تاريخ النشر: 2023-02-26 | 14:11
تاريخ النشر: 2023-02-26 | 14:11
بتعقل شديد ما الذي نريده نحن الفلسطينيون كأصحاب قضية كشعب احتلت أرضه وهجر شعبه ، وتعرض للمجازر وحرم من التمتع بمقدراته القومية ، وفقد أجداده وآبائه و أعز أبنائه وتلك القائمة الماساوية الطويلة وبحق يندى لها جبين الإنسانية .
هذا العالم الظالم لا يرانا كالآخرين لماذا نجلد أنفسنا فوق طاقاتنا وفوق ما لا نحتمل ؟ لماذا يريد البعض تغييب العقل ؟ ،،،،،نعم أعود وأقول ماذا نريد من كل ما ذكر اليست العدالة تقتضي كلها بل ومحاسبة الذين سببوا كل تلك الماساة ، التي ارتبطت بالقضية الفلسطينية على مدار عدة عقود.
ومع هذا لا أعتقد ان من الصواب التعامل أو النظر لتحقيق العدالة من زاوية اما كل شييء أو لا شيئ!!!!!!
لا بد ان نرسم أو نخطط أو نقرر مالذي نريده اليوم وما الذي نريده غدًا وما الذي نريده مستقبلًا وبناء عليه يمكن التحرك .
ان الرفض والقبول والتشجيع بل وحتى التطبيل لاي شيئ فى عالمنا ،انما يعكس رؤية ما أو مصلحة بذاتها وهي : في النهاية حق تعبير مكفول قانونًا والأصل ان يصل مصاف التقديس .
ان العبرة فى النتائج كما يقال ولهذا أعتقد انه من الكياسة الا أرفض حدثًا دون النظر إلى نتائجه . نعم النتائج وحدها الحكم لا نقبل التفريط بحقوقنا ، ومن واجب قيادة اي شعب ان تصون أرواح أبنائها وان تؤمن لقمة عيش كريم في بطون خاوية .
وختامًا من أراد ان يرى فلسطين وقد تحررت عليه ان يهيئ للأجيال القادمة سبل الحياة .فهذا هو حلمنا وندعو الله الا يتبخر بين من يؤمن بسياسة الخطوة خطوة ودعاة كل شيئ أو لا شيئ.