطنيه.

وما قلناه قيض من فيض لكن ما العمل امام هكذا واقع مؤلم جدا الجواب يكمن في ان لا حول ولا قوة فباقي القوى السياسيه كونها غير فاعلة وليس لها دور ومن المعيب جدا ان لا تقوم هذا القوى بفرض مصالحة بين الأجنحه المتخاصمه في حركة فتح لتجنيب شعبنا شرور نزاعاتهم وها هي بوادرها قد لاحت في مخيم الأمعري وبلاطه وقد تنفجر في باقي المخيمات ايضا وكذلك قطاع غزه،مضيبه ان تستغل الأجهزة الأمنيه لتحقيق رغبات الممسكين في السلطه ضد معارضيهم بغض النظر من الفصائل او من الجناح المعارض للرئيس.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط