أمد / البيرة : طالبت اليوم جمعية حماية المستهلك بمناسبة بدء موسم التمور في فلسطين إلى ضرورة الالتزام بلائحة الإجراءات التي اقرت في الاجتماع التنسيقي في اريحا بحضور كافة الفعاليات والشركاء لضمان موسم خال من منتجات المستوطنات والإسرائيلي، خصوصا أن الانتاج الفلسطيني في زيادة مستمرة.
وأكدت الجمعية في بيانها الصحفي ان الغرف التجارية الصناعية مطالبة بتوعية التجار الفلسطيني لعدم شراء اية تمور دون الحصول على فاتورة من الشركة الموزعة لضمان عدم اختلاط تمور إسرائيلية ومستوطنات في السوق الفلسطيني كنوع من الحماية المؤقتة لتمور فلسطين وضمان صمود المزارع على ارضه وتوسيع الاستثمار في هذا القطاع الواعد.
وأكدت الجمعية على ضرورة قيام الشركات بوضع لاصق عليه اسم الشركة وبلد المنشأ على قاعدة عبوة التمر بمختلف احجامها الذي عادة ما يكون خالي من أية أشارة الأمر الذي يترك مجالا لاستخدامه بصورة سلبية من قبل منتجات المستوطنات.
وتابعت الجمعية انطلاق موسم قطف محصول التمور مع المهندس احمد فارس مدير مديرية الزراعية في محافظة اريحا والأغوار وأكد الجانبان على أهمية الالتزام من قبل كافة الشركاء بما تم الاتفاق عليه، واعتبار الجميع مع سيادة القانون.
وقالت احلام العبد نائب رئيس الجمعية في محافظة رام الله والبيرة أن مجمل الإجراءات والمتابعات التي اتخذت لحماية موسم التمور في فلسطين من قبل الشركاء وزارة الزراعة والاقتصاد الوطني ومحافظة اريحا والاغوار والجمعية ومزارعي التمور ومراكز التعبئة شكلت ضمانة أكيدة لنجاح الموسم وحماية المزارع وحماية الارض وانعاش الاقتصاد الفلسطيني.
وطالبت العبد مراكز التعبئة بالالتزام بلائحة الإجراءات التي تم الاتفاق عليها لتيسير الامور وضمان موسم خال من منتجات المستوطنات وهو بالنتيجة لمصلحة المزارع ومركز التعبئة والمستهلك والتاجر.
وشدد محمد داود رئيس الجمعية في محافظة قلقيلية أن الجمعية تؤكد على أهمية لائحة الإجراءات التي اقرت في اجتماع اريحا والتي مثلت فيه جمعيتنا داعيا الشركات إلى الالتزام، مؤكدا على أهمية الدور الذي يلعبه التاجر الفلسطيني من خلال رفض تسويق تمور مجهولة المصدر ولا تشمل بطاقة بيان مصادق عليها من مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية، وضرورة الحصول على فاتورة ذات رقم متسلسل حرصا على موسم تمور خال من تمور المستوطنات.